ابو حامد في حوار ل “جود نيوز”: لماذا تركت المصريين الاحرار؟ .. واسباب ارتباطي بالكنيسة القبطية Reviewed by Momizat on . البرلماني السابق "محمد ابو حامد" لصحيفة "جود نيوز " الكندية: انشأت حزب سياسى جديد لانى رفضت رأى المصريين الاحرار فى التعامل مع الاخوان الإخوان وراء محاولات إغتي البرلماني السابق "محمد ابو حامد" لصحيفة "جود نيوز " الكندية: انشأت حزب سياسى جديد لانى رفضت رأى المصريين الاحرار فى التعامل مع الاخوان الإخوان وراء محاولات إغتي Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » ابو حامد في حوار ل “جود نيوز”: لماذا تركت المصريين الاحرار؟ .. واسباب ارتباطي بالكنيسة القبطية

ابو حامد في حوار ل “جود نيوز”: لماذا تركت المصريين الاحرار؟ .. واسباب ارتباطي بالكنيسة القبطية

ابو حامد في حوار ل “جود نيوز”: لماذا تركت المصريين الاحرار؟ .. واسباب ارتباطي بالكنيسة القبطية

البرلماني السابق “محمد ابو حامد” لصحيفة “جود نيوز ” الكندية:

انشأت حزب سياسى جديد لانى رفضت رأى المصريين الاحرار فى التعامل مع الاخوان

الإخوان وراء محاولات إغتيالى المتكررة

الكنيسة جزء أصيل من التكوين المصرى

شخص مثير للجدل ، حاول الاخوان إغتياله اكثر من مرة ، كان من اهم المناهضين لحكم الرئيس المعزول ، هو محمد أبو حامد نائب بمجلس الشعب المصري 2012 وكان نائباً لرئيس حزب المصريين الأحرار ورئيسا للكتلة البرلمانية للحزب داخل المجلس إلى أن استقال في 3 مارس 2012 ليصبح عضواً مستقلاً بالمجلس.
أبو حامد خريج كلية التجارة جامعة القاهرة شعبة محاسبة دفعة 1995. يعمل أبو حامد في تصميم نظم المعلومات المالية والرقابة الداخلية وتقييمها ومراجعة الحسابات، وهو مسجل في وزارة المالية كمحاسب قانوني.
التقت به “جود نيوز” عبر مراسلها بالقاهرة “جرجس ابراهيم” للوقوف على اخر محاولة لإغتياله وسبب تعلقه بالكنيسة المصرية وامور أخري ودارت هذه الأسئلة.

ـــ برأيك ..لماذا تمت محاولة اغتيالك ؟
لانه فى 3 اسابيع الأخيرة قبيل الاستفتاء علي الدستور ، قامت جبهة مؤيدي السيسي “التي اشغل منصب المتحدث الرسمي لها ” تكثفت الدعوات لتحفيز المواطنين علي النزول و المشاركة في الاستفتاء ، و اثناء اقامة مؤتمرتنا كنا نخصص بعض الوقت للتحدث عن اسباب ترشيحنا للفريق السيسي لمنصب رئيس الجمهورية ، بجانب اهمية أن السيسي هو الشخص الأنسب لمصر في المرحلة المقبلة في هذا الاطار نظمنا 16 مؤتمر في مصر كلها و كانت المؤتمرات تحظى بشعبية حاشدة .
وعقد اخر في مدينة الاسكندرية قبل اليوم الاول للاستفتاء ، وعقب أنتهاء المؤتمر فى تمام 9 مساءا ، وفي منتصف الطريق فوجنئا بسيارة نقل ثقيل ، تتنظرنا في منتصف الطريق و بداءت في مطاردتتنا وحاولة تتضيق الطريق علينا في محاولة منها لقلب السيارة حتى يبدو الامر وكانه حادثة طبيعية ، وعندما فشلت محاولتهم اضطرت ان تصدم بنا بشكل مباشر ، لكي تقلب السيارة .
و مع اول تصادم مباشر اصطدمت راسي فى الزجاج الامامي ، كما أُصيبت بكسر مضاعف في مفصل الركبة اليمني وجرح قطعي في الوجه والرأس مما تطلب إجراء عملية جراحية لتثبيت شريحة و 7 مسامير في رجلي اليمني ، وتجمع المارة هو الذى انقذنا من الموت و تم نقلنا للمستشفي ، و رفضت إجراء العملية الجراحية حتي اتمكن من الاداء بصوتي في الاستفتاء .

ـــ من تتهمه بالوقف خلف هذه المحاولة ؟
اتهم جماعة الاخوان الارهابية بمحاولة إغتيالي ، لانها هي الجهة التي ضبط عندها قوائم بالشخصيات التي سيتم اغتيالها ، وكان دائما إسمي في مقدمة الاسماء ، بالاضافة لـ محاولة اغتيالى في الإتحادية العام الماضي .

ـــ ماهو سر ارتباطك بالكنيسة المصرية ؟

الكنيسة المصرية جزء اصيل من مكونات الدولة المصرية وعلاقتي بالكنيسة بدءت عندما عملت بالسياسة ، وكانت تربطني بالمتنيح قداسة البابا شنودة الثالث علاقة محبة قوية امتدت لتشمل كل اساقفة الكنيسة و البابا تواضروس الثاني ، وعندما اقتربت من الكنيسة وجدت انها مؤسسة وطنية تتصف بالحكمة، وحكمتها انقذت مصر من الوقع في حرب اهلية اكثر من مرة ، و عندما كانت تاتي الوفود الخارجية تعرض المساعدة للكنيسة والاقباط الكنيسة كانت ترفض بشدة ، و هو ما جعلني ارتبط بالكنيسة ، بلاضافة الي ان الكنيسة تساعد وتساهم في وطنية الدولة وانا كمواطن مصري اتشرف بذلك ، و ارتباطي مع الكنيسة لا يتعارض مع كوني مسلم، هذا هو صحيح الاسلام ، كما اوصنا الاسلام بذلك. والموقف الطائفية التي تعرضت لها الكنيسة في فترة سيطرة الارهاب يدفع كل مصري شريف ان يدفع عن الكنيسة و خاصة ان الكنيسة كانت ترفض التدخل بشؤن مصر الداخلية

ـــ ماهو السر وراء ترك سيادتكم لحزب “المصريين الاحرار” و إنشاء حزب جديد يحمل اسم “حياة المصريين” ؟
منذ ان دخلت البرلمان حدث خلاف في وجهات النظر في نقطين رئسيتين هما اختلفي مع زملائي اعضاء الهئية البرلمانية للحزب مع طريقة تعاملهم مع حزب “الحرية والعدالة” الزراع السياسي للحزب ، فهم طالبوا بضرورة التعامل مع الجماعة، وحين رفضت واصريت علي التشدد ضد الاخوان ورفضت الدخول في مؤائمات سياسية معهم، بينما كان بعض زملائي يطالبون بالتعامل معهم ومع سياسيتهم هو ما رفضته ، ثانيا اختلافي معهم في ادرة الحزب و طرق تكون قواعده الشعبية و ولم نستطيع الوصل لحل وسط ففضلت الانسحاب من الحزب ، و لكن مازلت علاقتي بالمهندس “نجيب ساوريرس” مؤسس حزب المصريين الاحرار قوية و هوساعدني كثيرا و صاحب فضل كبير عليا كما تربطني علاقة صداقة بالكثير من اعضاء الحزب حتي للان .

ـــ مدي رؤيتك لضرورة المصالحة مع جماعة الاخوان المسلمين ؟
الكلام عن المصالحة مع جماعة الاخوان الارهابية يعد “جريمة “، لان الاخوان ارتكبوا جرائم و قتلواالكثير من ابناء الجيش والشرطة و الشعب ، ولا احد يملك ان يتصالح علي هذه الدماء ، ثم ان الاخوان تامرؤ علي الدولة المصرية مع قوي خارجية و قيادتهم تحاسب بتهم خيانة عظمي، و لا يمكن احد ان يسامحهم علي خيانتهم للوطن ، كما انني اول من طالبت بالمحاكمات سريعة وقوية في حق من ارتكب جرائم من اعضاء الاخوان و حل وتفكيك الجماعة لاننا لن نسمح مرة اخري بوجود كيان اسمه جماعة اخوان و من لم يرتكب جريمة منهم عليه الاندامج في المجتمع في اطار و طني قانوني طبقا للحكم القضائي بحظر الجماعة و قرار الحكومة باعتبارها جماعة ارهابية ، بالأضافة لما سوف تسفر عنه المحاكمات والحقائق التي تُظهر إرهاب الجماعة ، لاننا كشعب لن نسمح بعودتها كجماعة مرة اخري .

ـــ كيفية مواجهة إرهاب جماعة الاخوان من وجهة نظرك ؟امنياً ام فكرياً ام كلايهما معاً ؟
مواجهة الإخوان تعتمد علي ثلاث محاور هم محور قانوني و ومحور امني و محور فكري ، قانوني بإصدار التشريعات و القوانين التي تواجه الارهاب و التي تجرم الحض علي الكراهية و التكفير مثل قانون “مكافحة الارهاب “و قانون “مكافحة التميز” ،ام المحور الامني فيكون بمواجهة التنظميات و العناصر الاجرامية والارهابية التي نشرتها جماعة الاخوان و حلفائها من الجماعات الارهابية في مصر سوء في سيناء او محافظات الصعيد او غيرها من محافظات الجمهورية ، والمحور الفكري عن طريق مواجهة الافكار التكفرية و تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة التي تنشرها الجماعة الارهابية بين الشباب المصري و كذلك تصحيح المفاهيم الساسية والاجتماعية الطائفية التي نشرتها الجماعة في المجتمع

ـــ هل تتوقع ان تحصل جماعة الاخوان علي مقاعد في البرلمان القادم ؟
من المتوقع ان ترشح الجماعة عدد من اعضائها الغير معروفين اعلاميا ، ولكن هناك اردة شعبية جامعة لعدم و جود عناصر اخوانية في البرلمان القادم و بالتالي من المتوقع عدم حصولهم علي اي مقاعد او عدد ضئيل من المقاعد عن طريق تسلل بعض اعضائها الغير معروفين الي بعض الاحزاب القريبة فكريا من فكر الاخوان .

ـــ لماذ كنت تهاجم الشرطة اثناء عضويتكم في البرلمان وكانت جماعة الاخوان هم من يدافعون عن الشرطة ؟
لم اهاجم اي من مؤسسات الدولة اثناء تواجدي بالبرلمان و كنت اتحدث عن مواقف بعينها عندما انتقدت الشرطة كان الامر مرتبط بحادثة استاد بور سعيد التي سقط فيها مايزيد عن 70 شاب من مشجعي النادي الاهلي، وعندها انتقدت ضعف الاجراءت الأمنيه الخاصة بعملية تامين المبارة ، إلا اني وبعد انضمامي للجنة تقصي الحقائق في مجلس الشعب و إطلاعي علي التحقيقات الخاصة بهذه الجريمة عرفت أن هذه الجريمة خُططت بتدبير من خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الاخوان الارهابية ، للضغط علي المؤسسات المصرية. وعندها تراجعت عن هذا الموقف و اظهرت دعمي لمؤسسات الدولة و علي رأسها جهاز الشرطة في مواجهة الاخوان منذ شهر مارس 2012.

ـــ ماهو سر هجومكم علي المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري السابق ؟

لم يحدث أن تعرضت لشخص المشير طنطاوي اثناء حكمه للبلاد و لكنني كنت اعلق علي بعض القرارت التي كانت تصدر في هذه الفترة و التي كنت ارها لا تخدم المصلحة الوطنية. و قد ادركت أن هذه القرارت كانت تصدر ايضا بضغط من جماعة الاخوان من خلال التظاهرات في الشارع بشكل مكثف اثناء المرحلة الانتقالية الاولي .

ـــ من الانسب لحكم مصر في الفترة المقبلة ؟
المشير عبد الفتاح السيسي و لا ينافسه احد

ــــ مارايك لو ترشح “حمدين صباحي “و “خالد علي” الانتخابات الرئاسة الجمهورية ؟

من حق اي موطن ان يترشح مادم توافرت فيه شروط الترشيح ، إلا اني مؤمن أنه بعد ترشح المشير عبد الفتاح السيسي لن تكون هناك اي فرصة لاي مرشح اخر كائن من كان، ولاسيما بعدما انكشف هؤلاء اما الشعب المصري، وكيف انهم غير مؤهلين لإدارة دولة بحجم مصر.

ـــ باعتباركم احد الشخصيات التي ظهرت بعد ثورة 25 يناير ، كيف تقيم ثورة يناير بعد مرور 3سنوات علي اندلعها بما لها و ما عليها ؟
ثورة 25 يناير ثورة شعبية اجهاضها جماعة الاخوان منذ ان التحقوا بها يوم 28 يناير. عندما اقتحموا السجون والاقسام وسرقوها من الشعب من 11 فبرير 2011 حتي إستردها الشعب في 30 يونيو ،

ـــ ماهو الدور المطلب من المصريين في الخارج لدعم مصر في المرحلة المقبلة ؟
التجربة اثبت بأن الشعب المصري هو صمام الامان الاساسي للحفاظ علي الدولة المصرية والمواطنين المصريين اينما كان مكان اقامتهم ، والمصريين في كندا والخارج مطالبين باداء دورهم في الحفاظ علي بلدهم سواء بنقل الصورة الحقيقة بما يحدث في مصر ، للدولة التي يقيمون فيها، لمواجه تزوير الوعي الذي يمارسه الاخوان ضد الدولة في الخارج والمشاركة في الانتخابات لإختيار رئيس الدولة و البرلمان ، ثم التفاعل الدائم مع المشاكل الوطنية و تقديم مقترحات بالحلول

ـــ هل سترشح نفسك في الانتخابات البرلمانية المقبلة ؟

انشاء الله ساترشح للانتخابات البرلمانية القادمة

ــــ مصر رايحة فين ؟

بعد إعلان المشير “السيسي” ترشحه لرئاسة الجمهورية فان مصر تبدء خطواتها الاولي في صنع مستقبلها

 

 

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى