القس “موسي رشدي” يكتب : عيد الظهور الألهي Reviewed by Momizat on . ‎وصار هذا رمزا لعبورنا من خلال الرب المتجسد إلى السماء، أرض الموعد الحقيقية، لذلك انفتحت السماء حين نزل الرب فى الماء كما انفتح النهر بحلول تابوت العهد فيه كتوا ‎وصار هذا رمزا لعبورنا من خلال الرب المتجسد إلى السماء، أرض الموعد الحقيقية، لذلك انفتحت السماء حين نزل الرب فى الماء كما انفتح النهر بحلول تابوت العهد فيه كتوا Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » القس “موسي رشدي” يكتب : عيد الظهور الألهي

القس “موسي رشدي” يكتب : عيد الظهور الألهي

القس “موسي رشدي” يكتب : عيد الظهور الألهي

‎وصار هذا رمزا لعبورنا من خلال الرب المتجسد إلى السماء، أرض الموعد الحقيقية، لذلك انفتحت السماء حين نزل الرب فى الماء كما انفتح النهر بحلول تابوت العهد فيه كتوافق في الرمز، والحقيقة ويشوع كان رمزاً لربنا يسوع، والمعنى المباشر لكل من الاسمين هو مخلِّص.. اسم يشوع يعني مخلِّص، واسم يسوع يعني مخلِّص..
‎+ لما اعتمد ربنا يسوع المسيح في نهر الأردن قصد ان يذكرنا بقصة عبور بني إسرائيل في نهر الأردن، في طريقهم لأرض الموعد بقيادة يشوع ابن نُون الذي يحمل نفس الاسم اذا نطقنا اسم ربنا بالآرامية (يش20: 7-17)،
‎ ولما وضعوا تابوت العهد (رمز الحضور الالهي ) فى الماء انشق النهر فعبروا فيه، وانتخبوا اثني عشر رجلا من أسباط إسرائيل (رمزنا نحن الكنيسة) ، وأخذوا حجارة ومروا عليها حتى عبروا نهر الأردن.
‎ولما صرخ العظيم بين مواليد النساء قديسنا يوحنا المعمدان هذا هو حمل الله
‎ويقول مؤرخ آخر هو المسعودي في كتابه “مروج الذهب ومعادن الجوهر” ولليلة الغطاس بمصر شأن عظيم عند أهلها، لاهتمام الناس فيها، وهي ليلة الحادي عشر من طوبة
‎وسمع صوت الاب من السماء ونزل واستقر الروح القدس عليه في هيئة الحمامة صرنا نسميه عيد الظهور الالهي الثيئوفانيا أو مجازا تجلي الثالوث القدوس ونحتفل به بحسب ترتيب الكنيسة وتسليم الآباء
‎ ومن هنا صار للمعمودية أهميتها الخاصة لأنها بمثابة عبور إلى أرض الموعد السماوية الحقيقية. بحسب فكر الكنيسة الروحي

‎وحينما نفتش التاريخ نعود إلى المقريزى وهو غير مسيحي وشهد علي هذا العيد، ويسجل المقريزى فيقول فيه “… فصار النصارى يقسمون أولادهم في الماء في هذا اليوم، وينزلون فيه بأجمعهم، ولا يكون ذلك إلا في شدة البرد، ويسمونه يوم الغطاس، وكان له بمصر موسم عظيم للغاية “.
‎ويقول مؤرخ ثالث اسمه المسيحي: “من حوادث سنة سبع وستين وثلاثمائة (هجرية)، منع النصارى من إظهار ما كانوا يفعلونه في الغطاس من الاجتماع ونزول الماء، وإظهار لملاهي، ومؤدى ذلك أن زاد نفي هذه الإحتفالات من الحضر”.
‎ولقد حضرت سنة ثلاثين وثلاثمائة (الهجري) ليلة الغطاس بمصر والإخشيد محمد بن طفج أمير مصر، في داره المعروفة بالمختار في الجزيرة الراكبة للنيل، والنيل يطيف بها، وقد أمر فأسرج في جانب الجزيرة وجانب الفسطاط ألف مشعل، غيرها أسرج أهل مصر من المسارج والشمع.

‎وقد حضر بشاطئ النيل في تلك الليلة آلاف من الناس من المسلمين ومن النصارى منهم في الزوارق ومنهم في الدور الدانية من النيل، ومنهم على سائر الشطوط، لا يتناكرون كل ما يمكنهم إظهاره من الأكل والشرب والملابس وآلات الذهب والفضة والجوهر والملاهي والعزف والقصف.
‎وهى أحسن ليلة تكون بمصر، وأشملها سرورًا، ولا تغلق فيها الدروب ويغطس أكثرهم في النيل، ويزعمون أن ذلك أمان من المرض وإبعاد للداء”.

‎ثم بعدها واصل القديس يوحنا شهادته بالسيرة المقدسة والشهادة للحق
‎وقال أيضًا: “في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة للهجرة كان الغطاس، فضربت الخيام والمضارب والأسرة في عدة مواضع على شاطئ النيل، ونصبت أسرة للرئيس فهد بن إبراهيم النصراني كاتب الأستاذ برجوان، وأوقِدَت الشموع والمشاعل له، وحضر المغنون والمُهَلِّلون، وجلس مع أهله يشرب…
‎وكان الرجال يغطسون في النيل والترع ليلًا بينما كانت النساء يغطسن في الكنائس في أحواض كبيرة تُملأ بالمياه بعيده عن أعين الرجال ومعهم الأطفال والبنات.
‎كانت هذه هي القصة
‎واليكم العبرة
‎١- في حدث العيد نفسه وقف اعظم مواليد النساء يجسد معني كلمة رجل
‎فشهد بالحق واعلن مجئ المخلص الذي عندما حضر قال انه حمل الله ولا يستحق ان يحل سيور حذاؤه . وانه النور الحقيقي الذي اتي لينير كل إنسان الي العالم وعن نفسه انه لم يكن النور بل ليشهد للنور . حينئذ جذب ربنا يسوع نفسه يد يوحنا وأنحني ليعتمد منه قائلا له ينبغي ان يكمل كل بر
‎حين قال لهيرودس بن انتيابس بن هيرودس الكبير لا يحل لك ان تأخد امرأة فيُلبَس اخيك الذي بدوره وضعه في السجن سنه كاملة
‎ فهل نسعي لنعيش الصورة المقدسة الأصيلة للإنسان التي استردها مخلصنا بتجسده ومعموديته وصلبه وقيامته وصعوده وإرساله للروح القدس
‎ليكرس تفسيراً حقيقيا لمعني رجولة نفتقدها في الوقوف امام الحكام الظلمة
‎وايضاً رجولة تتجلي في انه لم يأخذ زعامة أو اصدارة ليست له بل صرخ صرخته الخالدة لمخلصنا ينبغي ان هذا يزيد وانا أنقص
‎٢- وفي هذه الاجواء أيضا يتجلي اتضاع ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الكلمة المتجسد
‎الذي انحنى امام القديس يوحنا جاذباً يده ليعمده وايضا فِي كيف يكرم الله الذين يكرمونه ويشهدون للحق دون خوف حتي الدم وأكررها حتي الدم

‎٣- وفيها أيضا يتجلي فكر الروح القدس في الكنيسة في توصيفها للعيد بالظهور الالهي ثيئو فانيا لتعلن للبشرية حقيقة اللهنا المثلث للأقانيم ( الثالوث) بشجاعة
‎لعالم لايفهم بل ويرفض هذه الحقيقة ودون ان توهم الآخرين ان الهنا وإلههم واحد
‎وتقبل الاستشهاد والتعذيب من اجل ذلك ثم تغلب وتستمر بهذه القوة حتي تشقها الانقسامات والتهاون مع الهرطقات لأجل مكاسب سياسية
‎في اجواء الرجولة هذه نتذكر وصية معلمنا القديس بولس الرسول
‎إسهروا اثبتوا في الإيمان . كونوا رجالاً. تقووا ١كو ١٣:١٦
‎وبقبولنا لسر العماد المقدس هل نسعي لنكون رجالاً

كل سنة وحضراتكم بخير

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى