سامح عيد “خبير الحركات الإسلامية” يكتب: من هم الكنديين الذين عملوا مع الإخوان اثناء حكمهم لمصر؟ Reviewed by Momizat on . اعتقد أن وائل هدارة وياسر هدارة اللذان يحملان الجنسية المصرية والكندية، أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، فكلاهما كان يعمل في قصر الرئاسة في عهد الدكتور محمد مرس اعتقد أن وائل هدارة وياسر هدارة اللذان يحملان الجنسية المصرية والكندية، أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، فكلاهما كان يعمل في قصر الرئاسة في عهد الدكتور محمد مرس Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » سامح عيد “خبير الحركات الإسلامية” يكتب: من هم الكنديين الذين عملوا مع الإخوان اثناء حكمهم لمصر؟

سامح عيد “خبير الحركات الإسلامية” يكتب: من هم الكنديين الذين عملوا مع الإخوان اثناء حكمهم لمصر؟

سامح عيد “خبير الحركات الإسلامية” يكتب: من هم الكنديين الذين عملوا مع الإخوان اثناء حكمهم لمصر؟

اعتقد أن وائل هدارة وياسر هدارة اللذان يحملان الجنسية المصرية والكندية، أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، فكلاهما كان يعمل في قصر الرئاسة في عهد الدكتور محمد مرسي، فمن المستحيل أن يعمل احد في مثل هذا المكان الحساس دون أن يكون عضواً مهماً في الجماعة.
في التنظيمات السرية المغلقة، ومنها الإخوان لا تثق إلا في اعضائها، قد تستعين بشخص في أي امور ادارية ويسمون ذلك “الولاء الإداري”، لكن هذا في مستويات الإدارة الصغرى لا العظمي. وفي كل الأحوال لا يمكن أن يستعينون بأي شخص من خارجهم في الأمور التنظيمية. بالنسبة لوائل هدارة فقد كان مستشاراً للرئيس الأسبق محمد مرسي اثناء حكم جماعة الإخوان لمصر. وتردد أنه كان المدير السابق لحملة الرئيس الأسبق محمد مرسي الإنتخابية، وأخيه ياسر هدارة كان المستشار الإعلامي للرئيس . كما كان شريف هدارة، وهو قريب لهما، وزيراً للبترول فى الحكومة التي شكلها الإخوان اثناء حكمهم لمصر.
بالنسبة للإخوان كان تولي الرئاسة جديداً عليهم، والتعامل مع العالم الخارجي الرسمي مختلف تماماً عن التعامل التحتي مع أجهزة المخابرات كما كانوا معتادين. لذلك احتاجوا الى آليات أخري ولذلك استقدموا من الخارج من لديهم خبرة وعلاقات مع المجتمع الدولي، لذلك استعانوا بوائل وياسر هدارة. أنا لا اعرف طبيعة تخصصاتهم وعلاقاتهم، لكن من المؤكد أنها كانت ذات أهمية ولذلك وظفوهم في الرئاسة حتى يستفيدوا من شبكة علاقاتهم في كندا والغرب. كما استعانوا ايضاً بعائلة الحداد واكتشفنا أخرين من حاملي الجنسية المزدوجة مثل الأمريكي المصري صلاح سلطان.
لا يمكنني الجزم بأن وائل أو ياسر هدارة اعضاء في التنظيم الدولي للإخوان، لكن بالتأكيد كندا لها ممثل في هذا التنظيم. فكل دولة يكون لها ممثل. ويضم شخصيات عامة مثل الشيخ يوسف القرضاوي الذي يحمل الجنسية المصرية والقطرية ويعيش في قطر ورجل الأعمال المصري السويسري يوسف ندا الذي يعيش في سويسرا.
من المهم التأكيد على أن أي عضو في الإخوان يبايع على السمع والطاعة، إذا كان في مصر سيكون ولائه للجماعة لا الدولة حتي لو كان في القوات المسلحة. فعضو الجماعة يؤمن بأن تخليه عن البيعة يعني أنه سوف يكون مصيره في الآخرة جهنم وبئس المصير، بل وربما يعاقبه الله ايضاً بنار في الدنيا. وتعتبره الجماعة خائن للعهد، وربما يكون مصيره القتل مثل سيد فايز في الأربعينيات من القرن الماضي.
اذا افترضنا أن عضو الإخوان يتولى منصب حساس في كندا، مثل وزير أو عضو برلمان أو يرأس أو يعمل في جهاز امني حساس، فهو يأخذ الأوامر من الجماعة وليس من رئيسه. فالولاء الأول والأخير للجماعة.
هناك رتب تنظيمية داخل الجماعة. محب ثم منتظم ثم منتسب، ثم منتسب 2، فعضو عامل، ومن بعدها نقيب. وقد غيروا في الفترة الأخيرة “نقيب”. وكل دولة لها مراقب، الدول الأوروبية يتم تسكين الأفراد فيها حسب رتبهم، وكان في الماضي يختلط التنظيم المصري بالتنظيمات في الدول المختلفة ولكن حدثت مشاكل كثيرة وحدث تشكك وتخوفات لدي الجماعة في مصر من الإختراق، فعزل التنظيم المصري نفسه. وكذلك الإخوان في كل دولة، وأصبح التنسيق في التنظيم الدولي حسب من هم في قمة التنظيم المحلي.
عندما كنت عضو في الإخوان تحفظت علي مصطلحات السمع والطاعة وتسليم أمورك الحيوية للجماعة والطاعة للأمير. وناقشت كثيراً هذه المشاكل، كما قدمت اقتراحات للمرونة وانفتاح الجماعة، وفي النهاية فضلت الخروج والإبتعاد. وقد ذكرت في كتابي الأول “الإخوان المسلمون الحاضر والمستقبل أوراق في النقد الذاتي” الأسباب في 17 نقطة.
اعتقد أن اهداف الإخوان في كندا والغرب هي تأسيس المراكز الإسلامية والسيطرة عليها والتجنيد من خلالها. وتأسيس مؤسسات إعلامية مؤثرة . بالإضافة الى مؤسسات مالية واقتصادية عابرة للأقطار، وخاصة أن اموالهم من الممكن مصادرتها في الدول العربية. هذا بالإضافة الى التأثير في صناعة القرار من خلال التواصل مع السياسيين والقادة في الغرب.

سامح عيد – خبير في الحركات الإسلامية

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى