أشرف حنا يكتب: أبناؤنا و المهجر Reviewed by Momizat on . يواجه الطفل المهاجر صعوبات كبيره للتأقلم مع الحياة الجديدة ذات التغيرات الكبيره في المهجر. ففي مدرسته يتعامل مع لغة جديدة و اسلوب تعليم مختلفِ و انظمه و تعاملات يواجه الطفل المهاجر صعوبات كبيره للتأقلم مع الحياة الجديدة ذات التغيرات الكبيره في المهجر. ففي مدرسته يتعامل مع لغة جديدة و اسلوب تعليم مختلفِ و انظمه و تعاملات Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » أشرف حنا يكتب: أبناؤنا و المهجر

أشرف حنا يكتب: أبناؤنا و المهجر

أشرف حنا يكتب: أبناؤنا و المهجر

يواجه الطفل المهاجر صعوبات كبيره للتأقلم مع الحياة الجديدة ذات التغيرات الكبيره في المهجر. ففي مدرسته يتعامل مع لغة جديدة و اسلوب تعليم مختلفِ و انظمه و تعاملات غريبة عليه. و يحتاج ايضاً للتأقلم مع زملاء جدد قد يتجنبوا التعامل معه كشخص غريب عليهم و يفضلوا ان يتعاملوا مع زملائهم القدامى. وفي الوقت الذي يحتاج الطفل الي المسانده و التوجيه من أهله في بداية هجرته يكون فيه الاهل محملين بأعباء الحياة الجديدة السريعة و التي تستهلك معظم وقتهم في التأقلم معها و البحث عن سكن و عمل و الانشغال في دراسة المعادله أو تحسين اللغة مما يؤدي الي المزيد من الضغط علي المهاجر الجديد و قد ينسي ان ابنائه ايضا يحتاجوا أي مسانده كبيره. و ان الابناء يتعرضون الي ضغط نفسي قد يكون اكبر مني ابائهم. و في نفس الوقت تكون الاسرٍة بين مطرقة الرغبة في مساعده الابناء علي الاندماج مع المجتمع الجديد و سندال الحفاظ علي هوية و عادات و تقاليد بلد المنشأ. و يزيد صعوبة مهمتهم هو ضيق وقت الابناء انفسهم و انشغالهم في مجتمع مفتوح بأنشطه رياضيه و ترفيهية و تعليمه و تلفزيون و انترنت. و يزيد الامر سوء هو عدم وجود عائله ممتدة و اقارب و اهل في بلد المهجر قد يساعدوا علي نقل و توريث عادات و تقاليد و قيم و لغة بلد المنشأ في مقابل تدخل واضح جامح من المدرسه و البيئة المحيطه لزرع قيم بلد المهجر و التي قد تتعارض مع قيم و معتقدات الاهل. و يراعي التالي للتعامل مع هذه المشاكل:
• يجب ان يتنبه الاهل الي هذه المشاكل و يعملوا علي تخصيص وقت كاف لاحتضان و رعاية ابنائهم و تقويه علاقتهم بهم من الصغر.
• تحدي الانعزالية في العائلة فأن فُقدان لغة الحوار بين العائلة الواحدة يدفع بالأولاد إلى الانشغال بصداقات خارج الأسرة.
• الالتصاق بدور العباده و التي تقدم الكثير من الانشطة و الخدمات الدينيه و الرياضية و التعليمية و التي تساعد علي تربيه الطفل تربيه سليمة تناسب طموحات الاهل و في نفس الوقت تساعده علي الاندماج بالطريقة المثلي مع مجتمعه الجديد.
• يراعي التعرف علي عائلات صديقه من اهل الثقة يكونوا بمثابة بديل للأعمام و الخلان و الاسر الممتدة في بلد المنشأ و يساعدوا في توريث القيم و المبادئ و العقيدة و لغة بلد المنشأ للأبناء.
• اكتشاف نواحي القوة في قدرات الابناء وتنمية شخصيتهم في جو من الدفء العاطفي والأمن والطمأنينة والانتماء إلى جماعات صغيرة من الأقران في المدرسة او دور العباده والاندماج معهم والشعور بأنه فرد منهم.
• يلاحظ ان اساليب التوجيه و التأديب المستخدمه في بلد المنشأ قد تكون غير مناسبة او غير قانونيه في بلد المهجر.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى