سعيد شعيب في حوار لـ “جود نيوز”: دم المسلمين في الغرب في رقبة الإسلاميين وحديث شيخ الأزهر عن “الإسلاموفوبيا” جزء من المشكلة Reviewed by Momizat on . الكاتب والباحث سعيد شعيب لـ "جود نيوز": * دم المسلمين في الغرب في رقبة الإسلاميين * في بلادنا "الإسلامية" العنصرية والكراهية اكثير بكثير من الغرب * هل فعل أي رئ الكاتب والباحث سعيد شعيب لـ "جود نيوز": * دم المسلمين في الغرب في رقبة الإسلاميين * في بلادنا "الإسلامية" العنصرية والكراهية اكثير بكثير من الغرب * هل فعل أي رئ Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » سعيد شعيب في حوار لـ “جود نيوز”: دم المسلمين في الغرب في رقبة الإسلاميين وحديث شيخ الأزهر عن “الإسلاموفوبيا” جزء من المشكلة

سعيد شعيب في حوار لـ “جود نيوز”: دم المسلمين في الغرب في رقبة الإسلاميين وحديث شيخ الأزهر عن “الإسلاموفوبيا” جزء من المشكلة

سعيد شعيب في حوار لـ “جود نيوز”: دم المسلمين في الغرب في رقبة الإسلاميين وحديث شيخ الأزهر عن “الإسلاموفوبيا” جزء من المشكلة

الكاتب والباحث سعيد شعيب لـ “جود نيوز”:
* دم المسلمين في الغرب في رقبة الإسلاميين
* في بلادنا “الإسلامية” العنصرية والكراهية اكثير بكثير من الغرب
* هل فعل أي رئيس مسلم ما فعلته رئيسة وزراء نيوزيلندا؟
* ليس كل اليمين في الغرب عنصري وارهابي .. فهناك يمين يريد ضبط الهجرة للحفاظ على بلاده
* شيخ الأزهر جزء من المشكلة وليس جزء من الحل

هو كاتب وباحث له باع طويل في دراسة فكر وسلوك التيارات الإسلامية المتشددة وأفرادها، له عشرات المقالات بشأن خطورة الإسلام السياسي، له العديد من المؤلفات أشهرها كتاب “الإسلام السياسي خطر علي كندا” و”عشاق الموت” ، أنه الكاتب والباحث المعروف “سعيد شعيب” والذي األتقينا به بعد الحادث الجلل والذي هز العالم بالإعتداء علي مسجدين بنيوزيلندا، وكان هذا الحوار التالي:

كيف رأيت حادث “كريستشيرش” بنيوزيلندا؟
– كنت مصدوماً، رغم أنني توقعت منذ فترة في حوار تليفزيوني مع الأخ رشيد أن حوادث الإرهاب ضد المسلمين سوف تزيد، لأن المشكلة الأصلية لم يحلها المسلمون، وهي وجود أرهاب له أساس دينياً يمكن فقط إعتبارها رد فعل على الإرهاب الإسلامي، فالمجرم اختار المسلمين دون غيره، لكنها تطرح ما هو أبعد من ذلك، وهو أن هناك خوف عميق في المجتمعات الغربية على هوية بلادهم. وهذا لا يخص المسلمين وحدهم ولكنه يخص كل المهاجرين. هل صيغة “قوتنا في تنوعنا” التي يتباهى بها على سبيل المثال رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو ما زالت صالحة؟ وهل هذا التنوع يحمي بالفعل الحضارة الغربية، وأي نوع من التنوع … الخ. المجرم الإرهابي في نيوزيلندا في جانب منه تعبير عن قلق منتشر في اوساط النخب السياسية والبحثية في الغرب.
هل كنت تتوقع حدوث عملية مثل هذه من أحد أفراد اليمين المتعصب تجاه بعض المسلمين في الغرب؟
– نعم كما قلت وشرحت الأسباب كثيراً. لكن لابد أن نأخذ في اعتبارنا انه لا يوجد يمين واحد في الغرب. لكن عدة انواع ومجرم نيوزيلندا هو من النوع الذي يمكن أن نسميه الإرهاب اليميني، فله أساس أيديولوجي في تاريخ اوروبا بأشكال مختلفة. منها على سبيل المثال الإضطهاد الذي تعرض له اليهود، أي الإضطهاد على اساس ديني في فترة من فترات التاريخ الإوروبي، ولدينا اضطهاد عنصري منطلق من دواقع عرقية واكثرها رداءة نموذج هتلر. ومجرم نيوزيلندا خليط من كل هذا.
لكن هناك يمين أخر في الغرب لا يكره أو يرفض المهاجرين بالإجمال، لكنه يريد ضبط دخول المهاجرين، بحيث يمكنه بقدر المستطاع الحفاظ على طبيعة البلاد الغربية. وهذا النموذج اليميني يطلق عليه دكتور دانيال بيبس رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة “اليمين الحضاري” وانا معه في هذه التسمية.
ما رأيك في تصريحات شيخ الأزهر بعد الحادث وحديثه عن ما يسمي بـ “الإسلاموفوبيا”؟
– شيخ الأزهر مع كامل الإحترام له جزء من المشكلة وليس الحل، مثل كل الإسلاميين، فجميعهم لا يسعون للأسف الى تفكيك الأساس الديني للإرهاب الإسلامي، فهم ينكرون وجود ارهاب اساساً! وهم بقصد أو دون قصد يمثلون داعماً للإرهابيين المسلحين، وهم ايضاً الذين ينموا برعايتهم في ظلهم الإرهابيين غير المسلحين والذين ينتقلون بسهولة بعد ذلك الى “ارهابيون مسلحون”، وهذا الإرهاب المسلح والغير مسلح هو سبب رئيسي في تنامي الإرهاب اليميني، فكل منهما يغزي الآخر. فالنسخة التي يطرحها الإسلاميون في غاية الخطورة، فمشروعها الأساسي ليس فقط السيطرة على البلاد ذات الأغلبية المسلمة، ولكن على كل العالم وقتما يتملكون القوة. وهذه النسخة المدعومة ايديولوجياً وسياسياً ومالياً مشروعها الأساسي هدم الحضارة الغربية.

يُحمل اليسار اليمين مسئولية الحادث بينما يحمل اليمينيون لليسار مسئولية الحادث بسبب قرارات الهجرة واللجوء الغير مدروسة والغير مؤمنة .. فما رأيك في إتهامات كلاً منهما للأخر؟
– اليسار بدون شك حاضنة مهمة للإرهابيين غير المسلحين في الغرب. فهو يتحالف معهم سياسياً ويدافع عنهم، والحقيقة انني لا اجد سبباً مقنعاً، سوى الجديث الساذج عن “تنوع الثقافات هي مصدر القوة. فهذا حق يراد به باطل لأننا لابد أن نسأل انفسنا “اي ثقافة” تلك التي تثري الحضارة الغربية والإنسانية، هل هي ثقافة الكراهية والعنف والإرهاب؟! هل هي ثقافة من يكره ويرفض وجود الآخر. لذلك لابد أن نضع تعريفاً محدداً للثقافة التي يمكن قبولها.
للأسف هذا اليسار منتتشر في الجامعات ويسيطر على كثير من المراكز البحثية يرفض رفضاً قاطعاً مثل الإسلاميين الربط بين الدين والإرهاب. مع أن أي ارهاب في الحاضر والماضي لابد أن يكون له ايديولوجية. الإرهابي الذي ذبح مسلمين في نيوزيلندا له ايديولوجية. ومثله الإرهابي الإسلامي. لكن اليسار والإسلاميين لا يريدون منا الإقتراب من الأساس الديني للإرهاب، له بشكل أو اخر سند وجودهم.

رأينا ما حدث بعد الحادث في هولندا.. فهل تتوقع موجات عنف ضد الأوربيين من قبل المتشددين الإسلاميين في المستقبل رداً علي حادث نيوزيلندا؟
– الإرهاب والإرهاب المتبادل سوف يزيد دون شك في القادم. والسبب كما قلت أن المشكلة الأصلية لم يتم حلها. وهي تفكيك الأساس الديني للكراهية والعنف والإرهاب، أي يستطيع المسلمون انتاج نسخة اسلامية انسانية قادرة على التعايش بسلام في الغرب ومتوائم مع الحضارة الغربية ومع الحضارة الإنسانية. واذا لم يحدث ذلك فالذي سيدفع الثمن من دماءه هو المسلم العادي.أي ان دم المسلمين في الغرب في رقبة الإسلاميين الذين ينشرون الإرهاب والكراهية والعنف،
وعلى الجانب الآخر اظن أن الغرب يحتاج الى اعادة النظر في ضيغة “التنوع مصدر قوتنا”، لأن التنوع على اطلاقه كارثي، فتحت هذا الشعار يتم انتهاك بعض حقوق الإنسان باعتبارها خصوصية دينية أو ثقافية. أي يحتاج الى أن يكون معلناً ما هي الأسس الإنسانية التي يمكن بها قبول أو رفض تنوع ما، لأنه يهدد الحضارة الغربية. كما أنه من الضروري التصدي للأساس الأيديولوجي لليمين الإرهابي الذي يستخدم السلاح والذي يحرض ضد الآخر. صحيح أن هذا االيمين ما زال افراد وليس تنظيمات وحكومات مثل الإرهاب الإسلامي، لكن اذا لم تتم مقاومته سوف يزداد وينتشر ويهدم اسس الحضارة الغربية. والذي يهدد الغرب والإنسانية ليس فقط الإرهاب الذي يستند الى الإسلام، لكن يضاف عليها ثقافات اخرى واحيانا اديان اخرى، خذ على سبيل المثال الدول التي تدعم الديكتاتوريات في كل مكان مثل الصين وروسيا.

كباحث له تاريخ طويل في الإعلام .. كيف تري التباين بين الإهتمام الإعلامي بحادث نيوزيلندا والتجاهل التام لحوادث مماثلة للمسيحيين حدثت بعدها بساعات في باكستان والفلبين ونيجيريا؟
– هناك ملاحظة اولى وهي أن الإسلامي يحدد موقفه من أي عمل ارهابي حسب ديانة القاتل، فاذا كان مسلم يصمت ولا نسمع صوته، مثل الجرائم التي ارتكبتها داعش واخواتها في الشرق الأوسط والغرب، رغم أن عدد الجرائم اكبر بكثير من الإرهاب ضد المسلمين.
الملاحظة الثانية ان الإعلام والصحافة في الشرق الأوسط التعيس، لا تتناول الحادث الإرهابي في نيوزيلندا من كل جوانبه ومن كل وجهات النظر. لكنها تنضم الى صف الإسلاميين بإعادة أنتاج الكلام الفارغ حول المؤامرة ضد المسلمين والإسلام والغرب الذي يكره الإسلام ، والإضطهاد الذي يعاني منه المسلمين … الخ. هذه المظلومية السخيفة هي نفسها مظلومية الإسلاميين. في حين ان العنصرية في بلادنا “الإسلامية” اكثر بكثير من العنصرية في الغرب. في الغرب من المستحيل أن تسمع تحريض ضد مسلمين في كنيسة أو معبد يهودي أو أي دور عبادة. في بلادنا المحرضون على الكراهية والعنف يملئون الشاشات والمساجد والمدارس والجامعات وكل مكان ويقون ذلك علنا ولا يحاسبهم احد.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى