هبه الله أحمد تكتب: وزير السعادة وسعادة الوزير Reviewed by Momizat on . أعلنت دولة كيداهم الشهيرة بدولة الامارات العربية المتحدة عن استحداث حقيبتين وزاريتين ، هما وزارة السعادة ووزارة التسامح يوم 8 فبراير ، فى خبر لفت انظار الوطن لع أعلنت دولة كيداهم الشهيرة بدولة الامارات العربية المتحدة عن استحداث حقيبتين وزاريتين ، هما وزارة السعادة ووزارة التسامح يوم 8 فبراير ، فى خبر لفت انظار الوطن لع Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » هبه الله أحمد تكتب: وزير السعادة وسعادة الوزير

هبه الله أحمد تكتب: وزير السعادة وسعادة الوزير

هبه الله أحمد تكتب: وزير السعادة وسعادة الوزير

أعلنت دولة كيداهم الشهيرة بدولة الامارات العربية المتحدة عن استحداث حقيبتين وزاريتين ، هما وزارة السعادة ووزارة التسامح يوم 8 فبراير ، فى خبر لفت انظار الوطن لعربى كله الوزارة الاماراتيه الجديدة .
ومع صدور التشكيل فى الخامسة عصرا من يوم 10/2/2016 أصبح هناك أول وزيرة للسعادة فى دولة الامارات العربية الوزيرة : عهود الرومى ومسئوليتها تعنى بمواءمة كافة خطط دولة الإمارات العربية المتحدة وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع.
وكذلك تعيين لبنى القاسمى وزيرة للتسامح
وتعيين 3 وزراء لوزارة التربية والتعليم ، ومؤسسة تدير مدارسها، ومجلس أعلى للتعليم يشرف عليها، ويتابعها مجلس الوزراء
أطالع التشكيل الوزارى بسعادة حقيقية لما اراه من وجوه شابه باسمه ، جميعهم بلا استثناء تكسو وجوهم البسمة وزيرة للشباب تبلغ من العمر 22 عاما ، فى متوسط اعمار الوزارء 35 عاما تقريبا .
احتل هاتشتاج وزير السعادة مواقع التواصل الاجتماعى المراكز المتقدمة مع هاتشتاج بخرى وخمسى لرئيس نادى الزمالك الذى فصل عامل غرفة الملابس لتصويره قبل مباراة الديربى المصرى، وليس لرشه عَمل سُفلى أو ماء بملح فى الممر أمام اللاعبين لفك العمل والعكوسات وضرب والودع وابين زين ، ومعالجة المربوط وجواز الصبية ………. الخ
لكن الحقيقة ابتسمت سعيدة ، دولة عربية أدركت أن سعادة شعبها هى مهمة قومية تحتاج لتخطيط ووعى وتنظيم ومؤشرات لتنعكس ايجابيا على شعبها .
لتفسح المجال للمقارنة بين وزيرة السعادة ومهمتها والبسمة التى تملأ وجهها وعينيها
وبين سعادة الوزير فى دولة ” مافيش حاتم بيتحاكم ” وصورته التى يجب أن تكون متجهمه لتنم على وقار سعادة الوزير ، والاسهاب فى تصريحات معاليه الصادمة ، وذلك على مستوى جميع الوزارات المصرية .
وآخرهم تصريح وزير الصحة من يومين أن حق الاطباء المعتدى عليهم من قبل أمناء الشرطة سوف يرجع لهم خلال 48 ساعة .
وكذلك اعلام أبلة نظيرة والخواجة بيجو والاستاذ شوعليله بصورته المستحدثة بما يواكب الألفية الثالثة بشعرة الابيض الغزير ونبراته المستفزة ، وألسنة اللهب والتحريض التى تفوح من أركان برنامجه .
فى وقائع متكرره الاعتداء على معلمين ، فتح ملف الدروس الخصوصية وضمير المعلمين الغائب ، ووضع أمين شرطة قدمه على صدر مهندس فى اسوان ، وسحل مواطن فى احدى محطات مترو الانفاق ، واتهام المواطن بأنه هو البادئ ، وإهمال الاطباء وتراخيهم وأخطاءهم العملية ومافيا العيادات الخاصة بعد وقائع سحل واعتداء امناء الشرطة على الاطباء ، والتهديد بالاضراب لوسيلة ضغط لاستعادة الحقوق فى معركة لا تعيرها الدولة أى إهتمام ، وأشيد هنا بالرائعين د/ منى مينا ود/ حسين خيرى
المسلحين بالحق وحده ودعم الشرفاء من ابناء هذا الوطن .
وأصبح الاستاذ شوعليلة الراعى الاعلامى الرسمى لدولة حاتم فى مسلسل ينتصر فيه دائما لدولة امناء الشرطة !! بشكل أصبح مثير للقرف والاشمئزاز أكثر من ذى قبل .
والمحاولة الدائمة للدفاع عن اليد القذرة لوزارة الداخلية ، وعدم الادانة الرسمية لهم مما يؤكد مقولة جاءت فى فيلم خالد يوسف هى فوضى : مافيش حاتم بيتحاكم
ثم فجأة وانا أكتب تلك المقال أسمع صوت أمى : إلهى يخرب بيتهم ، هما عاوزين إيه من الناس تكفر يعنى ؟
وبعد الاستيضاح عن من اللى يتخرب بيتهم ومالهم الناس ، عرفت أن اهم انجاز للدولة فى العام السابق فى طريقة للانهيار السريع، وهو العيش الذى يصرف بالبطاقة التموينية والنقاط المتبقية التى كان يصرفها ابناء الطبقة الفقيرة والمتوسطة فى صورة سلع تموينية متعددة كالزيت والسكر والارز والسمن والجبن والمكرونة والمربى وما الى ذلك ، تم تقليصها الى سكر وحلاوة طحينية وجبنة فقط للشهر التالى على التوالى
لتخبرنى أمى أن غضب الناس وسخطهم من هذا فاق الحد .
ولم لا ؟ وقد طالت المتاجرة وتضارب القرارات الوزارية قوت المواطن اليومى .
فهل نحن حقا فى حاجة لوزير السعادة ، وجميع سعادة الوزراء يعيشون فى ابراج عاجية ، شغلهم الشاغل فيها تكوين النفس وتكويم الشعب ؟
نحن الشعب الاكثر سخرية من ألمه وواقعه ، الذى يستطيع استخلاص البسمة وافتعال الضحكة حتى تصير عدوى بحاجة لوزير سعادة ، وهل الحكومة اللى احنا نور عنيها تبخل علينا بأى مسببات للسعادة ومصدر اشتقاق النكات ؟!!!
احنا شعب جاحد صحيح يا سعادة الوزير

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى