ناجح إبراهيم في حوار لـ “جود نيوز”: لا يوجد علمانيين بمصر والخطاب الديني متردي ولو وصلت الحركات الإسلامية للحكم ستكون كارثة (جـ 1) Reviewed by Momizat on . ناجح إبراهيم القيادي السابق بالجماعة الإسلامية في حوار خاص لــــ "جود نيوز" الجزء الأول لا أحد يملك مفتاح الجنة والنار غير الله لا يوجد علمانيين حقيقيين بمصر... ناجح إبراهيم القيادي السابق بالجماعة الإسلامية في حوار خاص لــــ "جود نيوز" الجزء الأول لا أحد يملك مفتاح الجنة والنار غير الله لا يوجد علمانيين حقيقيين بمصر... Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » ناجح إبراهيم في حوار لـ “جود نيوز”: لا يوجد علمانيين بمصر والخطاب الديني متردي ولو وصلت الحركات الإسلامية للحكم ستكون كارثة (جـ 1)

ناجح إبراهيم في حوار لـ “جود نيوز”: لا يوجد علمانيين بمصر والخطاب الديني متردي ولو وصلت الحركات الإسلامية للحكم ستكون كارثة (جـ 1)

ناجح إبراهيم في حوار لـ “جود نيوز”: لا يوجد علمانيين بمصر والخطاب الديني متردي ولو وصلت الحركات الإسلامية للحكم ستكون كارثة (جـ 1)

ناجح إبراهيم القيادي السابق بالجماعة الإسلامية في حوار خاص لــــ “جود نيوز” الجزء الأول
لا أحد يملك مفتاح الجنة والنار غير الله
لا يوجد علمانيين حقيقيين بمصر… والخطاب الديني في مصر متردي ويسيطر عليه الحنجوريين
لو وصلت الحركات الإسلامية للحكم ستكون كارثة
هذا رأيي في فرج فودة وسيد القمني وإسلام البحيري 

حوار: جرجس ابراهيم
في حوار خاص لــــ “جود نيوز” يفتح الباحث الإسلامي وأحد قادة الجماعة الإسلامية في مصر سابقا قلبه ليبدي تعليقاته حول الاحداث السياسية الأخيرة التي تمر بها مصرنا الحبيبة من قضايا كثر مثل تعديل الدستور وموقف جماعة الاخوان وحجمها الآن في الشارع المصري وهل تسعى حاليا لإجراء مراجعات فكرية كما قامت بذلك الجماعات الإسلامية من قبل. فإلى الجزء الأول من الحوار

قدم عدد من اعضاء مجلس النواب لتعديل الدستور لتوسيع صلاحيات الرئيس… ما رأيك؟
ــ تعديل دستور 2014 لها ارهاصات منذ عامين، وليس وليد اللحظة الراهنة، ولكن اهم ما جاء بالتعديلات المقترحة هما عنصرين، الاول هو تقليص صلاحيات رئيس الوزراء طبقا لدستور 2014، وهي صلاحيات لم يمارسها اي رئيس وزراء، ولن يستطيع ممارستها فرئيس الوزراء في مصر هو سكرتير لدى الرئيس، والعنصر الثاني هو تعديل المادة الخاصة بمدد الرئيس، فمنذ بداية الجمهورية في مصر لم يأتي رئيس وسلم السلطة وغادر منصبه وهذه قصص معروفة في تاريخ مصر.
ما سبب وجود الإرهاب من وجهة نظرك؟
البعض ارجع ان السبب الحقيقي للإرهاب للفقر واسباب اقتصادية ولكن زعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن والدكتور ايمن الظواهري الزعيم الحالي من الاثرياء وهو ينسف هذه النظرية من اساسها، والبعض الاخر نسب الظاهرة إلى ضعف التنمية ولكن الحقيقة ظاهرة الارهاب اعمق واعقد من ذلك بكثير، فأي مسلم لديه اشواق يعيد نموذج عمر ابن الخطاب وهذه الاشواق تقتل، ولن تسطيع اقامة اي شيء ولن تصل الي اي نتيجة، كما ان وجود جماعات، والفرد عندما يلتحق بالجماعة على امل ان يعيد نموذج عمر ابن الخطاب يجد نفسه انه فرد يدور في فلك الجماعة وانها لها سيستم ومهما كانت اخلاقه طيبة وحميدة سيجد انه ترس داخل الجماعة وانه يدور في دورة الجماعة والتي بدورها تنخرط في العنف والارهاب بالإضافة إلى بعض الاسباب السياسية.
وما هو الحل للقضاء على الإرهاب؟
الحل في “حل” هذه الجماعات وعلى راسها جماعة الاخوان التي تعد اول جماعة، ولكن حل هذه الجماعة ليس كما يحدث في الوقت الحالي، فما يحدث في مصر هو حل قانوني وامني بالاعتقال ولم تقدم اي بديل، ولكن الحل الفعلي لهذه الجماعات هو تقديم نماذج بديلة للجماعات وافكارها وحلها ليس بالقانون، وان يكون بديل عن الفكر القطبي، التصوف السني العلمي، اي البحث عن “المسيحية داخل الاسلام” وهي التركيز علي الجوانب الاحسان والبر والسلام والمحبة والامان والعدل هو اعلى درجة الإسلام.
فحاليا وزارة الاوقاف استملت المساجد من كافة الجماعات ماذا فعلت بها، لم تقدم اي شيء لم تقدم اي خدمات او دروس دينية بالرغم ان نفس المساجد كانت تعمل كخلية النخل وقت سيطرة الجماعات عليه وكل الذين يعملون بها موظفين وليسوا اصحاب رسالة، نحتاج إلى فكر بديل يصل بنا الي التغير العادل للدول العربية.
ففي الوقت الحالي المساجد تتبع وزارة الأوقاف التي يرأسها وزير هو عضو في الحكومة ولم تقوم باي عمل دعوي وأصبح هناك فراغ، وإذا جاء رئيس مصري جديد سمح بعودة هذه الجماعات مرة اخرى ستعود بكل قوة وتسد الفراغ الذي جاء بسجنها ولم تجد الدولة بديل.

وماذا عن تكفير المفكر الدكتور فرج فودة وخلاف الأزهر مع الإمام محمد عبده؟
الأزهر لم يختلف مع الأمام محمد عبده، وأنا أرى ان شيخ الازهر أحمد الطيب يسير في إتجاه الأمام محمد عبده، وهناك شخصان قدما الكثير للإسلام ولم يأخذا حقهما هما عباس العقاد والأمام محمد عبده.
أما عن فرج فودة فتكفير المسلم اسوأ شيء فالتكفير قتل معنوي، يعقبه القتل المادي بصرف النظر عن اطروحته ورأيه وفكره اي ان كان، لو لم يقتل فرج فودة ما كانت افكاره أنتشرت وحققت هذه الشهرة، كما قلت اسوأ شيء هو تكفير المسلم فلا احد يملك مفتاح الجنة والنار غير الله، فالقتل نفسه محرم، ونحن دعاة لا قضاء، ففرج فودة من وجهة نظري لم يكن صاحب فكر رصين حقيقي، فلا يوجد علمانيين مصريين حقيقيين، ولا يوجد علماني مصري صادق مفكر يعشق الحرية والمنطقية والرأي والرأي الآخر ويعطي كل ذو حق حقه، كلهم مدعي العلمانية ذهبوا لحكام ديكتاتوريين من أجل الحصول على مكاسب مثل القذافي او صدام حسين.

إتهامات موجهة للأزهر بأنه أصبح مؤسسة سياسية وليست علمية… ما ردك؟
الازهر لا يستطيع ان يتدخل في السياسية، وهو أعجز من ذلك، ولا يستطيع ان يتحدى الساسة وان كانت تحدث بعض المناوشات من بعض علماء الازهر ولكنها محدودة.

لماذا غضب التيار الإسلامي من حصول المفكر سيد القمنى على جائزة الدولة التقديرية وترشيحه لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام؟
ــ سيد القمني اخذ جائزة لا يستحقها – من وجهة نظري – وهي أعلى جائزة تُمنح في مصر في العلوم الإجتماعية بالمجاملات، والتساؤل هنا: ماذا قدم للإسلام غير الهجوم على الدين، فهناك فرق بين حرية الاعتقاد وبين السب والقذف فهي جريمة يعاقب عليها القانون وسيد القمني كل ما يقدمه هو سب وقذف دون اي فكر يذكر.

كيف ترى إسلام البحيرى؟
ــ إسلام البحيري يتطاول على العلماء، ولا يقبل الرأي الأخر ويدعو لحرق الكتب ولم يرد على ما جاء بالكتب، وهذه الكتب تحتوي على فتاوي جاءت في زمانها واصحابها أفتوا بما يناسب زمانهم وعصورهم ام ان هذه الفتاوي لا تناسب العصر الحالي.
فمشكلة اسلام وجيله انهم ليس لديهم من يفتي لهم بما يناسب زمانهم وعصرهم، وإسلام لم يقرأ قواعد الفقه لأنه لو قرائها لعلم ان “قول الصحابي ليس حجة” وأصحاب هذه الكتب ليس من الصحابة وبالتالي هي ليست حجة ولكن ما يقوم به إسلام هو استهزاء بالدين ليس اكثر

بعض اعضاء البرلمان أعلنوا عن قانون لحذف خانة الديانة من بطاقات الرقم القومي … ما رأيك؟
ــ التعددية مطلوبة ومهمة للغاية لنمو وتتطور المجتمعات، ولكن الاسماء في مصر معروفة، فبمنتهي السهولة ان تميز بين المسلم والمسيحي من اسمه، فهذه الدعوات معركة في غير ميدان وتهدف للشو ولدغدغة مشاعر الغرب وليست ذات قيمة على ارض الواقع، وخانة الديانة تستخدم في قواعد معينة في الطلاق والزواج فقط.
بمناسبة أنك كنت في شبابك ثائرًا… ذكرت من قبل أثناء انقلاب الجماعات الإسلامية على الراحل السادات أنكم-كشباب-لو وصلتم الحكم لكانت كارثة… لماذا؟
بالطبع كارثة كبرى، فعندما رأيت التجربة وادركت انها مراهقة فكرية وسياسية ،فالحركة الاسلامية لم تجرب السياسة ولا العمل السياسي، ولا نصلح ان نكون رجالها؟، ففقه الدعوة غير فقه الدولة، ورجل الدعوة لا يصلح ان يكون رجل دولة، وكل الحكام العادلين خرجوا من بيت الدولة ولم يخرجوا من الدعوة، ولم يأتي حاكم من الدعوة، فالبعض يتخيل ان عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز رجال دعوة بل هما رجال دولة تربو على انظمة الحكم وتكوين الدول ونظمها السياسية، وعندما وصل محمد مرسي إلى سدة الحكم في مصر فشل، لان فقه الجماعة يختلف عن فقه الدولة، هناك فرق كبير بين الداعية والسياسي، السياسي يريد المنصب، والداعية يريد هداية الناس.

لما اختار الإرهاب الفترة الأخيرة التركيز على استهداف الأقباط؟
ـــ الفكر الداعشي او البصمة الداعشية دائما تسهتدف الاهداف السهلة او التي تجد رخوة من الدولة في تأمينها فمثلا نجدها انها بدأت في استهداف المجندين عقب انتهاء فترة تجنيدهم او اتوبيساتهم عند نزولهم اجازة كونهم هدف سهل وبعد تأمينهم ثم اتجهوا الى استهداف القضاء كونهم هدف سهل وعندما امنتهم الدولة ثم اتجهوا لاستهداف الاقباط كونهم هدف سهل.

كثر الحديث خلال الفترة الأخيرة عن تجديد الخطاب الديني… برأيك هل يمكن تجديده؟
ـــ لن يكون هناك تجديد للخطاب الديني في مجتمع ممزق، يحتاج ضبط اخلاقي، فنحن في مجتمع الفقر والصراعات، والحل يمكن في التصوف العلمي فهو الحل الامثل للمجتمع المصري فنحن لدينا اعلى معدلات طلاق في العالم واعلى معدلات الجريمة، يمكن اصلاح كل هذا الانفلات الاخلاقي بالتصوف فهو يركز على الاحسان، واطعام الفقير، والمحبة والسلام، فسواء خطاب ديني جاء في مصر الذي جاء عقب ثورة يناير والاسوأ منه الخطاب الديني الذي جاء من على منصة رابعة العدوية فهو “تكفيري وعدائي وغير عقلاني”، ويخلط ما بين ما في الارض والسماء، فالإيمان مسالة قلبية، والسياسية مسالة نفعية، الخطاب الديني في مصر متردي ويسيطر عليه الحنجوريين اصحاب الصوت العالي.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى