امير فهمي يكتب: مصر المكلومة ستعبر Reviewed by Momizat on . قراءة فيما حدث هذا الاسبوع .. بعد ان شاهدنا جميعا نجاح اولى خطوات خارطة المستقبل فى اتمام اولى استحقاقتها بالاستفتاء على الدستور فى اجواء ظللتها الفرحة بالمرأة قراءة فيما حدث هذا الاسبوع .. بعد ان شاهدنا جميعا نجاح اولى خطوات خارطة المستقبل فى اتمام اولى استحقاقتها بالاستفتاء على الدستور فى اجواء ظللتها الفرحة بالمرأة Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » امير فهمي يكتب: مصر المكلومة ستعبر

امير فهمي يكتب: مصر المكلومة ستعبر

امير فهمي يكتب: مصر المكلومة ستعبر

قراءة فيما حدث هذا الاسبوع ..

بعد ان شاهدنا جميعا نجاح اولى خطوات خارطة المستقبل فى اتمام اولى استحقاقتها بالاستفتاء على الدستور فى اجواء ظللتها الفرحة بالمرأة المصرية وتأثيرها، وقبل حلول ذكرى ثالثة لثورة 25 يناير المجيدة التى انهت حالة الجمود المجتمعى، حتى و ان لم تتفق معها، وبالتزامن مع فترة من المتوقع ان يتم فيها تغيير ترتيب الاستحقاقات الخاصة بخارطة المستقبل وانتظار الاعلان عن اسبقية الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية كما اقر بيان الثالث من يوليو مما سيتبعة فتح باب الترشح للرئاسة وسط توقعات يعتقد الكثيرين انها شبة مؤكدة بتقديم الفريق اول عبد الفتاح السيسى لاوراقة بعد ان يترك منصبة العسكرى.
وسط كل هذة الاجواء اجد ان هناك ثمة مشهد من لن يقرأة بوضوح فهو بكل تأكيد نائم او ذو هوى وهذا اقل وصف، وبعيدآ عن ما قتلناة بحثأ فى اليومين السابقين بخصوص تغريدة السيد محمد البرادعى مناضل تويتر العتيد الذى خذلنى انا بشكل شخصى! وخلافة من محاولات النفخ فى القربة المقطوعة !! (اة صدقونى مقطوعة!).
ومن هذة الارضية هيا بنا نقرء المشهد من الخارج لانة يحتاج عينآ ثاقبة وذلك لانة يمثل معارك تكسير عظام، لا يشعر بها السفهاء او الحالمون دون منطق.

اولا .. عدم توجية الدعوة لمصر من قبل الادارة الامريكية كى تحضر المؤتمر المزمع اقامتة فى اغسطس القادم بواشنطن حيث سيجتمع الرئيس الامريكى باراك اوباما برؤوساء 47 دولة افريقية ليس من بينهم مصر وبحجة واهية و وهمية تقول ان السبب هو تعليق عضوية مصر من قبل الاتحاد الافريقى، وتناسوا انهم دعوا المغرب الشقيق وملكها محمد السادس وهى ليست عضو من الاساس !!

ثانيا .. خروج منظمة العفو الدولية بتقرير شديد اللهجة يدين النظام المصرى وقمعة مما ترتب على اثرة خروج بيان مماثل عن الخارجية المصرية يحمل رد اشد قسوة تجاة منظمة العفو الدولية.

ثالثا .. تصريحات نائب وزير الدفاع الاسرائيلى المشينة تجاة مصر وقولة انهم سيتدخلون وسيضربون من يهدد امنهم القومى حتى لو كان خارج حدود اراضيهم !!
اسرائيل تصرح بهذا الان و هم الذين لم ينطقون ولو ببنت شفا طوال استقرار واستتباب الارهاب بسيناء على مدار عام الرئيس مرسى (صديقهم الوفى) الذى عزلة الشعب ونفذ ارادتة قواتة المسلحة، وبالطبع ترتب ايضا على هذا رد شديد من الخارجية المصرية التى لا تعلم من اين تتلقى الضربات الواحدة تلو الاخرى.

رابعا .. تصريحات حاكم دبى المحبوب محمد بن مكتوم، الذى فاجئنابتصريحات اقل ما توصف بها انها مسيئة ومسفة وتخلو من اى دبلوماسية او كياسة بروتوكولية فى شأن امر فى متهى الخصوصية لنا كمصريين لنا كل السيادة حتى و ان اطعمنا الاخرين لبعض الوقت! حيث قال انة لا يحبذ وجود السيسى رئيسا ومن ثمة تراجع فى اليوم التالى ببيان لم يغير من الامر شىء.
واخشى ان يكون اشقاء الخليج قد تحالفوا معنا كى نقضى على الاخوان الذين يهددون العروش، وعند اطمئنانهم لهذا سوف يعودون لمساندة دولة العواجيز بقيادة المنفى اختياريآ، وما يجعلنى ايضا اتشكك هو زيارة وزير الدفاع الامريكى للمنطقة فى زيارة سريعة منذ ايام قيل انها بغرض الضغط على دول الخليج التى تناصر مصر وشعبها وجيشها وبالطبع نتج عن هذا موقف سعودى، اماراتى، كويتى غير واضح تجاة ترشح السيسى وكم اتمنى الا نخسر الغطاء السياسى الدولى من قبل دول الخليج الثلاث و على رأسها سطوة ال سعود التى لا تستطيع اى قوى دولية المساس بها.

يحدث كل هذا بالتزامن ايضا مع تصريحات تخرج عن احدى المجلات الامريكية التى تقول ان الادارة الامريكية نسقت مع افراد واحزاب وحركات كى يسعوا لتفتيت وزعزعة ثقة المواطن المصرى فيمن يحكمة نتيجة لاستشعارهم خطورة السيسى.

بعد كل هذا طبيعى ان ارى مصر فى حالة حرب بمعنى الكلمة وهناك نظام حاكم اكاد اتيقن انة لم ولن يعود الى دولة مبارك و ادواتها الفاسدة التى ثورنا عليها حتى و ان اسفرت التجارب التالية الى ندم البعض ولكن عليهم ان يتذكروا ان زمن مبارك كان يحتاج الى مليون ثورة وليست ثورة واحدة، وايضا لدى ثقة فى ان هذا النظام القائم الان على المرحلة الانتقالية ليس له هوى اخوانى ودلائلى على هذا كثيرة وبعيدة عن صبيانية بعض الثورجية من طرف او هواة اتهام القاصى والدانى بالعمالة من طرف اخر لان كلاهما مقزز ولا يبنى اوطان، مع تسليمى التام بأن هناك ثمة اخطاء عديدة من كل الجهات ولكنها ليست بالكارثية، ولذا فأنا ككاتب لهذة الكلمات لن افعل شىء سوى ان ادافع عن الدولة المصرية واركانها حتى لو وجدت بعض الخروج عن النص من هنا او هناك لانها لو سقطت ستسقط بالجميع.
ويقينى الشخصى اننا نتعرض لكل هذة الضغوط كى لا يترشح الفريق اول عبد الفتاح السيسى لمنصب رئيس الجمهورية لانهم يروا فية مشروع شخص قد يستطيع احداث توافق وقوة يخشون بالطبع من مستقبلها بعد ان اعتادوا على وجود زعماء ينفذون الاوامر بحذافيرها بل ويجودون فى تنفيذها احيانا اخرى!

واخيرا تصدق او لا تصدق فدعنى اقول لك اننى على مشارف ان اذرف الدموع وانا اكتب هذة الكلمات وليس بوسعى اكثر من هذة الورقة وهذا القلم كى افعل شىء، وكم اتمنى ان اكون قد عبرت عن قناعاتى بشكل صادق ومقنع و دون اى شخصنة، وحتى دموعى هذة لم تكن بغرض ادعاء الوطنية او شخصنة الموضوع، بقدر ما كانت احساس بالخوف الصحى الممزوج بتفائل مملوء بالثقة بأن الغد القادم ومعة شمس مشرقة علينا وعلى ابناءنا وتذكروا هذة الكلمات.

ودائما تحيـــــــــــا مصـــــــــــــــــر
امير فهمى

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى