أميرة الوصيف تكتب شعر: الى المجنون المُلقب “رجلاً”. Reviewed by Momizat on . إلى "المجنون " المُلَقب رجلاً أنا الآن .. الآن أتحسس وجهك بأصابعي الدقيقة و أُعيرك أقرب فراشاتي و أروعها و أُدين لك بنصف "شاعريتى " وترنيمة سلام ؛ تحبو قُرب قلب إلى "المجنون " المُلَقب رجلاً أنا الآن .. الآن أتحسس وجهك بأصابعي الدقيقة و أُعيرك أقرب فراشاتي و أروعها و أُدين لك بنصف "شاعريتى " وترنيمة سلام ؛ تحبو قُرب قلب Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » أميرة الوصيف تكتب شعر: الى المجنون المُلقب “رجلاً”.

أميرة الوصيف تكتب شعر: الى المجنون المُلقب “رجلاً”.

أميرة الوصيف تكتب شعر: الى المجنون المُلقب “رجلاً”.

إلى “المجنون ” المُلَقب رجلاً
أنا الآن .. الآن
أتحسس وجهك بأصابعي الدقيقة
و أُعيرك أقرب فراشاتي و أروعها
و أُدين لك بنصف “شاعريتى “
وترنيمة سلام ؛ تحبو قُرب قلبي فى بلاغة !
الآن
أنا أُجيد الرقص تحت المطر
و التباهى بأكبر قطعة ثلجية
سقطت على رأسي المُختَل !
الآن
أنا أتحدث لأنف ذلك التمثال البرونزي
وكأنه أنت
أُلقي عليه رسالتى الألف
و يقهقه بعد سماع تلك الأمنية المكتوبة
في سطرها الأخير
أمنيتى كانت تقول
أن يُمطرك الله جنوناً مُضاعفاً
فأنا أذوب حُباً في تلك المَلكَة
الخارجة على كل مألوف “

” أيها “المجنون ” الواضح
كنور تشطره قضبان النافذة
تتمشى كالقشعريرة فى أوصالي
يبدو وجهي أكثر بلاهه
كلما فكرتُ فيك
وأطفق أردد لنفسي :
أحبه .. أحبه
أتظننى أُبالغ ؟
أتعاطى حبوب النفاق الأكثر استهلاكاً ؟
أمدحك شِعراً كى أبدو مُدهشة وحسب ” ؟!

” يا سيدى
عليكَ أن تعلم أنه قد بلغ بي حُبك حد الهذيان
أصبحتُ أُقَدس ظِلك
وجلستك
وغناءك
وتلك التنهيدة المُفَعمة حُباً
باتت كقضائي المحتوم !
و حنينى الذى تجاوز مُخيلتى المتواضعة
مُخيلتى الفقيرة
جعلتنى رهناً لهواجسي
تَلتَبس علي الأسماء
والأرقام
والشوارع !
و أصبحت الطُرقات المُبَللة
وحدها .. وحدها
من تقودنى اليك ” .

أعرف أنه من الحَمَق ألا أتدثر فى قصيدتك الليلة
لكنى آثرت “أذى البرودة “
على أن أُبَعثر أفكارك فى داخلي !
هاهى جارتنا
؛ تُلَملم رسالاتى كل يوم
تلك التى تفترش صفحة الطريق
يتزاحم بعضها
ويلتصق بعضها بالآخر
و يموت بعضها بين يد الآخر !
رسالاتى التى تُقبِل مع الفجر
وتستدير مع الشمس
أسكب بين سطورها
“روحي ” عن عَمَد
أُسرف فيها من الشوق ما يكفي
للم شمل قارات العالم الواسعة
” .
” فى حوزتى الآن “قلبك “
؛ لا أنوى به شيئاً سيئاً
وكيف ذلك ؟
و أنا مَن اجتزتُ العُمر ركضاً كي أعثر عليه ؟!
ألاطف أحزانه
و أتأدب فى حضرتها
و أقترض من السماء “سر السعادة “
و أدسه فيه
على ايقاع تلك الأنفاس “النورانية “
؛ أُعَرف نفسي على نفسي
و أقفل صدري على أشعارك
لحظاتى المسروقة باتت “قانونية ” !
و مسالكى للهناء لم تعد أمنية ” .

” بالله عليك
قُل لي
مَن يلقاكَ دون أن يُرَتب قلبه كما يليق بتعاليم البَهجة ؟!
ومَن يراكَ و لا ينفض عن كاهله كل سنينه المُتعَبة ؟
ومَن يَلفه غرامك دون أن تتآكل صحته دون أن يعلم ؟
ياسيدى
خراب أنت للمنطق !
فأى منطق يُفَسر وجودك
هو في الحقيقة بدون منطق .
و أى بؤس هذا الذى أغرقتُ فيه نفسي بقربي منك ” ؟!

” يا أيها “المجنون ” المُلَقب رجلاً
هل لي إخبارك أن الجاذبية لا تستقيم من دونك ؟!
و أن جريمة الحب لا تترك أثرها المؤلم بقلبي
كلما ارتسمت على ملامحي هيئتك و أنت
تحتضن “صوتى ” بأعلى الأفق ؟!

مجنوني الصادق
يا نهمي الذى لا يرتوى
يا من تَربت على كَتف الزمن
كى يهدأ و يمضى !
ليتك تعلم أنك كَون
؛ ترتاح على كَتفه النجمات
ليتك تعلم أن بسمتك إنتصار للفَرح
وأن الجميع يركض وراءك لكى تضحك
الجميع يشتاق لمُعانقة الطبيعة سيدى”.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى