شجاعة ديريك سلون تزيد من شعبيته Reviewed by Momizat on . أثارت رسالة مرئية أرسلها ديريك سلون المرشح لرئاسة حزب المحافظين الفيدرالي بكندا، حالة من اللغط على وسائل التواصل الاجتماعي استمرت لعدة أيام. أتت الرسالة وسط حال أثارت رسالة مرئية أرسلها ديريك سلون المرشح لرئاسة حزب المحافظين الفيدرالي بكندا، حالة من اللغط على وسائل التواصل الاجتماعي استمرت لعدة أيام. أتت الرسالة وسط حال Rating:
انت هنا : الرئيسية » الأخبار » شجاعة ديريك سلون تزيد من شعبيته

شجاعة ديريك سلون تزيد من شعبيته

شجاعة ديريك سلون تزيد من شعبيته

أثارت رسالة مرئية أرسلها ديريك سلون المرشح لرئاسة حزب المحافظين الفيدرالي بكندا، حالة من اللغط على وسائل التواصل الاجتماعي استمرت لعدة أيام. أتت الرسالة وسط حالة من العزل الاجتماعي الذي فرضه فيروس كورونا على العالم يطالب فيها بإقالة الطبيبة د. تريسا تام، التي قامت بتقديم النصح للحكومة الكندية بخصوص التعامل مع الوباء. و في رسالته، أشار سلون إلى أن الطبيبة قد خذلت الكنديين، وأنها على ما يبدو تعمل لصالح حكومة الصين الشيوعية وليس لصالح الشعب الكندي. وقال أن كل قرار اتخذته منذ تم تعيينها حتى اليوم كان قرارا خاطئاً، سواء حين تباطأت في الدعوة الى غلق الحدود أو حين ادعت ان المرض لا ينتقل من إنسان لآخر، أو حين قررت التبرع بحوالي ١٦ طن من الأدوات الطبية الواقية لدولة الصين مما سبب عجزاً في توفير هذه الأدوات للعاملين في المجال الطبي بكندا. تلا ذلك ادعائها بعدم أهمية ارتداء الأقنعة الواقية، قبل ان تغير موقفها و تقر بأهميتها لاحقاً. وبالرغم من المئات من رسائل الكراهية التي تلقاها سلون والتي اتهمته بالعنصرية و احتقار المرأه ، الا ان شعبيته بدت في ازدياد حيث رأى فيه الكثيرون شخصية  لها القدرة علي القياده و تسمي الأشياء بمسمياتها دون الخوف من هجوم الكتائب الإلكترونيه التي حاولت تشويهه و تصويره في صورة الرجل الأوروبي الكاره لكل ماهو مختلف.  وفي تعقيبه علي ذلك الهجوم أشار سلون إلى ان انتقاده للطبيبه ومطالبته بإقالتها جاء بناء علي تقييمه لأدائها، ولا علاقة له بلونها أو جنسها. فهي تعتبر احد أفراد اللجان الاستشارية العاملة بمنظمة الصحة العالمية و تتقاضى أجراً على دورها هذا، في الوقت الذي بدأت الكثير من الشكوك تحوم حول مصداقية المنظمة و مدى استقلاليتها عن الصين وحكومتها.حتى أن الرئيس الأمريكي ترامب أصدر قرارا بوقف الدعم المالي للمنظمة، والذي يقدر ب ٤٥٠ مليون دولار سنوياً، إلى أن يتم التحقيق في شفافية المنظمة و مدى مصداقيتها، فهناك شبهة أن تكون الصين قد استخدمتها لتضليل المجتمع الدولي لإخفاء وجود الوباء و عدم تحديد مصدره. جدير بالذكر ان سلون هو احد ٤ مرشحين يتنافسون حالياً على رئاسة حزب المحافظين الفيدرالي، و لكنه الوحيد الذي جرؤ على طرح ذلك الأمر مما زاد من شعبيته بين الأعضاء. وقد تقرر فتح باب الاشتراك في الحزب لمن يريدون المشاركة في انتخاب رئيس الحزب القادم حتى ١٥ مايو القادم.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى