زعيم المعارضة في كندا يتحدث عن ما سيفعله للإقباط ورأيه في تطبيق الشريعة Reviewed by Momizat on . إعادة مكتب الحريات الدينية والدفاع عن المضطهدين ومحاربة الأرهاب حال فوزي بمنصب رئيس الوزراء محظوظ بعلاقاتي بالجالية القبطية وكان لهم دور في حملتي الإنتخابية وال إعادة مكتب الحريات الدينية والدفاع عن المضطهدين ومحاربة الأرهاب حال فوزي بمنصب رئيس الوزراء محظوظ بعلاقاتي بالجالية القبطية وكان لهم دور في حملتي الإنتخابية وال Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » زعيم المعارضة في كندا يتحدث عن ما سيفعله للإقباط ورأيه في تطبيق الشريعة

زعيم المعارضة في كندا يتحدث عن ما سيفعله للإقباط ورأيه في تطبيق الشريعة

زعيم المعارضة في كندا يتحدث عن ما سيفعله للإقباط ورأيه في تطبيق الشريعة

إعادة مكتب الحريات الدينية والدفاع عن المضطهدين ومحاربة الأرهاب حال فوزي بمنصب رئيس الوزراء
محظوظ بعلاقاتي بالجالية القبطية وكان لهم دور في حملتي الإنتخابية والفوز بها
هذا رأيي في إقرار الشريعة الإسلامية في كندا، والتسوية المالية مع “عمر خضر”

أجري الحوار: ابرام مقار – دولا أندراوس

هو نائب البرلمان الشاب صاحب الـ 38 عام، والذي تم فاز بمنصب زعيم حزب المحافظين الفيدرالي في مايو الماضي بعد منافسة مع ثلاث عشر مرشح وعن منافسه بأقل من واحد بالمائة من الأصوات، هو أصغر رئيس لمجلس العموم في تاريخ كندا، هو صاحب المواقف المعلنة ضد الأجهاض وزواج مثلي الجنس، هو الأب لـ 5 أطفال، هو الكاثوليكي المتدين “أندرو شير”، زعيم المعارضة بالبرلمان الكندي والذي يحاصر رئيس الوزراء الحالي، “جاستن ترودو” بالأسئلة، ويطمح المعارضين لـ “ترودو” وسياساته الحالية فوز “شير” عليه في الأنتخابات القادمة عام 2019 ، رحب “أندرو شير” بالحوار مع جريدة “جود نيوز” وكان الحوار الهام التالي:

– ما موقفك من التسوية المالية التي تمت بين الحكومة الليبرالية و “عمر خضر”، والتي أعترض عليها واحد وسبعين بالمائة من الكنديين – بحسب إستطلاعات الرأي – وكيف نضمن ألا يتكرر هذا الموقف مستقبلا؟
هناك الكثير من المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها إعلامياً بشأن تلك القضية. ولربما أستطاع بعض الزملاء الذين حضروا أثناء بت المحكمة العليا في هذه القضية أن يعطوا تفاصيلاً أكثر عنها، ولكن دعوني أوضح بعض الأمور. أولا أن حكم المحكمة العليا اختص بتفاعلات خاصة ومحددة فعندما تم اعتقال “عمر خضر”، ووجد نفسه تحت الحراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، قام مسئولون كنديون بالمشاركة في بعض الحيثيات المتعلقة بعملية المساءلة وهذا هو ما أعتبرته المحكمة إعتداء على حقوقه. وبالنسبة لموقف حزب المحافظين فنحن لا نعترض على الحكم القضائي ونقبل بمبدأ أن ميثاق الحقوق يُطبق على جميع الكنديين بغض النظر عن وضعهم القانوني، غير أن المحكمة العليا لم تُصدر حكماُ محدداُ في هذا الشأن وانما اقترحت أن تقوم المحكمة الفيدرالية بالحكم بإعادته إلى كندا ليُنهي الحكم الصادر ضده في وطنه وهذا بالفعل هو ما فعلته المحكمة الفيدرالية. ومن الضروري هنا أن نشير إلى أن هناك العديد من المواطنين الكنديين الذين قد يجدوا أنفسهم في نفس الظروف ومع ذلك لا تلتزم المحكمة الفيدرالية بإعادتهم إلى كندا، ولذا فنحن نرى أن تلك الاعادة في حد ذاتها تعد تعويضاً كافياً لـ “عمر خضر” وأنه إن كان فعلاً صادقاً في توبته فسوف يعيد كل سنت حصل عليه من هذه التسوية إلى أسرة الضحية.
– تقول هذا بينما نحن نعرف أن حكومة المحافظين قامت بدفع تعويض مشابه لماهر عرعر في السابق .. الا تري غرابة في هذا؟
دعني استوقفك للحظة. أرجوكم ألا تسمحوا للأعلام بخداعكم، فتلك كانت ظروف مختلفة تمام الاختلاف لأن “ماهر عرعر” وجد نفسه تحت الحراسة بسبب معلومات خاطئة أمدتها الحكومة الكندية لا بسبب جرم أرتكبه. كما أنه لم تتم أدانته بأي جريمة ولهذا فإن الموقف مختلف تماماً عن حالة عمر خضر، ففي حالة خضر كانت هناك تهمة وكان هناك اعتراف كما أنه لم يكن للحكومة أي دخل في الحكم الذي صدر ضده.
– في حديثك الذي ألقيته بعد فوز برئاسة حزب المحافظين مباشرة قمت بالتركيز على دعم الطيران في الحرب على داعش. واليوم كما نرى هناك عدد أقل من الطيارين والطائرات في كندا ، ربما أقل مما كان لدينا أثناء الحرب الباردة في أوروبا في ستينيات القرن الماضي، ويري الكثيرين أهمية دعم المطارات والإبقاء عليها مفتوحة لتعليم الطيارين وإعدادهم للحرب ضد داعش… فما رأيك في هذا؟
أتفق معك في حاجتنا إلى الحفاظ على مقدراتنا العسكرية. وأعتقد أن إحدى المشكلات التي تواجه الحكومة الحالية هي أنها تحاول تعويض المصروفات المخصصة للجيش وإرجاعها للميزانية بعد أن كان قد سبق قصقصتها على يد الحكومات السابقة، لكنهم مع الأسف يحاولون تعويضها بلا خطة واضحة. بالنسبة لموقفي فأنا أعد بالحفاظ على مقدراتنا العسكرية سواء فيما يختص بالعاملين أو بالمعدات.
– في الفترة الأخيرة لاحظنا مشكلة بدأت تنتشر في مجتمعنا ألا وهي محاولة بعض الاسلاميين استغلال قوانين حقوق الانسان لترسيخ الشريعة. في اونتاريو على سبيل المثال كانت هناك عدة حالات تم فيها الحكم بحسب الشريعة الاسلامية. فما هو موقفك من هذا الأمر وهل سيعيش البعض تحت حكم الشريعة والبعض الأخر تحت القانون الكندي؟
أنا مع أن يكون هناك قانون موحد في كندا يمتثل له الجميع بغض النظر عن خلفياتهم ويحصلون من خلاله على معاملة وحقوق متساوية. ما من شك في أن كثير من القرارات المتعلقة بحقوق الانسان تخطت الهدف الذي وضعت من أجله. فعندما نرى بعض القرارات تقر بحقوق معينة بينما تتجاهل حقوقاً أساسية أخرى يجب أن نعترف بأن هناك خللاً ما وعلينا أن ننظر في الأمر وأن نقوم بمراجعة هذا القرارات.
– ما السبب في اختيارك للكنيسة القبطية تحديداً لتتحدث لمؤيديك، حين التقيت بهم في سبتمبر الماضي بكنيسة القديس موريس والقديسة فيرينا بمدينة ماركهام؟
عندما كنت أقوم بجولاتي المتعددة أثناء الحملة الانتخابية كنت أعد الناس بالعودة لأنني لم أرد أن اكون أحد هؤلاء السياسيين الذين يختفون بمجرد نجاحهم في الانتخابات. وقد علمت أن هناك أمور تخص لا الجالية القبطية فحسب ولكن أيضا كل المنتمين إلى الأيمان المسيحي بوجه عام، منها بالطبع حرية الاعتقاد التي ذهبت خصيصاً لأتحدث عنها كأحد أهم الحريات التي يجب أن نحافظ عليها هنا في كندا ، وبالطبع ليس هناك أنسب من الكنيسة المصرية للحديث في موضوع كهذا بصفتها كنيسة تعرضت كثيراً للاضطهاد على مدى العصور. ذهبت كذلك لأؤكد اننا كحزب نعلم جيداً قدر الأضطهاد الواقع على المسيحيين الأقباط في مصر الآن ونقف معهم في مواجهته، لأننا نؤمن بأن لكندا دور هام في النطق بأسم المضطهدين في العالم وفي اتخاذ الخطوات اللازمة لمحاربة الارهاب في الشرق الأوسط وبخاصة المتمثل في داعش وكل ممثلي الاسلام الراديكالي. بالنسبة لبرامج اللجوء كذلك فنحن نضع في الاعتبار أن كثيرا من اللاجئين المسيحيين ليسوا آمنين في مخيمات اللجوء وسنعمل على وضع إستراتيجية خاصة بهذا الشأن.
– بمناسبة أنك ذكرت مسألة اللجوء، لقد لاحظنا تقلص أعداد المسيحيين الذين يسمح لهم بطلب اللجوء في مقابل غير المسيحيين فما تعليقك؟
بالنسبة للهجرة بالطبع فهي مفتوحة للجميع ونحن نقبل المتقدمين الذين تنطبق عليهم الشروط. وانا شخصياً اتفهم أن هناك العديد من الجاليات التي تعيش في كندا تعاني من القلق بشأن عائلاتهم وذويهم الذين ما زالوا يعيشون على أرض الوطن ويتعرضون للاضطهاد ، ولذا يجب أن يكون هناك تركيز في برامج الهجرة على الفئات الضعيفة والمستهدفة ومنهم على سبيل المثال اليهود واليزيديين والمسيحيين الذين يتعرضون للاضطهاد حتى في مخيمات اللاجئين. وهناك أيضا الأقليات الاسلامية أصحاب الاسلام المعتدل الذين يتعرضون للاضطهاد أيضا إذا ما قاموا بالتعبير عن أفكارهم وعلينا نحن أن نكون صوتاً لكل هؤلاء.
– ما السبب في اعتقادك وكثيرين في أنك تصدرت قائمة الاختيارات بالنسبة للجالية المصرية القبطية في سباق منصب زعامة الحزب؟
أعتقد انني كنت محظوظاً بما يكفي للتعرف على الجالية المصرية القبطية بحيث أستطعت تكوين علاقة مع أعضائها كما انني على علم بكثير من الأنشطة التي تقوم بها الجاليات المختلفة سواء كانت أنشطة دينية أو غيرها، وكل مرة كنت آتي إلى المنطقة كنت اهتم بزيارة كنيسة قبطية أو مقابلة أحد أعضاء المجتمع القبطي. كما أنني استطعت تكوين هذه العلاقة مع الجالية بمساعدة عضو البرلمان “بوب سارويا” الذي حرص على تعريفي بأعضاء بارزين في الجالية كما قام بدعم حملتي الإنتخابية وكان حلقة الوصل بيني وبين أعضاء الجالية ومن الجدير بالذكر أن “بوب سارويا” هو أحد أعضاء جريدة “جود نيوز” وله مقال دوري ينشر كل عدد.
– في حال نجاحك في الوصول إلى منصب رئيس الوزراء الكندي ما الذي تنوي فعله بخصوص الأقباط المضطهدين في مصر تحديداً؟
أحد الخطوات التي اوليها قدرا كبيرا من الأهمية هي إعادة تأسيس مكتب الحريات الدينية، فقد كانت هذه الادارة مخصصة بشكل كامل لبحث الحالات التي تتعرض للاضطهاد كما تقوم بإرسال سفراء إلى كافة أنحاء العالم للتحدث في الامور المختصة بحرية العقيدة والدفاع عن المضطهدين من أجل الدين. وبالرغم من أن كندا لا تستطيع أن تأخذ على عاتقها حل مشكلات من هذا النوع بشكل كامل إلا اننا نستطيع أن نرسل رسائل خاصة إلى الحكومة المصرية ونطالبها بحماية فئاتها الضعيفة فإنه من غير المقبول أن يترك المخالفون للقانون الذين يرتكبون أعمال العنف بإسم الدين بلا عقوبة. وعلينا كذلك دعم ومساندة المضطهدين الذين يحاولون الهرب من الارهاب كل هذا مع حرصنا على محاربة الارهاب حيثما وجد فمصر ليست البلد الوحيد الذي يتعرض لهذا النوع من الارهاب وهناك خطر كبير تتعرض له أوروبا الآن.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى