الباحث مجدي خليل يفتح ملف “زواج الأسقف من إيبارشيته” بين الصواب والخطأ Reviewed by Momizat on . في أعقاب رفض لجنة متابعة الإيبارشيات رفض طلب الأنبا أبرام بالإستقالة من الأشراف علي إيبارشية الفيوم، فتح الكاتب والباحث المعروف ومدير منتدي الشرق الأوسط للحريات في أعقاب رفض لجنة متابعة الإيبارشيات رفض طلب الأنبا أبرام بالإستقالة من الأشراف علي إيبارشية الفيوم، فتح الكاتب والباحث المعروف ومدير منتدي الشرق الأوسط للحريات Rating:
انت هنا : الرئيسية » تقارير » الباحث مجدي خليل يفتح ملف “زواج الأسقف من إيبارشيته” بين الصواب والخطأ

الباحث مجدي خليل يفتح ملف “زواج الأسقف من إيبارشيته” بين الصواب والخطأ

الباحث مجدي خليل يفتح ملف “زواج الأسقف من إيبارشيته” بين الصواب والخطأ

في أعقاب رفض لجنة متابعة الإيبارشيات رفض طلب الأنبا أبرام بالإستقالة من الأشراف علي إيبارشية الفيوم، فتح الكاتب والباحث المعروف ومدير منتدي الشرق الأوسط للحريات، “مجدي خليل” ملف مقولة أن زواج الأسقف من إيبارشيته وكتب علي صفحته علي موقع التواصل الإجتماعي، “فيس بوك”، تحت عنوان “خرافة زواج الأسقف من ابروشيته”، ما نصه :
لا أعرف لماذا لا تقبل المؤسسة الكنيسة استقالة أسقف؟ أو عزله؟ أو قطع جزء من ابروشيته؟ أو نقله إلى مكان آخر وابروشية أخرى؟ أو تجريده من رتبته؟ أو مساءلته أمام شعب الأبروشية؟،أو تقديمه للقضاء إذا خالف القانون ؟.
هذه الخرافات، مثل زواج الأسقف من أبروشيته، هى التى افسدت المؤسسة الكنسية وعمقت السلطوية الدينية فيها.
فى المجامع لمسكونية الأولى ناقشوا أمرين، الأول هو الرد على الهرطقات والبدع مثل بدعة اريوس ونسطور واوطاخى وغيرهم….وجاءت القرارات المجمعية لتعريف الإيمان المسيحى الصحيح مثل قانون الإيمان النقاوى وغيره….هذه الأسس الإيمانية ملتزمة بها الكنائس عبر كل العصور لأنها تشكل أسس الإيمان المسيحى المتفق عليه.
وهناك قرارات إدارية جاءت نتيجة المعارك بين الأساقفة على السلطة والنفوذ وحب الرياسات، والتى وصلت لقتل بعضهم لبعض، ووافقت الأمبراطورية الرومانية على هذه القرارات لتثبيت الأمبراطورية ومنع عدم الأستقرار بها….هذه القرارات الإدارية هى غير صالحة إلا لوقتها وظرفها فقط، وغير ملزمة لأى مسيحى أو لأى كنيسة حاليا… ومع مرور الزمن تحولت هذه القرارات إلى اضحوكة وتخلت عنها معظم الكنائس الرسولية فى العالم إلا بعض الكنائس ومنها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المجمدة فى مكانها منذ مجمع خلقدونية عام ٤٥١ م.
من هذه الخرافات البائسة
– زواج الأسقف من ابروشيته.
-عدم زيارة اسقف أو كاهن لمكان معين إلا بعدد استئذان أسقف المنطقة، وكأنه ورثها عن أهله.
– عدم جواز اقتطاع جزء من ابروشية أ سقف إذا كانت الخدمة تحتاج إلى ذلك.
-عدم ترشيح أسقف ابروشية للبابوية.
-بقاء الأسقف فى ابروشيته مدى الحياة.
-عدم مساءلة الأسقف عن فساده أو تبذيره للمال أو شطحاته أو عناده أو كبرياءه أو اهماله للخدمة أو سلوكه الشخصى المنحرف.
-عدم محاسبة الأسقف عن خيانته لشعبه المضطهد والتبجح فى الشهادة للظلم.
-سيطرة الأسقف على مالية الأبروشيات.
-سيطرة الأسقف على اختيار الكهنة وشئون الرعية.
-سيطرة الأسقف على كل ما يمت للأبروشية بصلة حتى ولو كان تليفزيون أو مكتبة أو طبع كتاب أو ندوة فى كنيسة..الخ!!!
-منع البابا وبعض الأساقفة لكهنتهم من الشهادة للحق عن شعبهم المضطهد وعقابهم على ذلك، أما إذا انخرط الكاهن فى العمالة للدولة أو حتى الشهادة للشيطان فلا يعاقبه أحد!!!
وهناك العديد من الأمور الأخرى التى افسدت رونق الكنيسة ورسخت السلطوية الدينية واضاعت الرعية وحولت الكثير من الأساقفة إلى مستبدين دينيين، بل وتحول الكثير منهم إلى مرضى نفسيين لا يقبلون مجرد الأقتراح ولا اقول النقد!!!!!.
لقد آن الآوان لنتخلص فى كنيستنا القبطية الأرثوذكسية عن عشرات المماراسات السلطوية، علاوة على عشرات الممارسات التى تتسم بالخرافة ومخالفة الأنجيل.
وحقا قال لورد التون عبارته الخالدة :-
السلطة مفسدة..والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة.
وينطبق ذلك خصيصا على السلطتين السياسية والدينية.
والتاريخ خير شاهد وخير معلم.
مجدى خليل

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى