المعهد الإسلامي الكندي يرفض استخدام مكبرات الصوت في الآذان في بعض المدن Reviewed by Momizat on . في ظل إعلان بعض الرئاسات المحلية لبعض المدن الكندية عن إذاعة أذان الصلاة الإسلامي طوال شهر رمضان، أصدر اليوم المعهد الإسلامي الكندي بياناً نشره الأستاذ سعيد شعي في ظل إعلان بعض الرئاسات المحلية لبعض المدن الكندية عن إذاعة أذان الصلاة الإسلامي طوال شهر رمضان، أصدر اليوم المعهد الإسلامي الكندي بياناً نشره الأستاذ سعيد شعي Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » المعهد الإسلامي الكندي يرفض استخدام مكبرات الصوت في الآذان في بعض المدن

المعهد الإسلامي الكندي يرفض استخدام مكبرات الصوت في الآذان في بعض المدن

المعهد الإسلامي الكندي يرفض استخدام مكبرات الصوت في الآذان في بعض المدن

في ظل إعلان بعض الرئاسات المحلية لبعض المدن الكندية عن إذاعة أذان الصلاة الإسلامي طوال شهر رمضان، أصدر اليوم المعهد الإسلامي الكندي بياناً نشره الأستاذ سعيد شعيب رئيس المعهد علي صفحة التواصل الإجتماعي الخاصة به “فيس بوك”، عبر فيه عن رفضه لاستخدام مكبرات الصوت أو أي طريقة مزعجة في إعلان الأذان في المساجد سواءً في شهر رمضان أو غيره. ويؤكد ان هذا لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد. فالقيم الكلية للإسلام في رأي المعهد ترفض رفضاً قاطعاً أي ايذاء للآخر سواء بالصوت أو باليد أو بغيرها من وسائل الإكراه والعنف. كما يشير المعهد الى أن ما تردد على لسان البعض من أن هذه الطريقة في إعلان مواعيد الصلاة تسعد المسلمين غير صحيح، فهناك مسلمين يرفضون ذلك ويعتبرونه متناقضاً مع دينهم.
وأضاف البيان: هناك من يقول أن هذه الطريقة في الإعلان عن مواقيت الصلاة كانت موجودة في أيام النبي محمد، فلو كان هذا صحيحاً، فقد كان السبب عدم وجود وسيلة أخرى للإعلان عن الصلاة، فلم يكن هناك انترنت ولا ابليكيشن على الموبايل يقول للمسلم مواعيد الصلاة. ويؤكد المعهد أنه لو كان النبي محمد يعيش في زمننا ما كان ليقبل فرض الإعلان عن الصلاة باستخدام مكبرات الصوت، على غير المسلمين، بل و المسلمين ايضاً.
لذلك هناك الكثير من رجال الدين الذين يرفضون استخدام مكبرات الصوت للإعلان، منهم إمام كبير وعالم من الأزهر (أكبر وأهم مؤسسة تعليمية سنية في العالم الإسلامي) هو محمد متولي الشعرواي الذي منع الأذان بمكبرات الصوت عندما كان وزيرا للأوقاف. وقال بوضوح أن الإعلان عن الصلاة لا علاقة له بالتدين وهو عمل “غوغائي”، ولا علاقة له بالإسلام. وهو ما أكده ايضاً أئمة آخرين منهم الدكتور مختار جمعة والحبيب الجعفري وخالد الجندي وسعد يوسف وغيرهم.
وأضاف البيان أنه إذا كان الأمر كما قال أحد الأئمة في مدينة تورنتو الكندية أن إعلان الآذان هدفه تعريف الإسلام للكنديين، وان “ديننا” سلمي للغاية”. فهذه طريقة خاطئة لانها تنتهك حقوق الكنديين. وهناك مثلاً من ادعى “الإعلان المزعج” عن الصلاة يريح المسلمين!! وقال آخر أنه يحافظ على روح رمضان، وثالث قال انه سيعيد الفرح للمسلمين .. الخ. بالمقابل هناك مسلمون يرفضون ويعتبرون ذلك ضد الإسلام . لذلك فهذه مجرد اراء أو توقعات، الفيصل في قبولها أو رفضها هو هل هي مؤذية للآخرين أم لا.
وختم البيان بالتأكيد علي أن الإسلام ليس فيه سلطة دينية من حقها احتكار تمثيل الإسلام و المسلمين. وائمة المساجد والمهتمين بالشأن الإسلامي لهم بالتأكيد دور مهم، لكنهم في النهاية غير منتخبين وفي النهاية يعبرون عن ارائهم. والمسلمون مثل غيرهم من الجماعات فيهم كل الأطياف والأنواع وكل الإختلافات.
كما دعا المعهد الكندي الأئمة والمهتمون بالشأن الإسلامي أن يستعينوا بالإنترنت لرفع الآذان من داخل المساجد دون أي مكبرات صوت، ويتابعه في نفس اللحظة المسلمين على الإنترنت، ويديرون نقاشاً روحانيا حول القيم الكلية العظيمة للإسلام. كما يدعو المعهد الأئمة والمهتمون بالشأن الإسلامي الى بذل مزيد من الجهود في مساعدة الفقراء ومساعدة كبار السن، وغيرها من الأفعال الخيرة التي يدعونا إليها الإسلام.
instituteccanadianislamic@gmail.com

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى