إيهاب صبحي في حوار لجود نيوز عن القنوات والافلام الدينية Reviewed by Momizat on . إيهاب صبحي: ليس لدينا خطوط حمراء ، ونحن لا نخلط السياسة بالدين في قنواتنا ، وهذه اسباب ضعف بعض الافلام  جود نيوز: ابرام مقار- سمير إسكندر تتأكد من شعبيته بين ال إيهاب صبحي: ليس لدينا خطوط حمراء ، ونحن لا نخلط السياسة بالدين في قنواتنا ، وهذه اسباب ضعف بعض الافلام  جود نيوز: ابرام مقار- سمير إسكندر تتأكد من شعبيته بين ال Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » إيهاب صبحي في حوار لجود نيوز عن القنوات والافلام الدينية

إيهاب صبحي في حوار لجود نيوز عن القنوات والافلام الدينية

إيهاب صبحي في حوار لجود نيوز عن القنوات والافلام الدينية

إيهاب صبحي: ليس لدينا خطوط حمراء ، ونحن لا نخلط السياسة بالدين في قنواتنا ، وهذه اسباب ضعف بعض الافلام 

جود نيوز: ابرام مقار- سمير إسكندر

تتأكد من شعبيته بين المصريين في كندا حينما تشاهد كثيرين يريدون التقاط الصور التذكارية معه أثناء وجوده مع قداسة البابا تواضروس في رحلته الشهر الماضي كإعلامي لقناة “سي تي في”. وهو بلاشك تاريخ صنعه 60 فيلم مسيحي ، وعشرة افلام سينمائية ، وبرنامج يقدمه بثلاث حلقات اسبوعياً منذ أربعة أعوام وهو برنامج “في النور”. ولهذا قررنا التحدث الي الفنان والإعلامي “إيهاب صبحي” ومعرفة اراءه بخصوص الافلام والقنوات الفضائية المسيحية، وكان هذا الحوار التالي:

من وجهة نظر إيهاب صبحي، كإعلامي بقناة فضائية قبطية، هل نحن في حاجة لهذا العدد من القنوات الفضائية القبطية ، أم يكفي قناة واحدة بالعربية واخري بالانجليزية ؟؟

انا اري أن اكبر عدد من القنوات الفضائية المسيحية وليس فقط القبطية هو شئ مفيد ، فكل قناة تنظر الي جانب ، وكل قناة لديها منطقة تصل لها ، وكل قناة لها هدف مختلف تريد تحقيقه. نعم من الممكن ان نعمل مع بعضنا البعض اكثر، فنصنف اهتمامتنا ويكون هناك مذاق خاص لكل قناة ، فقناة “اغابي” كلها الحان وعظات ولها جمهورها ، قناة “مامرقس” تهتم بالسياسة أكثر ، وقناة “سي تي في” اعتقد في المنتصف … وكما رأيتم في زيارة البابا تواضروس الي كندا تواجدنا نحن كقناة “سي تي في” وقناة “مارمرقس” وقناة “سي واي سي” وقناة “الحرية” وقناة “اغابي”. واعتقد أن عملنا مع بعضنا البعض يمكن أن يكون اكثر فائدة، والأفضل هو أن تذداد عدد القنوات المسيحة مع التنسيق بينهم وليس بالغاء بعضها، وإلا ماذا سيحدث لو كان لدينا قناة واحدة وفشلت !!

قناة دينية مسيحية تقدم برنامجاً سياسياً، أمر ربما يجعل البعض يتسائل، ما الفارق إذن بين قنوات قبطية تقدم سياسية عن مثيلتها الإسلامية مثل قناة الحافظ او قناة الامة او النور ؟؟

أحيلك إلي ما قاله قداسة البابا قبلاً بخصوص هذا الامر، أن هناك فرق بين العمل السياسي والعمل الوطني ، فالعمل الوطني أن تشير للناس أن هناك مشكلة يجب اخذ حذرك منها او أن الوطن يسير للطريق الأفضل او الاسوء ، إنما العمل السياسي أن اقول انتخبوا “فلان” ولا تنتخبو شخص اخر، ولا يوجد ثمة علاقة بين ما نفعله وما تفعله تلك القنوات مثل النور والحافظ والامة، لأن هؤلاء يعملون بالسياسة مائة بالمائة، ويسقطون ايات معينة علي أن الله يؤيد “فلان” وهذا في رأيي تضليل، ونحن لم نفعل هذا ابداً. وهذا ظهر حينما رفض الشعب مؤيديهم في الحكم قام تلك القنوات بتهديد الشعب بينما نحن لم نفعل ذلك حينما خسرنا المرشح الذي نؤيده وفاز “محمد مرسي”، لم نُهدد ولم نُحرض ولم نتوعد ولكن انتقدناه حينما اثبت هذا الحكم أنه حكم غير وطني

في فترة عملك كمذيع مررت علي عدة رؤساء بدء من مبارك وانتهاءً بالسيسي مروراً بفترات إنتقالية مختلفة، هل كان هناك اية خطوط حمراء للبرنامج او للقناة ؟؟

طالما تنتمي للمواطن البسيط وليس لاهداف أخري فأنت تسير في الطري قالصحيح ، ولم يحدث أن طلبت مني إدارة القناة بدعم رئيس او أن اتجنب امر معين وانا اربأ بأصحاب القناة عن التدخل وهم اناس وطنيون ومحترمون. وأتذكر انه حينما كنا أنا والمذيعة “دينا عبد الكريم” نقدم البرنامج سوياً ، كانت ارائنا مختلفة بعض الشئ ، فمثلاً أنا كنت أؤيد بقاء “مبارك” حتي انتهاء فترتة الرئاسية بينما “دينا” ربما كان لها رأي مختلف ، وكنا وقتها نقول للناس مع من أنت تؤيد، هل مع هذا الرأي او ذاك؟؟ … ربما فقط أحياناً نتشاور علي “يكون افضل لو فعلنا هذا الشئ الان او لاحقاً” ، ولكن لم يحدث ابداً أن يتدخل احد في امر يخص رأينا السياسي

تمويل القنوات يكون من إعلانات او تبرعات او تمويل من رجل أعمال ، كيف تري مستقبل القنوات القبطية في ظل الطرق السابق ذكرها في التمويل واي طريقة تفضل ؟؟

أنا اعتقد أن وجود رعاة للقنوات هي فكرة جيدة ، كذلك وجود تمويل عن طريق ازياء المذيعين ، كذلك لا يوجد مانع من التمويل من خلال الاعلانات ، ولكن أن تكون في شكل لائق او عن منتجات مسيحية مثل فيلم ديني او كتاب روحي. والحقيقة أن الدكتور “ثروت باسيلي” وقناة “سي تي في” ترفض فكرة التبرعات نهائياً

ربما يري بعض الاقباط أن الكثير من الافلام القبطية اقل من المستوي او ضعيفة المستوي فما السبب من وجهة نظرك ؟؟

هناك ضعف عام ، لأن كثير ممن مارسوا تلك المهنة غير دارسين ، وهناك من دخل هذا الامر بهدف الربح دون النظر للتقنية الفنية ، ودون النظر للجودة ، بإستقدام غير أكفاء وغير فاهمين وغير موهوبين للعمل به، وانا اشتركت في حوالي 60 فيلم واعتقد ان معظمها جيد . ولدينا افلام مهمة وقوية

هل ترحب الاديرة بالافلام والتصوير داخل اسوارها ، حيث هناك اقاويل بأن هذا الكم من الافلام ربما يؤثر علي فترات العبادة والتعبد للرهبان بتلك الاديرة والتي لا تُلقي إرتياحاً كبيراً كما السابق ؟؟

غير صحيح ، والأديرة ترحب باستضافة الافلام الدينية وهم يعلمون أهمية ورسالة تلك الافلام ، فهناك من الناس من تغيرت حياتهم بعد مشاهدة تلك الافلام ، وهناك من تحول الي الخدمة والتكريس بعد أن تأثر بتلك الافلام

هل راضي عن فيلم “الراعي” والذي يروي حياة المتنيح البابا شنودة ؟؟

اري أن كل عمل يجب أن يُنظر له في إطار الامكانيات المتاحة وقتها ، وربما ظروف فريق العمل او ربما ظروف التمويل كان لهم تأثير علي الفيلم. وعن نفسي وفي اطار الامكانيات المتاحة لهذا الفيلم أنا سعدت انني قدمت شئ للبابا شنودة ، وسعدت أن اقدم شئ للمخرج ماجد توفيق ، والذي يعود له الفضل في نجاحي ، وانا مدين له بالحقيقة ، فهو اول من قدمني في دور البطولة بفيلم “الانبا رويس” وعملت معه 25 فيلم بأدوار متنوعة

من هو افضل مخرج عملت معه ؟؟

لا يوجد في في الفن “أفعل” التفضيل ، وكل مخرج عملت معه كان “شاطر” في امر معين، عملت وسعدت بالعمل مع ماجد توفيق ، وعملت مع سامح سامي مخرج شاطر جدا وطارق سعيد عملت معه افلام جميلة ، ميشيل منير سعدت باعمل معه في فيلم تاماف ايريني ، وجوزيف نبيل الذي عملت معه في أكثر فيلم احبه لي الناس وهو فيلم “الراهب الصامت”

ما سبب النجاح الكبير لفيلم “الراهب الصامت” من وجهة نظرك، هل موسيقي عمانوئيل سعد ام أداء إيهاب صبحي ، ام اخراج جوزيف نبيل ام القصة الشيقة لراهب حديث ، ام ماذا ؟؟

فيلم الراهب الصامن يتم تصنيفه انه واحداً من اهم الافلام القبطية وهذا في رايي يرجع الي ان كل العناصر التي اشتركت في هذا الفيلم كانت في أعلي حالتها بدء من الانبا يسطس واباء دير الانبا انطونيوس ومراجعتهم للسيناريو والحقيقة ان هناك نحن كبير كان مرشح وحينما اعتذر طلبوا مني القيام بالدور الموسيقي والديكور والانتاج كان اكثر من رائع

ربما يري البعض أن عمل إيهاب صبحي كفنان ثم كمذيع يجعل احدهم ربما يغلب الأخر حينما تقاطع الضيف حينما تنفعل ؟؟

اولا انا نفس الشخص سواء المذيع او الفنان ، وانا لا اقوم بدور “المذيع” ولكني اُمثل نفسي، وربما لان الناس حفظت بعض إنفعالاتي من افلام سابقة ، فتربط بين ما افعله بحلقة برنامج “في النور” وما شاهدوه في افلام سابقة، ولا شك أني اختفظ في عملي “كمذيع” بكل الحيادية والاهتمام بالمشاهد في برنامج يشاهده ملايين مثل “في النور”

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى