أشرف حنا يكتب: الله لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَل Reviewed by Momizat on . كثيرا ما يصاب المهاجر الجديد باليأس و الاحباط. فهو لا يدرك قوانين و انظمه البلد و لا احد يعترف بخبراته و شهاداته. و يجد صعوبة كبيره في ان يتأقلم مع الحياة الجدي كثيرا ما يصاب المهاجر الجديد باليأس و الاحباط. فهو لا يدرك قوانين و انظمه البلد و لا احد يعترف بخبراته و شهاداته. و يجد صعوبة كبيره في ان يتأقلم مع الحياة الجدي Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » أشرف حنا يكتب: الله لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَل

أشرف حنا يكتب: الله لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَل

أشرف حنا يكتب: الله لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَل

كثيرا ما يصاب المهاجر الجديد باليأس و الاحباط. فهو لا يدرك قوانين و انظمه البلد و لا احد يعترف بخبراته و شهاداته. و يجد صعوبة كبيره في ان يتأقلم مع الحياة الجديدة و يجد صعوبة اكبر في ان يحصل علي عمل ذو دخل يناسب تكاليف الحياة الباهظة في كندا. و مما يزيده احباطاً هو تعرفه علي مهاجرين اقدم منه و من نفس تخصصه المهني و يجد ان الكثير منهم قد تعثر في اتمام دراسته او في الحصول علي وظيفة مناسبة. و للأسف لا يستمع المهاجر الجديد و لا يحدثه من حوله خاصة في مجتمعاتنا العربية إلا عن قصص الفشل و النتائج السلبيه. حتى الذين اصابهم قسطاً من النجاح كبيراً ام صغيراً لا يتكلمون إلا عن مشاكلهم و ما اصابهم من تعب و عثرات و استدانتهم لديون كبيره يجاهدون في سدادها عاملين بالمثل العربي الشهير “داري علي شمعتك تقيد ” او بُخلاً في مشاركه قصص و معلومات نجاحهم الذي جاهدوا في الوصول اليه مع الغير و يتناسون قول مار اسحق السرياني “لا عطية بلا زيادة إلا التي بلا شكر”. و حينما يري من هو في بداية الطريق ان من سبقوه كلهم فاشلين. فمن الطبيعي ان يصاب بروح اليأس و الإحباط. و بالحقيقة ان الحياة في كندا ليست سهله. احد الأصدقاء في ثاني يوم وصولي الي كندا و بتصفحه الجرائد المحليه و جد خبراً بإغلاق عدد من المصانع التي تعمل في مجال تخصصه في هاميلتون و ان هناك 2000 موظف قد فقدوا وظائفهم و بالطبع اصابه هذا بإحباط و حدث نفسه بمقوله “تروح فين يا صعلوك بين الملوك”. فهؤلاء من هم اصل البلد و اقدم منه قد فقدوا وظائفهم فكيف سيجد هو عملاً. و ربما كان يدفعه هذا التفكير لحمل حقائبه و العوده من حيث أتي. و لكن بنعمه الله استطاع الحصول علي وظيفة في تخصصه. من يتطلع الي الفاشلين مهما كان ناجحاً فستكون نتيجته الفشل. و من ينظر بنظره ايجابيه الي الناجحين سيتقوى بالأمل و الايمان وحتماً سيحقق النجاح. تذكرت قصه “والاس جونسون” و هو عامل بسيط  يعمل نجارا في مصنع اخشاب. و في سن الاربعين و بعد خدمه 20 سنه في مصنعه تم الاستغناء عنه. و اصبح عاطلاً. و لكنه صمم علي عدم الاستسلام. و قام ببيع منزله الذي يعيش فيه و ابتدأ في مشروع خاص للمقاولات و المباني الخشبية. و في سن ال55 قرر ان يفتتح فندقاً صغيراً سرعان ما تحول الي فندق كبير ثم سلسله فنادق “هوليداي أن” العالميه الشهيرة. كان ببساطه يمكنه ان يستسلم بعدما فقد عمله في سن الاربعين و هو لا يعرف الا النجاره. و لكنه اصر علي النجاح و اجتهد في تحقيقه. و يقول بولس الرسول “إِنَّ الله لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَل بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ” لقد أعلنت كلمة الرب إننا مدعوين للنجاح لا للفشل فالحياة التي يهبها الله لنا من خلال عمل روحه القدوس فينا هي حياة مليئة بالبركات والتعويضات. و اله السماء يعطينا النجاح و نحن عبيده نقوم و نبني.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى