جورج توفيق يكتب: مأمون و شركاه Reviewed by Momizat on . يرجع نجاح غالبية افلام عادل امام و نجله المخرج رامى الى اختيارهم قصص أفلامهم من واقع الحياة و تصويرها فى أماكنها الفعلية . و اختيار القصة التى تتناسب مع الظروف يرجع نجاح غالبية افلام عادل امام و نجله المخرج رامى الى اختيارهم قصص أفلامهم من واقع الحياة و تصويرها فى أماكنها الفعلية . و اختيار القصة التى تتناسب مع الظروف Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » جورج توفيق يكتب: مأمون و شركاه

جورج توفيق يكتب: مأمون و شركاه

جورج توفيق يكتب: مأمون و شركاه

يرجع نجاح غالبية افلام عادل امام و نجله المخرج رامى الى اختيارهم قصص أفلامهم من واقع الحياة و تصويرها فى أماكنها الفعلية . و اختيار القصة التى تتناسب مع الظروف و الأحوال الحالية و علاج مشاكلها كتأييد النظام أو نقده أو الوحدة الوطنية و الارهاب و الانتخابات .. كأفلام حسن و مرقص .. الارهاب و الكباب .. مرجان أحمد مرجان ..و مسرحية شاهد ما شافش حاجة و الزعيم .. ألخ ..وكان يشتهر فى معظم ما يقدمه بالافيهات الكوميدية الساخرة مما جعل محبيه ينتظرون أعماله باشتياق لكن أخيرا دخل عادل امام عش الطنابير بمسلسله مأمون و شركاة الذى يناقش الأديان الثلاثة أى أنه جعل الدين مضمونا لقصة الفيلم و للأسف لم يكن موفقا هذه المرة و تعرض للنقد من جانب النقاد و مواقع التواصل الاجتماعى حيث اساء للاسلام و المسيحية بما يعرضه من أفكار غير صحيحة .
محاولة التشويه لم تقتصر على الاسلاميين فقط بتصوير المسلم الملتحى على انه متعصب أرهابى بل تجاوزت الى المسيحيين الذين اعتبروا المسلسل مليئا بالمغالطات ما يدل على عدم المام المؤلف يوسف معاطى و فريق العمل و على رأسهم عادل امام بمبادئ الدين المسيحى العقائدية و طريقة تادية الصلوات و الحلال و الحرام و اتهام المسيحيين بالكفر و شرب الخمر ولعب القمار مما دفعنى فى مقالى هذا أن أنقل بعض الأيات من الكتاب المقدس التى تتناول هذه الموضوعات من وجهة نظر الفكر المسيحى الذى قيل أنه لا يتعارض مع شرب الخمر 1- ففى ( أمثال 23 : 29 -32 ) ” لمن الويل لمن الشقاوة لمن الكرب لمن الجروح بلا سبب لمن ازمهرار العينين . للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون فى طلب الشراب الممزوج . لا تنظر الى الخمر اذا احمرت حين تظهر حبابها فى الكأس و ساغت مرقرقة . فى الأخر تلسع كالحية و تلدغ كالافعوان .” 2 – و فى ( أمثال 23 : 20 – 21 ) ” لا تكن بين شريبى الخمر المتلفين اجسادهم لأن السكير و المسرف يفتقران .” 3- (امثال 20 : 1) ” الخمر مستهزئة . المسكر عجاج و من يترنح بهما فليس بحكيم ” 4- (امثال 31 :4-5 ) ” ليس للملوك أن يشربواخمرا ولا للعظماء المسكر لئلا يشربوا و ينسوا المفروض و يغيروا حجة كل بنى المذلة “.
كما أن العهد الجديد قد نهى عن الخمر و يجمع بين السكر و أعمال الشر ومن بعض الأيات التى وردت فى العهد الجديد فى أفسس 5:18 ” ولا تسكروا بالخمر الذى فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح .” 2- كورونثوس الأولى 5 : 11 ..” ان كان أحد مدعو أخا زانيا أو طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا أن لا تخالطوا ولا تواكلوا مثل هذا” .3- تيطس1: 5 ” لأنه يجب أن يكون الأسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن خمر …. ” هذه أجزاء من بعض كثيرة .أما فى تيموثاوس الأولى :23 فينصح الرسول بولس تلميذه ” لا تكن فى ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من أجل معدتك و أسقامك الكثيرة ” فقد كانت الخمر مسكنا للالام منذ الاف السنين و كذلك فى قصة السامرى الصالح أن مسافرا وقع بين أيدى لصوص فعروه وجرحوه و تركوه بين حى و ميت فمر به سامريا وحن عليه و ضمد جراحاته و صب عليها زيتا و خمرا فالخمر هنا لتطهير الجروح و ليست للهو و المتعة ( انجيل لوقا 10 30 – 37 ). هذه تعليمات الكتاب المقدس عن الخمر و الامتناع عن شربه فكيف يكون المسيحى سكيرا مدمنا للخمر يمشى مترنحا كما يراه عادل امام فى مسلسله . أليس كان بالأجدر للمؤلف و كل فريق التمثيل أن يرجعوا للمختصين قبل أن يقعوا فى هذه الأخطاء الفادحة و يسيئوا لمشاعر المسيحيين و يجلبوا على أنفسهم انتقادات لاذعة تخصم من رصيدهم و شهرتهم لدى الجمهور .

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى