الإعلامي “وائل الإبراشي” ل “جود نيوز”: تعرضت للتهديدات من الإخوان، ومصر تعيش حرية تعبير كبيرة وحقيقية Reviewed by Momizat on . تعرضت لكثير من التهديات من جماعة الاخوان الارهابية لولا ثورة يناير لكنت الأن في السجن مصر تعيش مرحلة حرية تعبير كبيرة و حقيقة مازلت اعشق الكتابة الصحفية ضد أن ي تعرضت لكثير من التهديات من جماعة الاخوان الارهابية لولا ثورة يناير لكنت الأن في السجن مصر تعيش مرحلة حرية تعبير كبيرة و حقيقة مازلت اعشق الكتابة الصحفية ضد أن ي Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » الإعلامي “وائل الإبراشي” ل “جود نيوز”: تعرضت للتهديدات من الإخوان، ومصر تعيش حرية تعبير كبيرة وحقيقية

الإعلامي “وائل الإبراشي” ل “جود نيوز”: تعرضت للتهديدات من الإخوان، ومصر تعيش حرية تعبير كبيرة وحقيقية

الإعلامي “وائل الإبراشي” ل “جود نيوز”: تعرضت للتهديدات من الإخوان، ومصر تعيش حرية تعبير كبيرة وحقيقية

تعرضت لكثير من التهديات من جماعة الاخوان الارهابية
لولا ثورة يناير لكنت الأن في السجن
مصر تعيش مرحلة حرية تعبير كبيرة و حقيقة
مازلت اعشق الكتابة الصحفية
ضد أن يُقبض علي الشيخ “محمود شعبان” من مدينة الإنتاج الإعلامي
جود نيوز – جرجس ابراهيم
هو صحفي مصري ولد في مدينة شربين بمحافظة الدقهلية عام 1963 ، عمل صحفياً بجريدة روز اليوسف، ورئيس تحرير جريدة “صوت الأمة” ، ولا يرأس الآن تحرير أى جريدة، بعد تقديم استقالته من جريدة “الصباح” ، أشتهر ببرنامجه “الحقيقة” علي قنوات دريم ، قبل أن يقدم برنامج “العاشرة مساء” اليومي علي نفس القناة. إشتهر بكثير من الاوصاف و الألقاب، و كان ابرزها “جلاد تجار الدين”

اُتهم في عهد النظام السابق في 66 قضية نشر، آخرها قضية التحريض على عدم تنفيذ قانون الضرائب العقارية ونال فيها البراءة بعد أيام من ثورة يناير، سجل باسمه أكثر من سبق صحفي، مثل قضية لوسي أرتين، وسلسلة الهاربين في لندن، وتحقيقات اللاجئين في الجولان.
و هو الاعلامي و الصحفي الشهير “وائل الابراشي” الذي فتح قلبه ل “جود نيوز ” في حوار صريح كشف فيه عن ابرز الضغوط الامنية التي تعرض لها في ظل حكم جماعة الاخوان الارهابية ، و نظام مبارك القمعي ………. وكان الحوار التالي:

س ــ هل كان هناك ضغوط امنية تمارس علي الاعلاميين و الصحفيين في عهد الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك ؟

ـــ نعم ، كان يتعرض الصحفيين و الاعلاميين لضغوط امنية و تهديات مباشرة من النظام و اتباعه ، و انا شخصي تعرضت لكثير من الضغوط و القضايا و لولا ثورة 25 يناير، لكنت الأن في السجون، واتذكر انني كنت معرض للسجن بتهمة اهانة “حبيب العادلي وزير الداخلية”، و القضية حكمت بالبراءة يوم 12فبرير 2011 ، – أي في اليوم التالي لتنحي مبارك – و كثير من القضايا التي تعرضت لها خلال حكم مبارك.

س ــ هل تعرضت لتهديدات من جماعة الإخوان الارهابية و قيادتها خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي ؟

ـــ تعرضت انا وزملائي من الإعلاميين لكثير من التهديات ، و مازالت اتعرض لكثير من التهديات حتي هذا الوقت .

س ــ هل تعتبر هذه المرحلة، مرحلة تعبير حقيقة ، أم حرية تعبير مشروطة نظر لطبيعة تحديات المرحلة ؟

ــ مصر كلها تعيش مرحلة حرية تعبير كبيرة و حقيقة ، و لكنها في ذات الوقت تعيش مرحلة فرز حقيقة، بين من يقف مع الوطن و من يقف ضد الوطن ، بين من يقف مع الارهاب و يدعمه و يسانده و من يقف مع بلده و جيشه ، ولا شك أن التحديات الإقليمية التي تواجهها مصر تفرض على الاعلام الوطني أن يقف مع شعبه ضد الارهاب ، خاصة أن الشعب المصري تضرر من جراء إستمرار الفوضى وتعثر الاقتصاد طوال السنوات الأربع التالية على اندلاع ثورة يناير ، وما تبعها من حكم الاخوان ، وحتي بعد ثورة يونيو مازل الشعب المصري يدفع ثمن إزاحة الاخوان بما يقومون به من إرهاب للشعب المصري عقاباً له علي رفض الحكم الديني.

س ـــ هناك شخصيات تم اعتقالها بعد حلقاتهم مع البرنامج ……… فهل كانت مصادفة ؟

ــ يضحك الإبراشي ويقول …. حضرتك تقصد حلقة الشيخ “محمود شعبان ” والذي تم القاء القبض عليه عقب خروجه من استديو برنامج العاشرة مساء ، بعد حلقته معنا، أولا انا ضد ما تم من القاء القبض عليه داخل اسوار مدينة الانتاج الاعلامي، فالمدينة الإعلامية، لابد وأن تبقي حصن و قلاع الحريات، و ليس مكان لإلقاء القبض علي المتهمين ، ولكن عندما جاء الشيخ محمود شعبان للحلقة كان يعلم انه مطلوب للقبض عليه في عدة قضايا، وأنه سيبقي معي حوالي ساعتين، وهما وقت كافي لكي ترصده الاجهزة الامنية و تلقي القبض علية ، ومع ذلك قمت بالاتصال باللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية السابق لكي يتم الافراج عنه ، و فعلاً تم الافراج عنة، و لكن القت الأجهزة الأمنية القبض علية ثاني يوم بعد صدور قرار من النيابة بضبطه و احضاره ، و مع ذلك انا ضد أن يُقبض علي أحد داخل احد منابر الحريات فبالرغم من أن الشيخ محمود شعبان و امثاله لا يؤمنون بالحريات ولا بالإعلام و دوره .

س ــ بعد نجاحك اعلامياً و تلفزيونياً … هل مازلت مرتبط بالعمل الصحفي ؟

ــ مازلت أعشق الكتابة الصحفية ، ولكن ما اقدمه حاليا هو “صحافة تلفزيونية “، أو تلفزة الصحافة ، فإصدر جرائد ورقية في الوقت الحالي في ظل الظروف التي تمر بها مصر، صعبة للغاية ، ولكن الاعلام المسموع او الصحافة التلفزيونية هي الاكثر انتشار و تاثير حاليا في الشارع المصري .

س ـــ كيف تُقيم تجربة وائل الابراشي في تجربة رئاسة تحرير جريدة “صوت الامة “؟

ـــ كانت تجربة مثمرة وجيدة جداً ، ويكفي انني تعرضت للكثير من المضايقات الأمنية و القضايا التي كانت تقيمها الحكومة المصرية، مباشرة أو عن طريق أحد اتباعها من رجال الحزب” الوطني ” المنحل ، كما حُكم علي ب “عام ” سجن أنا وبعض زملائي، مثل إبراهيم عيسي و عبدالحليم قنديل و هذا الحكم كان بصفتي رئيس تحرير جريدة صوت الامة

الإعلامي وائل الإبراشي مع الصحفي جرجس ابراهيم مراسل جود نيوز بالقاهرة

الإعلامي وائل الإبراشي مع الصحفي جرجس ابراهيم مراسل جود نيوز بالقاهرة

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى