سعيد شعيب يكتب: رئيس حكومة كيبيك لم يخطئ.. نعم لدينا مشكلة في الإسلام Reviewed by Momizat on . لم يخطئ رئيس حكومة كيبيك فيليب كويار عندما قال: لا يمكن فصل الإرهاب عن الإسلام بصورة عامة".(1) ارجو ألا ينزعج أي مسلم، أنا مسلم مثلكم، لكن علينا مواجهة الحقيقة. لم يخطئ رئيس حكومة كيبيك فيليب كويار عندما قال: لا يمكن فصل الإرهاب عن الإسلام بصورة عامة".(1) ارجو ألا ينزعج أي مسلم، أنا مسلم مثلكم، لكن علينا مواجهة الحقيقة. Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » سعيد شعيب يكتب: رئيس حكومة كيبيك لم يخطئ.. نعم لدينا مشكلة في الإسلام

سعيد شعيب يكتب: رئيس حكومة كيبيك لم يخطئ.. نعم لدينا مشكلة في الإسلام

سعيد شعيب يكتب: رئيس حكومة كيبيك لم يخطئ.. نعم لدينا مشكلة في الإسلام

لم يخطئ رئيس حكومة كيبيك فيليب كويار عندما قال: لا يمكن فصل الإرهاب عن الإسلام بصورة عامة”.(1) ارجو ألا ينزعج أي مسلم، أنا مسلم مثلكم، لكن علينا مواجهة الحقيقة. كل الإرهابيون المسلمون الذين ينشرون الرعب والموت في العالم يستندون الى اساس ديني واضح وصريح: آيات من القرآن الكريم وأحاديث وأفعال منسوبة للنبي محمد (ص)، بالإضافة إلى تاريخ اصحاب النبي الذين حكموا من بعده (الخلفاء الراشدين) والتاريخ الاستعماري للإمبراطورية الإسلامية التي اجتاحت العالم. لا يوجد جريمة واحدة قامت بها داعش أو أي إرهابي ليست موجودة في هذه المقدسات، هذا هو المشترك الصلب بين الإرهابي الكندي والمصري والسعودي والإنجليزي، والباكستاني، ما يجمع الإرهابيين في كل مكان من كل الثقافات.

اعرف أن ما اقوله مزعج ومؤلم، لكننا نحتاج لأن نواجه الحقيقة. وهذه أمثلة قليلة من القرآن الكريم:
*قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (التوبة 29).
* فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .( التوبة 5 )
*ما كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (الأنفال 67)
أمثلة قليلة من الأحاديث النبوية:
*أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى. (البخاري ومسلم)
*من بدل دينه فاقتلوه‏. (البخاري ) ‏
*بُعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له ، وجُعِل رزقي تحت ظل رمحي ، وجُعِل الذل والصغار على من خالف أمري . (رواه الإمام أحمد)
من السيرة النبوية:
بعد حربه مع قبيلة بني قريظة اليهودية قتل النبي محمد (ص) الأسرى البالغين (ما بين 600 الى 900 ) وأخذ النساء والأطفال سبايا واستولى على أموالهم وممتلكاتهم.(2)
في التاريخ الإسلامي الذي وصلنا ان النبي محمد تزوج السيدة عائشة وعمرها 9 سنوات، أي تزوج طفلة، ولذلك يدعو الإسلاميون إلى زواج الأطفال. قائد جيوش المسلمين في ذلك الوقت خالد بن الوليد قتل أسرى قبيلة تميم رغم أنهم مسلمون، وقتل زعيمها مالك بن نويرة وطبخ رأسه ومارس الجنس مع زوجته في نفس الليلة.(3)
الفقه الإسلامي يأمر بقتل المثليين والمثليات بالسيف أو الحرق بالنار، أو يلقيه من شاهق مكتوف اليدين و الرجلين، أو يهدم عليه جداراً، ويمكن جمع عقوبة الحرق و القتل، أو الهدم و الإلقاء من شاهق.(4)
اضف الى ذلك التاريخ الإستعماري لقبيلة قريش (القبيلة التي ينتمي إليها النبي محمد) وما تبعها من احتلال لبلاد أخرى وقتل وتدمير ونهب ثرواتهم وإجبارهم على اعتناق الإسلام، ومن ارتكبوا هذه الجرائم ضد الإنسانية مقدسون، بما فيهم حتى العثمانيون الأتراك.
إذن لدينا:
آيات قرآنية مقدسة.
أحاديث مقدسة.
سيرة نبوية مقدسة.
تاريخ امبراطوري استعماري مقدس.
فقه ديني استعماري مقدس.
كما تلاحظ فالآيات والأحاديث والسيرة النبوية والوقائع الإستعمارية لا تحتاج الى انحرف في التأويل، فالنصوص واضحة والوقائع صريحة. لذلك فهؤلاء الإرهابيون المسلمون المسلحون وغير المسلحين ليسوا مجانين ولا متطرفين ولا مرضى نفسيين، ولا منحرفون في التفسير، إنهم مؤمنون مخلصون لدينهم، يحاربون لإقامة دولة الله وتطبيق شريعته على الأرض.
ماذا يفعل الإسلاميون؟
لا يقولون للمسلم المسكين ماذا يفعل في كل هذه المقدسات والأوامر الإلهية، يكتفون بانتقاد سلوكيات الإرهابيين على استحياء، لكنهم لا ينتقدون الأساس الديني المقدس لهذا الإرهاب، وهذا دون شك دعم غير مباشر للإرهاب. إنهم على سبيل المثال في كثير من المساجد والمدارس الإسلامية يقدسون “الخلافة الإسلامية”، ويعتبرون إقامتها أمر إلهي، في حين أنها إمبراطورية استعمارية قامت على احتلال واذلال شعوب أخري. يقولون للمسلم أن كل ما وصلنا من افعال النبي محمد مقدس والله يأمرنا أن نفعل مثله. فهل مطلوب من المسلم العادي أن يدمر ويمنع كل الأديان الأخرى مثلما فعل النبي عندما ذهب بجيشه لإحتلال مدينة مكة. هل مطلوب من المسلم أن يقتل اليهود الآن، لأن النبي قتلهم اثناء صراعه معهم؟
اتمنى أن يردوا على هذه الأسئلة، بدلاً من أن يسعون لبناء مجمع سكني للمسلمين في كيبيك لأنهم يرفضون أن يعيشوا مع الكفار. ويسعون إلى بناء مقابر خاصة للمسلمين لأنهم يرفضون أن يتم دفنهم مع الكفار.
الإسلاميون لا يتوقفون عن نشر أكاذيب، مثلاً يزعمون أن كل الأديان فيها نصوص عنيفة، وهذا ليس تبريراً مقنعاً. فإذا كان غيرك يسرق أو يقتل فهذا لا يعطيك الحق بأن تفعل مثله. ثانياً أن المسلمين هم الوحيدون في العالم الذين يقتلون على أساس ديني، وباقي الأديان الإبراهيمية خاضت معركة إصلاح ديني حقيقي وتوقفت عن فعل ذلك، بل واعترفت مجتمعاتهم ومؤسساتهم الدينية مثل الفاتيكان بهذه الجرائم واعتذرت عنها.
بالطبع لابد أن نقف ضد أي جرائم وانتهاكات ضد مسلمين، لابد أن نواجهها بالقانون، لكن لا يمكن اعتبار أي جريمة ضد أي مسلم “إرهاب ديني مسيحي”، أولا لأن من يقوم بها لا يستند على أساس ديني، فلا يوجد قس أو حاخام يحرض على قتل المسلمين لأنهم مسلمين أو لأنهم”كفار” بالنسبة لدينه. ثانياً لأنها رد فعل على الإرهاب الإسلامي، لو لم يوجد هذا الإرهاب الإسلامي ما وقعت هذه الجرائم الإرهابية ضد مسلمين.
هل هذا يعني أن الإسلام دين إرهابي؟
بالطبع لا، فأنا مسلم وادافع عن ديني.الإسلام فيه جانبان: الأول متسامح وداعم للقيم الإنسانية. والثاني العنيف الذي يعتمد عليه الإرهاب، مستنداً إلى أن النبي محمد بعد هجرته إلى مدينة يثرب، تحول إلى حاكم ديني وسياسي، وحمل هو وأصحابه السلاح لكي يدافع عن دعوته وينشرها. وهذا انعكس ودعمه القرآن والأحاديث وأفعال النبي. أي أن هذا الجانب كان مرتبطاً بالصراع العنيف وقتها، لكن الإسلاميين يستندون إلى هذا الجانب وحده، ويقولون للمسلمين أن الجزء العنيف ألغى الجزء الإنساني.
الجزء الإنساني مثل الآية القرآنية ” فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) [يونس : 99] ” والحديث النبوي “بعثت لأتتم مكارم الأخلاق”، يستخدمونه فقط في الدعاية الكاذبة في كندا، لكنهم يقولون العكس في المساجد والمدارس الإسلامية، أي يستخدمون الجانب العنيف فقط ويقدسونه. فهم يقرؤون النصوص المقدسة المرتبطة بدولة “النبي محمد” وكأنها حدثت الآن، وكأن الله يأمرنا الآن بقتال اليهود والمسيحيين والكفار في عصرنا مثلما قاتلهم النبي محمد.
لا نريد من الإسلاميين هنا في كندا وفي أي مكان أن يحدثوننا عن الجزء الإنساني من الإسلام، فهذا لا يسبب أي مشاكل ولا ينتج عنه الإرهاب، ولكن نريد موقفهم من الجانب العنيف، نريد أن يقولوا لنا وللمسلمين :ماذا يفعلون فيه؟
باعتباري مسلم أنا أؤمن بأن الجانب الإنساني هو الذي يلغي تماماً الجانب العنيف، ولا اقرأه كأنه يحدث الآن، ولكني اقرأ هذه الآيات في سياقها التاريخي وقتها. و باعتباري مسلم لا يمكنني أن اصدق الأحاديث والسيرة النبوية التي كتبت بعد اكثر من مائة عام، مثل زواج النبي من طفلة عمرها 9 سنوات، ولا المجزرة التي قام بها ضد قبيلة قريزة. وباعتباري مسلم اتبرأ من الجانب الإستعماري الإمبراطوري الإسلامي (الخلافة) ولا اعتبره مقدساً أو جزء من الدين، ولا اعتبر نفسي ملزماً به ولا مطالب بالدفاع عنه وتبريره. وهذا ما أدعو إليه الإسلاميون هنا في كندا.
باختصار التخلي عن ما اسميه “الإسلام المسلح” لحساب “الإسلام الإنساني”، وتأسيس ايديولوجيا دينية جديدة مستندة إلى هذا الفهم ونشرها في أوساط المسلمين، تجعل المسلم العادي يخرج من سجن الكراهية والعنف والإرهاب إلى رحابة القيم الإنسانية، دون أن يفقد دينه، ودون أن يفقد علاقته مع الله.
saiedshoaaib@gmail.com
1- http://www.rcinet.ca/ar/2017/06/27/128469/
2-
http://www.alifta.net/Search/ResultDetails.aspx?languagename=ar&lang=ar&view=result&fatwaNum=&FatwaNumID=&ID=59&searchScope=2&SearchScopeLevels1=&SearchScopeLevels2=&highLight=1&SearchType=exact&SearchMoesar=false&bookID=&LeftVal=0&RightVal=0&simple=&SearchCriteria=allwords&PagePath=&siteSection=1&searchkeyword=216168217134217138032217130216177217138216184216169#firstKeyWordFound
3- http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=3427
4- http://www.islam4u.com/ar/almojib/

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى