من الأرقام الرسمية لعام 2016..تعرف علي تعداد العرب بكندا والجنسيات الأكبر منهم Reviewed by Momizat on . ليس كل من يتكلم العربية عربي .. واللبنانيون الموارنة والمصريون الأقباط وأمازيج شمال أفريقيا والأكراد في المقدمة في أى مجتمع ذو تكوين مهاجر، طبيعي أن تكون هناك ا ليس كل من يتكلم العربية عربي .. واللبنانيون الموارنة والمصريون الأقباط وأمازيج شمال أفريقيا والأكراد في المقدمة في أى مجتمع ذو تكوين مهاجر، طبيعي أن تكون هناك ا Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » من الأرقام الرسمية لعام 2016..تعرف علي تعداد العرب بكندا والجنسيات الأكبر منهم

من الأرقام الرسمية لعام 2016..تعرف علي تعداد العرب بكندا والجنسيات الأكبر منهم

من الأرقام الرسمية لعام 2016..تعرف علي تعداد العرب بكندا والجنسيات الأكبر منهم

ليس كل من يتكلم العربية عربي .. واللبنانيون الموارنة والمصريون الأقباط وأمازيج شمال أفريقيا والأكراد في المقدمة

في أى مجتمع ذو تكوين مهاجر، طبيعي أن تكون هناك الدراسات والبحوث حول المجموعات العرقية المهاجرة، ومن بين هذه المجموعات، المهاجرون القادمون من الدول العربية. وفي هذا المجال، تولي كندا اهتماما بالغا، لدراسة المجموعات العرقية المهاجرة، التكوينات الأصلية للمواطنين الكندين. وخلال هذه الأيام انتهي كل إنسان مقيم علي الدولة الفيدرالية الكندية، من استيفاء بيانات التعداد السكاني لعام 2016، نحاول أن نرصد الخطوط العريضة للكنديين العرب، في آخر تعداد وهو 2011، ومقارنتهم مستقبلا بالنتائج التي سيتمخض عنها تعداد السكان للعام الحالي.
علي المستوى الإعلامي والأكاديمي تولي الكثير من المؤسسات الاهتمام البالغ بالتركيب العرقي للمجتمع الكندي، شأنه شأن بقية المجتمعات، لفهم سلوكيات الثروة البشرية، التي تدير عجلة الاقتصاد والمجتمع هنا. ومن بين هذه المؤسسات، راديو كندا الدولي، أولى اهتمام كبيرا، وقام بعمل سلسلة حلقات حول الكنديين من أصول عرقية متنوعة، ومن بينها الكنديون العرب، وقام بعمل هذه السلسلة، وبجهد احترافي وكبير، الصحافي المعروف فادي الهاروني. ونحاول هنا رصد أهم نتائج الجهد الصحفي والأكاديمي لراديو كندا الدولي، وهو هيئة إعلامية، تتبع الحكومة الفيدرالية. وبالطبع هنا جهود عديدة، سيكون هناك مجال آخر لتناولها.

الكنديون العرب .. عددهم 380 ألفا ولبنان ومصر والمغرب والعراق الأكبر عدداً

يعتبر الكنديون العرب من الأقليات الظاهرة visible minorities، وحدد آخر تعداد سكاني في كندا عددهم بنحو 380 ألف و620 نسمة تقريبا، من إجمالي تعداد سكان كندا البالغ 32,85 مليون نسمة. ويتحدث باللغة العربية نحو 470 ألفا و965 نسمة في كندا، سواء كانت اللغة الرئيسية الأولي لهم، كأول جيل من المهاجرين، أو باعتبارها إحدى اللغات التي يتحدثونها، وخاصة لأبناء المهاجرين، والجيل الثاني وربما الثالث للمهاجرين، الساعيين دائما للتواصل مع أبنائهم بلغتهم الأم. مع الأخذ في الاعتبار أن هذه اللغة العربية، يتم الحديث بها في المنزل، أو أماكن التجمعات العرقية، كالأماكن الدينية مثل الكنائس والمساجد والمقاهي العربية، وغيرها من أماكن التجمعات الفئوية.
والجدول التالي يحدد القوة النسبية عدديا لكل جنسية عربية. لكن المثير للدهشة أنه من حيث القوة العددية تأتي لبنان في المرتبة الأولي، وبعدها مصر في المرتبة الثانية، ثم المغرب في المركز الثالث، والعراق في المركز الرابع، والجزائر في المركز الخامس، والصومال سادسا، وسوريا سابعا، وفلسطين ثامنا، والسودان تاسعا، وتونس في المركز العاشر. ولا يجب أن يندهش أحد من تأخر مراكز دول عربية ذات غلبة فرانكفونية مثل المغرب والجزائر وتونس، لأن هذا التصنيف يشمل الدولة الفيدرالية لكندا، وليس مجرد إقليم الكيبيك الفرانكفوني.
م الأصول نسمة م الأصول نسمة
1 لبنان 190275 9 السودان 16595
2 مصر 73250 10 تونس 15125
3 المغرب 71910 11 الأردن 9425
4 العراق 49680 12 السعودية 7955
5 الجزائر 49110 13 ليبيا 5515
6 الصومال 44995 14 اليمن 3945
7 سورية 40840 15 الكويت 2240
8 فلسطين 31245 الإجمالي

مع الأخذ في الاعتبار أن ليس كل من يتكلم اللغة العربية، يعتبر نفسه عربية. ويرصد التعداد الأخير أن 94 ألفا و640 شخصا أكدوا أنهم يتحدثون العربية، ولكنهم ليسوا عربا، خاصة اللبنانيين من الموارنة، والمصريين من الأقباط، وأبناء القبائل والأمازيج “البربر” في دول المغرب العربي. الأخيرون عادون ما يعرفون أنفسهم علي أنهم من شمال أفريقيا، وليس من المنطقة أو الدول العربية، دول تحديد لجنسيهم. يضاف إلى هذا الأكراد القادمين من المنطقة العربية، أو منطقة الشرق الأوسط العربية.
هذا ويقوم معهد الأبحاث الكندي العربي Canadian Arab Institute بجهد كبير في هذا المجال بحكم تخصصه الأكاديمي. ويعتمد في عدد من دراساته، علي بيانات وزارة الهجرة والمواطنة الكندية، والوزارات الإقليمية في كل إقليم كندا. وتشير هذه البيانات إلى أن حركة الهجرة العربية بدأت إلى كندا في الستينيات من القرن العشرين. وعلي الرغم من أن لبنان تعد من حيث المساحة من أصغر الدول العربية، إلا أن عدد المهاجرين منها يشكلون تقريبا 24% من إجمالي موجات الهجرة العربية. ويأتي في المرتبة الثانية المصريين، خاصة من المسيحيين، والإثنان يهاجران لاعتبارات متعددة يأتي في مقدمتها البحث عن الاستقرار والأمان بسبب الاضطرابات الطائفية، التي يعيشها كل مجتمع.
وتكشف بيانات وزارة الهجرة والجنسية الفيدرالية، أن موجات الهجرة العربية، خلال الفترة من 1960 – 2011، تكشف أن حصة الدول العربية فيها كانت علي النحو التالي: لبنان في المركز الأول بعدد مهاجرين 138ألفا و561 نسمة. وجاءت مصر في المرتبة الثانية بنسبة 82 الف و629 نسمة. واحتلت المغرب المركز الثالث بعدد 73 ألفا و985 نسمة. وجاءت الجزائر رابعا بعدد 61 ألف و902 مهاجرا. أما العراق فجاءت في المركز الخامس بعدد 61 ألفا 717 مهاجرا. وفي المركز السادس كانت الصومال بعدد 38 ألف و526 شخصا. فسورية بعدد 35 ألف و72 شخصا، والأردن 34 الفا و257 مهاجرا، والسودان 17 ألفا و789 مهاجرا، في المركز العاشر جاءت تونس بعدد 15 ألفا و783 مهاجرا.

تقرير : عبد المسيح يوسف – مونتريال

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى