سعيد شعيب يكتب: متى يتوقف الإسلاميون في كندا عن تضخيم الإسلاموا فوبيا؟ Reviewed by Momizat on . نعم ضخم الإسلاميون الذين يعيشون في الغرب ما يسمونه بالإسلاموا فوبيا حتى يخيفون غيرهم، ولا يتم انتقادهم وانتقاد تاريخهم وانتقاد دينهم. حتى لا يواجهون انفسهم بالح نعم ضخم الإسلاميون الذين يعيشون في الغرب ما يسمونه بالإسلاموا فوبيا حتى يخيفون غيرهم، ولا يتم انتقادهم وانتقاد تاريخهم وانتقاد دينهم. حتى لا يواجهون انفسهم بالح Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » سعيد شعيب يكتب: متى يتوقف الإسلاميون في كندا عن تضخيم الإسلاموا فوبيا؟

سعيد شعيب يكتب: متى يتوقف الإسلاميون في كندا عن تضخيم الإسلاموا فوبيا؟

نعم ضخم الإسلاميون الذين يعيشون في الغرب ما يسمونه بالإسلاموا فوبيا حتى يخيفون غيرهم، ولا يتم انتقادهم وانتقاد تاريخهم وانتقاد دينهم. حتى لا يواجهون انفسهم بالحقيقة وهي أن الإرهابيون الذين ينشرون الرعب في العالم الآن معظمهم مسلمون. من الصعب أن تجد ارهابي مسيحي أو هندوسي أو سيخي أو بهائي أو يهودي. لا يوجد في الغرب بوذية فوبيا أو مسيحية فوبيا أو غيرها. الحقيقة إن الإسلام هو الديانة الوحيدة تقريباً التي يصدر اتباعها الي العالم القتل والدمار على اساس ديني طائفي.
اقول لك هذا وانا مسلم، ولأنني مسلم اعتقد حان الوقت لكي نواجه انفسنا مباشرة ودون اختراع مزيد من الأكاذيب، لدينا مشكلة كبرى وعلينا مواجهتها لوقف أو تحجيم الإرهاب في بلادنا وفي الغرب وفي كل مكان في الدنيا. نحرر ديننا العظيم من الدم والحقد والعنف.
بالطبع يوجد تطرف أو عنصرية لدى الأطراف الأخرى، لكنها نادرة . بعد أي هجوم ارهابي اسلامي لا نرى يميني متطرف في أي بلد غربي يحمل سلاحه ويقتل العشرات أو المئات لأنهم مسلمين عقاباً على جريمة ارتكبها مسلمون اخرون.
ما يسمونه الإسلاموا فوبيا اغلبه رد فعل على الإرهاب الإسلامي وليس العكس. ليس منطقياً أن تذهب وتقتل عشرات أو مئات أو آلاف من المدنيين الذين لا ذنب لهم، ولا تتوقع أن يكون هناك رد من الطرف الآخر. لا يمكن ممارسة التحرش الجماعي كما حدث في المانيا ولا تتوقع رد فعل سلبي . مع ذلك لا توجد حكومة غربية قتلت عشوائياً مسلمين على ارضها، لأن هناك مسلمين اخرين ارتكبوا جريمة ارهابية. على المستوى الفردي لم يحدث ان قتل ارهابي مسيحي غربي مثلاً العشرات من المسلمين لأن هناك مسلمين اخرين قاموا بعمل ارهابي. لكنك ستجد حوادث هنا وهناك مثل حرق مسجد أو قتل فردي.
الحجة الثانية كما قال مؤخراً عضو شاب في جماعة الإخوان المسلمين، هي أن دولاً غربية تمارس الإرهاب في الشرق الأوسط، عبر التدخل العسكري ضد داعش ، وضد بشار الأسد في سوريا وضد القذافي في ليبيا ، أو بالغزو الكامل كما حدث في العراق. لكن هناك اصحاب ديانات وطوائف يعيشون في هذه البلاد، اضيروا مثل المسلمين، بل ربما اكثر مع ذلك لم يرتكبوا اعمالاً ارهابية ضد مدنيين في الغرب مثلما فعل مسلمون؟
الحجة الثالثة هي أن هناك سخرية وانتقاد لمقدسات المسلمين في الغرب، هذا صحيح، لكن ليس ضد المسلمين وحدهم ولا الإسلام وحده، لكن ضد كل الأديان والأفكار . مع ذلك فلم يحمل مسيحي السلاح مثلاً لقتل مؤلف رواية شفرة دافنشي دان براون، الذي يهدم اساس العقيدة المسيحية. مثلما حدث مع سلمان رشدي ورسامي الكاريكاتير الدينماركيين الذين نشروا رسوماً ساخرة عن الرسول محمد (ص). ولم يتم قتله مثل المخرج السينمائي ثيو فان جوخ لأنه قدم فيلماً ينتقد الرسول محمد (ص).
اذن نحن المسلمين لدينا مشكلة كبيرة لا نريد السعي لحلها. نضخم الإسلاموا فوبيا حتى لا نواجه انفسنا بأننا سبب المشكلة، حتى لا نرى الحقيقة. ليس صحيحاً أن داعش والإرهابيين لا يمثلون الإسلام . الحقيقة أن داعش وكل الإرهابيين ينفذون حرفياً نصوصاً واحاديثاً نبوية. ويقتدون ببعضاً مما فعله النبي محمد ( ص) والصحابة واخرين في التاريخ الإسلامي.
الحقيقة إننا نحتاج الى شجاعة مع النفس لكي نبطل مفعول هذه القنابل في ديننا:
• لدينا آيات واضحة في القرآن الكريم تأمر المسلم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية مثل الكراهية والعنف والقتل والسبي تجاه الأخر أياً كان.
• احاديث أحاديث نبوية تتضمن أوامر واضحة بالكراهية و العنف والقتل للآخر.
• التاريخ الإسلامي الذي كتبه مؤرخين مسلمين مليئ بالدم ، من أول النبي (ص) وحتى الخلافة العثمانية التركية. يقدم نموذجاً ارهابياً تقتدي به داعش وكل الإرهابيين. على سبيل المثال ما فعله النبي محمد (ص) ضد يهود من قتل وترحيل. ما ارتكبه الجيش الإسلامي الذي احتل ودمر بلاداً اخرى مثل مصر وشمال افريقيا وغيرها. واجبر اهلها على تغيير الدين واللغة.
بالطبع الأديان الأخرى وخاصة السماوية فيها نصوص عنيفة، التاريخ المسيحي ملوث بالدماء. لكن الحقيقة التي لا يريد المسلمين الإعتراف بها هي أن اصحاب الديانات الأخرى بذلوا جهداً كبيراً لكي يقدموا تأويلات جديدة انسانية. كثيراً منهم تجاهل أو ألغى هذه النصوص التي تعادي الإنسانية. مثلما فعل اليهود في النصوص التي تدعي للعنف في التوراة.
النتيجة ان اصحاب هذه الأديان لا يقدمون للعالم ارهاباً دينياً. النتيجة هي أننا كمسلمين نصدر كل يوم ارهابيين لنشر الرعب في العالم.
اقول ذلك وانا حزين كمسلم، فنحن نكذب على انفسنا وعلى العالم، يبدوا أن لدينا اصرار على تدمير انفسنا وتدمير الإنسانية.
سعيد شعيب
كاتب وباحث
saiedshoaaib@gmail.com

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى