هشام عوف يكتب: الأخوان وموت مرسي Reviewed by Momizat on . الإخوان كتنظيم في حالة عجز عن استثمار وفاة محمد مرسي في أي تصعيد سياسي، فماذا يعني هذا؟ السؤال اللي لازم نجاوب عليه الأول هو ما هي مصادر قوة الإخوان المسلمين؟ و الإخوان كتنظيم في حالة عجز عن استثمار وفاة محمد مرسي في أي تصعيد سياسي، فماذا يعني هذا؟ السؤال اللي لازم نجاوب عليه الأول هو ما هي مصادر قوة الإخوان المسلمين؟ و Rating:
انت هنا : الرئيسية » Uncategorized » هشام عوف يكتب: الأخوان وموت مرسي

هشام عوف يكتب: الأخوان وموت مرسي

هشام عوف يكتب: الأخوان وموت مرسي

الإخوان كتنظيم في حالة عجز عن استثمار وفاة محمد مرسي في أي تصعيد سياسي، فماذا يعني هذا؟ السؤال اللي لازم نجاوب عليه الأول هو ما هي مصادر قوة الإخوان المسلمين؟ و رغم أنه موضوع كبير إلا أني سأحاول أن أجيب على السؤال من وجهة نظري في عدة نقاط:
١- موجات ما يعرف بالصحوة الإسلامية المتتالية في السبيعينيات وحتى التسعينيات اللي الإخوان لا يشكلوا جزءا كبيرا منها بجانب حركات إسلامية اخرى سلفية و جهادية، لكن هذه الموجات وفرت المناخ العام لصعود الإخوان.
٢- الظروف الدولية خصوصا الحرب الباردة وتصفية إرثها والظروف الإقليمية بتعقيداتها المختلفة والتي أبرزها الصراع العربي الإسرائيلي والصراع الإيراني السعودي والصراعات العربية العربية كلها عرف الإخوان أن يستثمروها بشكل ما.
٣- قوة تنظيم الإخوان في مصر وانتشاره الأفقي و تدريب كوادره وقدراتهم على التعبئة والحشد
٤- قوة التنظيم الدولي للإخوان وعلاقاته في الغرب وتركيا وقطر
٥- القدرات المالية لتنظيم الإخوان في الداخل المصري وفي الخليج وفي مناطق مختلفة من العالم.
وهناك عوامل أخرى كثيرة لكن تلك هي الأهم، ماحدث هو كالتالي
– رقم (٣) تأثرت في تقديري بنسبة من ٧٥ ل ٨٥ ٪ لأن كل مراكز الارتكاز اللوجيستية لم تعد موجودة تقريبا، والأفراد المفصليين من القيادات الوسطى كلهم في السجون.
– القدرات المالية للإخوان في مصر والخليج تدمرت تقريبا وأصبح من الصعب جدا دخول فلوس من دول أخرى إلى مصر بسبب غلق معظم القنوات المالية (رقم ٥)
– موجات ما عرف بالصحوة الإسلامية حاليا في حالة تجمد لن اقول جذر ولكنها بالتأكيد ليست في حالة مد، والظروف الدولية حاليا لم تعد في حاجة إلى الإخوان، وبرغم وجودهم في حكومات عدة دول عربية وجود مؤثر، غير أنه لا يوجد احتياج لهم على غرار ظروف الحرب الباردة.
فبالتالي الإخوان كتنظيم وضعه سيء في مصر و ليست لديه حاليا قدرة على الحشد كما انه مستهلك في رعاية مساجينه وأسرهم و ده كده اخرهم داخل مصر، لكن قدراتهم خارج مصر لم تتأثر بشكل كبير غير في الخليج تحديدا في الامارات والسعودية.
أما حالة الإسلام السياسي بشكل عام والأفكار اللي وراه، وخاصة الافكار البعيدة عن السياسة زي افكار السلفيين، فشعبيتها و انتشارها مازال كما هو لم يتأثر كثيرا.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى