أشرف حلمي يكتب: التخلف السياسى المصرى والنفاق الدينى مصيبتنا الكبرى Reviewed by Momizat on . مازلنا متخلفون سياسياً مادام هناك من يخلط الدين بالسياسة ووباء اسمه الأحزاب الدينية المتوطنة وحكومات عقيمة متعاقبة متأخرة تعتمد مادياً على ملوك وأمراء الخليج مق مازلنا متخلفون سياسياً مادام هناك من يخلط الدين بالسياسة ووباء اسمه الأحزاب الدينية المتوطنة وحكومات عقيمة متعاقبة متأخرة تعتمد مادياً على ملوك وأمراء الخليج مق Rating:
انت هنا : الرئيسية » تقارير » أشرف حلمي يكتب: التخلف السياسى المصرى والنفاق الدينى مصيبتنا الكبرى

أشرف حلمي يكتب: التخلف السياسى المصرى والنفاق الدينى مصيبتنا الكبرى

أشرف حلمي يكتب: التخلف السياسى المصرى والنفاق الدينى مصيبتنا الكبرى

مازلنا متخلفون سياسياً مادام هناك من يخلط الدين بالسياسة ووباء اسمه الأحزاب الدينية المتوطنة وحكومات عقيمة متعاقبة متأخرة تعتمد مادياً على ملوك وأمراء الخليج مقابل تنفيذ سياسيات عربية وغربية التى عملت على تأخر مصر فى جميع المجالات وما وصلت اليه من تخلف فكرى وحضارى .
فقبل ان ننظر لماذا تخلفنا سياسياً وإقتصادياً ؟ علينا ان ننظر ايضاً لماذا تقدمت دولاًَ عربية وليست أجنبية كانت لاشئ وأصبحت كل شئ كالإمارات العربية ؟
من اهم الاسباب التى أدت الى التخلف السياسى
أولاً : نظام التعليم
على الرغم من وجود قامات مصرية علمية على المستوى العالمى الإ ان الفضل يرجع اليهم بخروجهم من المنظومة المصرية ولجوئهم الى الخارج الذى قدر مواهبهم وقدراتهم العلمية فالنظام التعليمى فى مصر يخدم سياسة الدولة فقط دون النظر الى اهمية التعليم لخدمة المجتمع والناس فالطالب يجتهد فقط للنجاح للحصول على اعلى الشهادات وليس للنجاح الفعلى الذى يخدم البلاد .
فنجد المناهج التعليمة نوعان مختلفان تماماََ تعملا لتخريج جليل ذو طبيعتين أزهرية تشرف عليها مؤسسة الأزهر وعامة تشرف عليها وزارة التربية والتعليم . تفتقدان للبرامج السياسية على مدار مراحل التعليم كى ما تؤمن مستقبل اجيال ذو خبرة سياسية تؤهله لقيادة البلاد .
هذا بالإضافة الى فشل ورازة التربية والتعليم فى علاج محو امية الملايين مما جعلهم عرضة لسلب اصواتهم الإنتخابية من قبل رجال الدين عن طريق الفتاوى الدينية التى لا يقبلها عقل .
ثانياً : النفاق الدينى وإدماج الدين بالسياسه
تعمدت الحكومات المصرية تحجيم دور المواطن المصرى سياسياُ وإسناد دوره الى المؤسسات الدينية فى كافة الإتجاهات على ان تكون هذه المؤسسات وكيلاُ عاماً عن شعب مصر على الرغم من وجود سياسيين من التيار العلمانى يمكنهم القيام بهذا الدور .
فمواقف الدولة الأخيرة تؤكد ذلك لذا لجأ الرئيس السيسى الى شيوخ الأزهر الى النهوض بالخطاب الدينى فى هذه المرحلة . كذلك لجأ وزير الخارجية المصرى الى الانبا بولا للترتيب سوياً لحل مشاكل المجازر التى يتعرض لها المسيحيين المصريين فى ليبيا , اليست مؤسسة الازهر تابعة الى الدولة ؟ فلماذا لن تقوم الدولة بفرض مناهجها التعليمة عليها بدلاًً من المناهج التى تحرض على الإرهاب ؟ أم ان الدولة تريد من مؤسسة الأزهر بنفاق الشعب دينياً , ولماذا تتم التعينات فى هذه المؤسسه بعيداً عن وزارة القوى العاملة ؟ لماذا تلجأ الدوله الى الكنيسة فى حل مشاكل المسيحيين فى الداخل والخارج ؟ مما يدل على ان الدولة مازالت تفرق ما بين مسيحى ومسلم .
فالكنسية والجامع لهم دورهم الدينى والروحى لذا هناك ما يعرف بالجان الكنسية والمنتخبة من الشعب للقيام بالاعمال المالية والإدارية حتى لا يفقد رجال الدين سلامهم الروحى خاصة الرهبان منهم , هذا فلم يمنع رجال الدين بإدلاء آرائهم السياسية الخاصة بيهم ولكن للأسف الشديد تأخذها الحكومة على انها آراء الكنيسة والمسيحيين والتى يتخذ منها الإرهابيين زريعة للإنتقام من المسيحيين داخل وخارج مصر.
ثالثاً : وسائل الإعلام بجميع اشكالها
للاسف الشديد ساهمت هذه الوسائل بشكل كبير لنشر الجهل السياسى وادينى أيضاً بين المواطنين وذلك بإستضافتهم لرجال دين ذو افكار داعشية كذلك اصحاب فتاوى التكفير والنكاح والإرهاب واصحاب الفكر الوهابى السلفى والإخوانى لنشر افكارهم الهدامة التى تكفر وترفض الآخر.
فلكى تتقدم مصر سياسياً فلابد من إعداد البرامج التعليمة لتربية النشئ الصغير لتأهيلهم تعليمياً وسياسياََ متخذين الغرب مثالاً الذى يعمل على إدماج الشباب بعد ١٨ سنه فى المشاركة والإنخراط فى العمل السياسى .

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى