الأب “بيشوي سلامة” يروي تفاصيل أهم مؤتمر قبطي عن المهجر برئاسة البابا تواضروس Reviewed by Momizat on . المؤتمر برئاسة قداسة البابا تواضروس وحضور وفود من عشرة إيبارشيات من أربع قارات المؤتمر ناقش خطة عمل الكنيسة لأبنائها في المهجر لخمسون سنة قادمة ماذا قال قدراسة المؤتمر برئاسة قداسة البابا تواضروس وحضور وفود من عشرة إيبارشيات من أربع قارات المؤتمر ناقش خطة عمل الكنيسة لأبنائها في المهجر لخمسون سنة قادمة ماذا قال قدراسة Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » الأب “بيشوي سلامة” يروي تفاصيل أهم مؤتمر قبطي عن المهجر برئاسة البابا تواضروس

الأب “بيشوي سلامة” يروي تفاصيل أهم مؤتمر قبطي عن المهجر برئاسة البابا تواضروس

الأب “بيشوي سلامة” يروي تفاصيل أهم مؤتمر قبطي عن المهجر برئاسة البابا تواضروس

المؤتمر برئاسة قداسة البابا تواضروس وحضور وفود من عشرة إيبارشيات من أربع قارات
المؤتمر ناقش خطة عمل الكنيسة لأبنائها في المهجر لخمسون سنة قادمة
ماذا قال قدراسة البابا عن فكرة إنشاء كنائس كندية أو أمريكية ؟

 

جود نيوز الكندية: علي مدي أربعة أيام وتحت رئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، وبأحد المقرات التابعة لدير الأنبا بولا بمحافظة البحر الأحمر أُقيم موتمر “مستقبل الكنيسة القبطية في أرض المهجر”، والذي أعتبره الكثيرين أهم مؤتمر للكنيسة القبطية ناقش قضايا المهجر حتي الأن، وذلك بسبب عدد الحضور ، وتنوع الإيبارشيات المشاركة به من عدة دول مختلفة بالعالم، كذلك تم التطرق لجميع التحديات التي تواجه الكنيسة والجيل الثاني في بلاد المهجر، ولمعرفة تفاصيل ذلك المؤتمر الهام، التقينا بالاب الورع القس “بيشوي سلامة” راعي كنيسة القديسة موريس والقديسة فيرينا، ليس فقط لانه حضر ذلك المؤتمر كأحد الممثلين عن الأباء في كندا، ولكن لانه أول من بدأ خدمة خاصة للجيل الثاني في شمال امريكا منذ أقل من سبع سنوات لتثمر الأن عن 23 كنيسة جميعها أخذت كثيراً من تجريته وخدمته، ودار هذا الحوار التالي:

ما سبب إقامة هذا المؤتمر الهام في هذا الوقت من عمر الكنيسة القبطية في الخارج؟
عن الهدف من هذا المؤتمر الهام، قداسة البابا تواضروس أعطي مقدمة في بداية المؤتمر بأنه في ظل الإحتفال بمناسبة مرور 50 عام علي تأسيس الكنيسة القبطية في المهجر، فأن الكنيسة تريد التفكير في مستقبل الخمسون عاماً القادمة ، وأضاف قداسة البابا، الأن لدينا خبرة في تلك البلدان فمن خلال الخمسون عاماً نستطيع التعلم من الماضي ونقيم الحاضر ونضع ترتيبات للمستقبل.

كيف كان ترتيب هذا المؤتمر سواء بالنسبة للمشاركة من الإيبارشيات المختلفة ، ومن مثل الكنيسة في كندا به؟
جاءت الاباء الاساقفة بصحبة وفود من كندا وامريكا واستراليا والمملكة المتحدة وانضم ايبارشية جنوب امريكا فقط، وحضر عشرة أباء أساقفة يمثلون عشرة إيبارشيات، وكل أب اسقف كان بصحبته كاهن له أكثر من عشرين عاماً بالخدمة، وكاهن له أقل من 20 عاماً، وأحد الأراخنة العلمانيين، وشاب وشابة من الخريجين. فمن كندا حضر نيافة الأنبا مينا، والقمص أنجيلوس سعد، والقس بيشوي وصفي، والقمص يوحنا رمزي وشخصي وابونا روفائيل من مونتريال وعدد من العلمانيين، وكان الترتيب أن كل أب أسقف مسئول عن موضوع معين بالمؤتمر، فمثلاً الانبا سوريال كان مسئول عن موضوع الكليات اللاهوتية ، واعداد الخدام ،نيافة الانبا مينا تحدث عن التحديات التي تقابل الجيل الثاني في المهجر ، نياقفة الانبا ديفيد تولي مسئولية مناقشة أمر الكرازة ، نيافة الانبا سرابيون كان مسئول عن مناقشة العلاقات المسكونية والطوائف والأديان الأخري ، وهكذا ..

هل تطرق المؤتمر لفكرة مسميات إنشاء كنائس أمريكية أو كندية بعد اللغط الإعلامي حول تلك الأمر بعد كنائس جنوب الولايات المتحدة الأمريكية ؟
قداسة البابا تواضروس قال أمر هام بخصوص تلك المسميات أو غيرها حيث قال قداسته، أن أهم شئ أنه عند تشييد كنائس أو طباعة مطبوعات خاصة بالكنائس في المهجر هو، وضع عبارة “الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية” أو “بطريركية الأقباط الأرثوذوكس”، وتحت تلك العبارات نستخدم الاسماء التي نريدها بمرونة، سواء كندية أو أمريكية أو غيرها، طالما أنها تحت مظلة الكنيسة القبطية أو بطريركية الأقباط الأرثوذوكس ….

هل اثار المؤتمر أي تخوفات من فكرة أو وجود كنائس كندية أو أمريكية بأفراد لهم سمات قد تكون مختلفة، قد يحمل أي أنقسامات أو إنفصال عن الكنيسة الأم؟
لم يتحدث أحد بالمؤتمر عن تلك التخوفات، فالمسيمات ليست المهم بل الشئ الأهم هو الرعاية وتقديم الإيمان الارثوذوكسي السليم لمجموعة من الناس لهم ثقافات مختلفة، ونيافة الأنبا سرابيون قال في هذا الأمر عبارة جميلة وهي “أن من أهم سمات الكنيسة المصرية انها كنيسة مصرية، فمن واجبنا أن تكون كنائسنا في المهجر كنيسة وطنية، أي وطنية كندية، وطنية أمريكية، وطنية أسترالية”. فلا يجب أن تكون كنيستنا كنيسة غريبة في اوطانها الجديدة أو كنائس للمهاجرين فقط، ونغرس في أولادنا الإنتماء للوطن والإنتماء للعقيدة والإيمان. ولا يجب أن ننساق خلف مخاوفنا، بل نعمل الواجب فعله ونرعي الأجيال الجديدة، وربما إذا لم نحتوي ثقافات اولادنا الجديدة ربما يبتعدون عن الكنيسة. وهذا فكر قداسة البابا حيث أوصانا بالإستماع لكل الأراء بحرية. والدليل أقامة هذا المؤتمر في حد ذاته

هل كانت اللقاءات عبارة عن محاضرات أم مناقشات مفتوحة، وهل تحدث الجميع من أجل الوصول للتوصيات النهائية؟
المؤتمر كان عبارة عن مجموعة محاضرات لعدد محدود من الأباء الأساقفة والكهنة، بعدها تكونت مجموعات عمل صغيرة للمناقشة، وفيها تحدث الجميع في تلك المجموعات، وتم بلورة الأفكار والطروحات لتخرج كل مجموعة بعدة توصيات، تم رفعها لقداسة البابا بعد ذلك من أجل الطرح النهائي للتوصيات النهائية والتي أعلن قداسة البابا أنه سيتم نشرها أما في مجلة الكرازة أو علي موقع قداسته الرسمي

هل تري أن المؤتمر يعتبر وسيلة مختلفة في التعامل مع المهجر ما بين حبرية قداسة البابا تواضروس الثاني ، ومثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث؟
قداسة البابا شنودة كان يتقابل مع الكهنة وزوجات الكهنة فقط في بوسطن، وكان يعتبر مؤتمر رعوي لكهنة شمال أمريكا فقط ، لكن ليس بهذا الشكل وهذه المشاركة من العدديد من الايبارشيات في المهجر الذي رأيناه بهذا المؤتمر وعلي مدي عدة أيام

ما الملاحظ في هذا المؤتمر وماذا رأي القس “بيشوي سلامة” في اربعة أيام هي عمر هذا اللقاء الهام؟
الحقيقة أنا سعيد بعمل الروح القدس في قيادة الكنيسة واختياره لهم، وعلي كل المستويات نري حكمة ومحبة عميقة، وابائنا يدركون أهمية إحتياجات ابناء الكنيسة في المهجر، وقداسة البابا تواضروس يكمل ما بدأه قداسة البابا شنودة في المهجر، وقداسته نفسه قال “أن في عصر البابا شنودة كان الإنتشار والأن نحتاج لوضع لوائح وتنظيم ورؤية، مازال الكثير من العمل أمامنا”، وشعرت أن قداسة البابا تواضروس متفهم جداً وشجعنا قداسته جداً ، وفي لقائنا الخاص مع قداسته قال أنه يشعر بأهمية الكرازة في المهجر والتحديات التي تواجهنا، وكان قداسته سعيد بإنتشار الكنيسة واتساع الخدمة. وكان قداسته متفهم بأن الكنيسة عالمية وليست مصرية فقط. وحقيقة لقد عدت من ذلك المؤتمر وأنا غاية في السعادة والتفائل للمستقبل لما دار به هناك.

اجري الحوار: إبرام مقار

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى