الكفراوي يكشف ل “جود نيوز”: علاقة مبارك بالاخوان ومن قتل عمر سليمان Reviewed by Momizat on . حسب الله الكفراوي في حوار ناري ل "جود نيوز " الإخوان كانوا مُتألفين مع حسنى مبارك وهناك مصالح مشتركة كثيرة بينهم قطر وتركيا كانت تخطط لإلتهام الأراضى المصرية قد حسب الله الكفراوي في حوار ناري ل "جود نيوز " الإخوان كانوا مُتألفين مع حسنى مبارك وهناك مصالح مشتركة كثيرة بينهم قطر وتركيا كانت تخطط لإلتهام الأراضى المصرية قد Rating:
انت هنا : الرئيسية » أخبار عاجلة » الكفراوي يكشف ل “جود نيوز”: علاقة مبارك بالاخوان ومن قتل عمر سليمان

الكفراوي يكشف ل “جود نيوز”: علاقة مبارك بالاخوان ومن قتل عمر سليمان

الكفراوي يكشف ل “جود نيوز”: علاقة مبارك بالاخوان ومن قتل عمر سليمان

حسب الله الكفراوي في حوار ناري ل “جود نيوز “
الإخوان كانوا مُتألفين مع حسنى مبارك وهناك مصالح مشتركة كثيرة بينهم
قطر وتركيا كانت تخطط لإلتهام الأراضى المصرية
قدرات الرئيس” مبارك” الذهنية “محدودة جداً” ، و عبد الفتاح السيسى”جن مصور”
عقب فضيحة سد النهضة طلبت من السيسي التحرك لانقاذ مصر من الاحتلال الاخواني
أقول للمصريين في الخارج: لا تقطعوا الود مع بلدكم وقدموا ما فى استطاعتكم لخدمتها
هؤلاء هم من قتلوا اللواء الراحل عمر سليمان

جود نيوز – اجري الحوار جرجس ابراهيم

هو افضل وزير للاسكان عرفته مصر في العصر الحديث و نقيب سابق لنقابة المهندسين ، هو المهندس حسب الله الكفراوي ويطلق عليه المصريين لقب ” أبو المدن الجديدة” ففي الفترة التي تولي فيها وزارة الاسكان من 1977 الي عام 1993 و المجتمعات العمرانية انشاءة معظم المدن الجديدة “6 أكتوبر، و10 رمضان، و السادات، و دمياط الجديدة، و مدينه نصر ، و مدينه السلام ” ، كما أسس بنك الإسكان والتعمير في عام 1978 بهدف تمويل مشروعات بناء الوحدات السكنية للشباب. الذي أثمر بناء مليوني وحدة سكنية لمحدودى الدخل
وولد الكفراوي بقرية كفر سليمان، مركز كفر سعد – محافظة دمياط في 22 نوفمبر 1930، وحصل على بكالوريوس الهندسة قسم مدنى كلية الهندسة جامعة الأسكندرية العام 1950.
يفتح قلبه ل “جود نيوز” في حوار ليكشف فيها عن الكوليس التي تولي فيها الوزارة واسباب تركه للوزارة ، و كيف تصدي لجماعة الاخوان الارهابية ويشهد علي عصر مبارك ، ويكشف لُغز مقتل اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق .
و الي نص الحوار

– حضرتك قولت فى أخر حوار تليفزيونى “أن البلد ماشية فى طريق غلط وفي الأيام القادمة الملفات هتتفتح” ماذا كنت تقصد بـ”الطريق الغلط” وما هى هذه الملفات؟

— كنت أقصد بهذا الكلام أيام الرئيس السابق “حسنى مبارك”، وجاءت ثورتى 25 يناير، و30 يونيو، وهما نتيجة للسكة الخطأ التى كنا نسير بها، والله شاهد على أننى قمت بتحذير الرئيس حسنى مبارك عدة مرات، سواء خلال تواجدى فى الوزارة أو بعد خروجى منها عن طريق بعض الشخصيات القريبة منه، وكما هو معلوم بأننى تقدمت بإستقالتى من الحكومة 3 مرات ، وفى الإستقالة الثالثة قدمت إستقالة مسببه ولم تُقبل، وتم إبلاغى عن طريق الدكتور أسامة الباز المستشار السياسة للرئيس وقتها بأن أكتب أسباب الإستقالة فى سطرين فقط، وقدمت السطرين وبعد ذلك طلب منى أن استمر شهر ونصف، وخرجت فى أكتوبر 1993.

– وماذا عن الملفات ماهى وهل فُتحت أم لا؟

— هناك ملفات فساد كبيرة لابد أن تُفتح بعد أن تكون هناك دولة مستقرة، لأننا لم نصل إلى دولة مستقرة بعد، ففى عهد الرئيس “عدلى منصور”، عشنا مرحلة انتقالية، وبعد أن تم تسليم الرئيس الجديد مهام منصبه عليه أن يضع برنامج أولويات لنفسه ، ومن أين يبدأ بمحاسبة المفسدين، وكل وطنى فاهم وشايف وعارف، عليه أن يقدم الرأى والنصحية والمحاسبة تكون بناء على برنامج الرئيس الجديد، فلابد من عودة الأمن، والبلد تطمئن ، قبل عملية البناء والتى ستقوم على تنمية مواردها الكثيرة مثل الاستثمار والسياحة، وحتى يشعر كل موطن بالأمن وأن القانون هو السيد وأن هناك عدالة اجتماعية حقيقة، وأن الفرص متساوية للجميع.

هنا يبدأ الرئيس العمل الجاد، ووقتها الملفات يجب أن تفتح سواء مبكرا أو متأخرا، ويحاسب كل من أفسد أو كان سببا فى الفساد، فكل وطنى متابع ، يعرف من الذى سرق وخرٌب ونُهب وأفسد، وهم معروفين للجميع.

– وماهو تقييمك لمرحلة حكم الرئيس مبارك وحكم الإخوان؟

— الرئيس السابق “مبارك” وفي اول ” 10 ” أعوم من حكمه سار على طريق الرئيس الأسبق “أنور الساداتٌ”، وكانت فترة جيد جدا وكان شعاره فى هذه المرحلة “الكفن مالهوش جيوب”، ولكن بعد ذلك تمكنت منه قوى الفساد، وكانت متمثله فى زوجته وأولاده، والحواريين ممن حوله، أمثال “صفوت الشريف” وغيره المعروفين للشعب المصرى بالاسم، وهو مما تسبب فى اندلاع الثورتين، وبدأ ينحرف عن الطريق وهو ما جلعنى أتقدم بإستقالتى .. “هذا تقيمى لحكم الرئيس مبارك”.

أما فيما يختص بفترة حكم الإخوان، فأنا كنت قريب الصلة جدا من الإخوان وكانت تربطنى صداقة قوية بمعظم قادة الجماعة، باعتبار أنها دعوة دينية تنادى بالقران وتعاليمه، “أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”، مثل “الله محبه” فى المسيحية، وتعليم الأخلاق والأمانة والصدق ومحبه الناس، إلى أن وجدت أنهم يمثلون خطرا علي البلد، وأنهم جزء من مخطط، برتوكلات حكماء صيهون “بازل “سويسرا، 1895 والتى تهدف إلى تقسيم المنطقة، “مسلميين”، و”مسيحيين”، و”شيعة” و”سنة”، و”إخوان”، و”سلفيين”، وتفكيك المجتمع المصرى، وبالتأكيد كان لابد أن نكون مدركين لهذه المخططات، وعندما نتكشف هذه الحقائق بحكم السن، والخبرة والتجربة، فمن الطبيعى ألا نأتمن لهم او نثق فيهم، ومن يتبعهم هم “البنى أدميين المضليين”، الإخوان هم “ضالين”، و”مُضليين”، فلا أمان لهم.

– وكيف ترى مستقبل مصر فى ظل الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسى؟

— المستقبل مشرق بإذن الله، والدليل على ذلك الخطاب السائد للمجتمع ، فخطاب البابا تواضروس، خطاب عظيم، وهو قمة الإجلال والاحترام فى الخطاب الوطنى، خاصة الذى قاله فى الفترة الأخيرة ، بالإضافة إلى الخطاب الرائع من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.

– وماهى عيوب الدستور الجديد .. من وجهة نظر سيادتكم؟

— الدستور الجديد لا أستطيع أن أحكم عليه، إنما من يحكم عليه هما أستاذة القانون الدستورى، فى مصر والذين أجمعوا على أنه من أفضل وأرقي الدساتير فى العالم، صحيح أنه زاد فى بعض مواده و”لكن لكى يفهم الناس”، ولكن لا جدال، إنه دستور راقى، ليس سرا أننى بعثت أكثر من رسالة للمسئولين الحاليين والقادميين، قلت لهم أن من أولويات هذه المرحلة تمسك النسيج الوطنى ولا تفرقه بين المصريين على أساس “مسلم، قبطى، بهائى، شيعى، سنى” كلهم مصريين، ولكى تصبح مصرى وطنى يجب أن يكون هناك قانون حازم يُجرم التمييز.

ففى الفترة السابقة كان الأقباط يعانون تمييز واضح فحتى منصبى “رئيس المحكمة ومأمور المركز”، محرم على الأقباط، ولابد من تغير كل هذا لأننا رأينا الكثير من الأكفاء المسيحيين وماذا قدموا لمصر فى الداخل والخارج، وأنا ضربت مثلا فى الإعلام بين مجدى يعقوب، وبعض الرموز أمثال أحمد زويل، فيعقوب أتى بخبرته ومدخراته من الخارج إلى بلده وأنشاء مستشفى قلب لأهله بلده وبالمجان ويسخر خبراته ومدخراته لخدمتهم.

أما ثانى الأشياء التى طلبتها من المسئولين فى رسالة هى ضرورة اصدار قانون دور العبادة الموحد، فطالبت من الرئيس عدلى منصور، وأطلب من الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسى، سرعة اصدار هذا القانون حتى نبقى نسيج وطنى سليم، لا تمييز فى الوظائف والمعاملة، ولا دور العباد.

وكيف تقرأ التحول فى الموقف الأمريكى تجاه مصر فى الفترة الأخيرة؟

— بالتأكيد أن التغير فى الموقف الأمريكى جاء بعد الخطوة العظيمه إلى قام بها الرئيس “عبدالفتاح السيسى”، بزيارته لروسيا التى توصف بالزيارة العظيمة، والتى تدل على أنه رجل دولة، واعى، وعملها قبل ذلك عبد الناصر والسادات، وهذه رؤية رجل الدولة، فهذه الزيارة مفادها إرسال رسالة للأمريكان “انتو بتتنطوا علينا، إحنا أكبر من كده”، فبعد الزيارة الخاطفة السريعة ، ثانى يوم أمريكا بدأت تُراجع نفسها.

– ما هى نقطة البداية لعودة مصر إلى حضن أفريقيا مرة أخرى؟

— نقطة البداية متمثله فى الطريق الذى رسمه الرئيس السابق أنور السادات، ويسأل فى ذلك بطرس غالى، وأنا طلبت من القيادات الحاكمة فى مصر أن يستعينو ببطرس غالى للأشراف على هذا الملف، لأن السادات طلب من 3 من مساعديه، حسب الله الكفراوى وزير الإسكان ورئيس الوزراء مصطفى خليل، وبطرس غالى وزير دولة للشئون الخارجية، وقال لنا بالحرف الواحد “أن روح مصر فى يد أفريقيا”، ويقصد منابع النيل، وأفريقيا فى ذات الوقت، أفضل مورد، للمواد الخام، وأفضل وأكبر سوق للتسويق المنتجات والسلع المصرية، فلابد من توثيق علاقتنا بها”، وطلب منا حل لهذه القضية، واقترح علينا إنشاء طريق، من أعالى النيل إلى أن يصل إلى البحر المتوسط، ونقيم عليه ميناء نسميها ميناء أفريقيا أو ميناء السودان، لتوثيق علاقتنا بها، كما طلب منا دراسة لهذه الفكرة، وتدخل البابا المتنيح الأنبا شنودة الثالث في اقناع الكثير من الدول الأفريقية فى قبول الفكرة، بالإضافة إلى اتصالات بطرس غالى مع الدول الأفريقية، وأنا قمت بإجراء الرسومات الهندسية للطريق على الخرائط، ورئيس الوزراء مصطفى خليل وفى الاجتماع الثانى، عرض علي الرئيس اتفاقه مع شركة “فيات” الإيطالية علي إنشاء الطريق مقابل حق انتفاع لمده 99 عام، والسادات رفض فكرة الامتياز، وقال لرئيس وزرائه، مصر هي التي ستبني الطريق علي نفقتها الخاصة، وأنا طلبت من الرئيس المنتخب إنشاء جامعة للدول الأفريقية علي غرار جامعة الدول العربية، أو جامعة حوض النيل، ويكون مقرها فى القاهرة، ونتبادل معهم الزيارات والمصالح.

– وما هى خريطة الطريق التنموية التى من الممكن أن يبدأ بها الرئيس السيسي الطريق الصحيح؟

— الخارطة مرسومة منذ أيام الرئيس أنور السادات، وتم تقسيم مصر إلى 6 مناطق تنموية “سيناء، محور قناة السويس، البحر الأحمر، أعالى السد العالى، الوادى الجديد، الساحل الشمالى”.

– ولكن هذه المشاريع هى مشاريع تنموية ضخمة وتحتاج إلى دراسات كبرى، وإلى وقت كبير فى تنفيذها .. فهل سيصبر الشعب المصرى على هذه المشروعات؟

— أولاً الدراسات كلها تم إنجازها أمام أهم وأكبر المكاتب الهندسية فى العالم، والشعب المصرى طالما شعر بالأمان، والعدالة الاجتماعية، ووجد المشروعات تُفتح أمامه، وتستوعب البطالة، وتحل غالبية مشاكله، سيرتفع أماله وطموحاته.

– وهل ورث المشير السيسى تركه ثقيلة من الفساد المالى؟

— الفساد المالى، متواجد والشعب المصرى يعرفه، وكافة الأجهزة الرقابية تعلمه ولكن الإرادة السياسية لم تكن تريد فتحته وتتستر عليه، وتعلم من سرق ومن نهب، وهم معروفين بالاسم، والرقابة الإدارية موجودة والمخابرات موجودة، والأمن الوطنى وعندهم ملفات وستفتح فى الوقت المناسب، لرئيس الجمهورية.

– ومن وجه نظرك كيف يبدأ المشير السيسى حكمه؟

— بإعادة الأمن، والعدالة الاجتماعية وعدم التمييز، و فتح الأمال بالمشروعات الاقتصادية.

— وماهو تقييمك لحكومتى الدكتور حازم الببلاوى، والمهندس إبراهيم محلب ..وهل تؤيد بقاء حكومة محلب مع الرئيس المنتخب؟

— حكومة الدكتور حازم الببلاوى كانت فى غيبوبة، و وزرائها قدراتهم محدودة، ورؤيتهم محدودة، ومعلوماتهم وخبراتهم محدودة، أما حكومة المهندس إبراهيم محلب، فهو حاول بقدر الوقت، وبقدر الظروف، أن يوجد بدائل وحلول اخري عن الببلاوى.

أما بقاء الحكومة من عدمه فترجع لتقدير الرئيس الجديد ولكن بالتأكيد سيكون هناك متغيرات جديدة على الحكومة بعد الانتخابات النيابية.

– وماهو تقييمك للمرحلة الانتقالية الأولى عقب ثورة 25 يناير والمرحلة الانتقالية الثانية عقب ثورة 30 يونيو؟

— لا وجه للمقارنة إطلاقا، فبعد ثورة 25 يناير تولى المجلس العسكرى حكم البلاد، وبكل أسف تم خداع المجلس العسكرى، وقفز الإخوان للسلطة – وهذه إرادة ربنا عشان يتكشفوا – وكانت قمة الفضيحة، “سد النهضة” والتى أضحكت العالم كله على مصر، وهو ما دفعنى إلى الذهاب إلى بيت العائلة أطلب من البابا تواضروس، والشيخ أحمد الطيب، أن يوجهوا بياناً إلى الأمة، ويطالبوا فيه بتغيير المواد المختلف عليها في الدستور وتغيير حكومة هشام قنديل وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، والطيب وعد بدراسة المقترح والبابا تواضروس أبلغنى عن طريق “هانى عزيز”، قائلا “سيروا علي بركة الله، وبعدها توجهت إلى الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، وقابلته وأعُجبت بشخصيته جداً.

– وماذا دار فى اللقاء الذى دار بينك وبين الفريق أول عبدالفتاح السيسى؟

— عقب عودتى من اجتماع بيت العائلة قلت باقى مقابلة وزير الدفاع فاتصلت بالدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء السابق، وطلبت منه رقم تليفون وزير الدفاع، وقالت له القصة، وقالى أنا معاك، وحددنا موعد المقابلة مع وزير الدفاع، وذهبنا للمقابلة وأثناء المقابلة قلت له أننى أشعر بأننى أجلس مع المشير أبوغزله فقال لى بتواضع، “أنا فين وأبو غزله فين”، ولما عرف القصة وأنني طلبت من البابا تواضرواس والشيخ أحمد الطيب باعتبارهم كبار البلد بضرورة تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وإقالة حكومة هشام قنديل، قال “أنا معاكم ومسئول، أمام الله وأمام القانون وأمام التاريخ”، فقلت له ربنا يوفقك وأنا أطمنت أن البلد فيها رجاله، وفي نهاية اللقاء اكتشفت أنه يُسجل اللقاء فى أرشيف الوزراة وأن كلامه كان مسجل ، وقال هذا فى عز عنفوان الإخوان ولم يخشى من أحد بأن يتهمه بمحاولة الإنقلاب على حكم الإخوان، فهو كلام مسئولين، ثم توالت الأحداث.

– وهل السيسى قادر على النهوض بمصر وتحقيق أحلام المصريين؟

— بالتأكيد قادر على ذلك، خاصة بعد الثقة الكبيرة التى أعطها له الشعب المصرى، بأعالى نسبة تصويت فى تاريخ مصر، هى مسئولية كبيرة.

– وماهو المأخذ الذى أخذته على إقليم قناة السويس الذى كانت تخطط لإقامته جماعة الإخوان الإرهابية أثناء توليها سدة الحكم؟

— مشروع إقليم قناة السويس الذى كانت جماعة الإخوان تريد إنشاءه لم يكن مشروع تنموى إنما كان عبارة عن بيع جزء من الوطن لدويلات قطر، وأنا وقتها قلت فى الإعلام “أنا هرمى نفسى من فوق البرج وهاموت شهيد لو تم تنفيذ المشروع”.

– وهل كانت تخطط قطر وتركيا لإلتهام الأراضى المصرية؟

— طبعا، وكان مخططاً لذلك جيداً وكانت تستخدم فيه الأدوات التابعة لها ، سواء كانت أجنبية أو محلية.

– وهل كانت لك علاقة باللواء الراحل عمرو سليمان نائب رئيس الجمهورية الاسبق؟

— كانت تربطنى به علاقة صداقة قوية جداً وكنت احترمه جداً، فهو من الوطنيين المحترمين القلائل، الذين بالرغم من قربه جدا من حسنى مبارك إلا انه كان صادق باستمرار فى النصائح، وأنا قابلته كثيراً جدا ولكن أهم مرتين كانت، الأولى بعد الإستقالة المسببة التي تقدمت بها والتي تم رفضها وأعادها الي منزلي أسامة الباز المستشار السياسى للرئيس السابق، وأبلغنى بضرورة تغيير أسباب الإستقالة فرفضت، وقولت له أن أسباب الإستقالة هي ملك التاريخ، فذهبت للواء عمر سليمان، وسجلتها، والمقابلة الثانية المهمة كانت فى أوخر عام 2010 قبل ثورة يناير بشهرين، كنت فى برنامج تليفزيونى وانتقدت فيه نظام مبارك بشراسه، وبدات ردود الفعل من أتباع النظام، حيث انني ومن يوم خروجى من الوزارة وحتى الآن يتم التنكيل بى، كتصفية حسابات، وعندما زاد التنكيل بعد هذا البرنامج التلفزيوني، ذهبت لسليمان وقلت له ” لو لديكم أى شىء ضدى أظهروه وكفي تجريح، ولكن التجاوزت فى حقى شىء مرفوض “، فطيب عمر سليمان خاطرى وقال “أنا متفق معك فيما تقول”، وهذا كان أخر لقاء بيننا، ولاسيما بعد التأمر عليه من قبل فلول مبارك والإخوان لمنعه من الترشح للإنتخابات، وأنا أعلم أنه قُتل.

– ومن تتهمه بقتل اللواء عمر سليمان؟

— من قتل اللواء عمر سليمان معروفين فهم “القاذورات” الباقية من نظام حسنى مبارك والإخوان ولأن الإخوان كانوا متالفين مع حسنى مبارك وهناك مصالح مشتركة كثيرة ووجود سليمان حى يفشل ويفضح مخططات الإخوان ورجال مبارك الذين حصلوا على أحكام البراءة خلال حكم الإخوان.

– وكيف ترى إقبال المصريين على الإنتخابات بهذه الأعداد الكبيرة؟

— لان المصريين شعروا بالأمل، فلدينا ثورة 25 يناير و ثورة 30 يونيو، والانتخابات والاقبال غير المسبوق كانت هي الثورة الثالثة فى المسار الصحيح.

– البعض لديه تخوف من الإفراط فى أعمال المشير السيسى أن تؤدى إلى تكرار تجربة الرئيس مبارك؟

— لالا طبعا، لأنه معروف أن الرئيس السابق مبارك، قدارته الذهنية محدودة، ليس ذكى بل عسكرى منضبط مطيع، لكن عبد الفتاح السيسى “جن مصور” ذكى جدا وصاحب رؤية ومبادرة وقوىٌ ويقف على أرض صلبة، ولا وجه للمقارنة.

– مشروع تنمية سيناء منذ 1994 ولم يُنفذ للآن.. فلماذا؟

— الأول قصة سيناء معروفة لأن كل الدراسات الخاصة بتنمية سيناء انتهت، وبدأنا فى التنفيذ، وجاء للقاهرة 400 عالم ومهندس يابانى بطائرتان من طراز بيونج إلى القاهرة ونزلو بفندق رمسيس هيلتون، للبدء فى تنفيذ المشروع، وتدخل رجال الحزب الوطنى “إبراهيم أحمد كامل، أبو العينين، وعلاء مبارك”، لإلغاء المشروع فانسحب اليابانيين وغادرو من حيث أتوا ، وبعد ذلك تحول مشروع تنميه سيناء إلي تنمية جبل علي، لإنشاء المشروعات ليس لها اى فائدة ولسنا فى حاجة إليها.

– وهل من الممكن أن يعيد المشير بناء المشروع من جديد؟

— بالتأكيد، وكل المشروعات، دراستها موجودة والمشير سيبدأ فى تنفيذها، بل بدأ فى التنفيذ فعلا.

– السلفيين أيدوا المشير ظاهرياً ولكن فى الحقيقة أبطلوا أصواتهم أو قاطعوا .. فما صحة ذلك؟

— لا أمان لمدعى الإسلام، “الإخوان والسلفيين” وغيرهم من مدعىٌ الإسلام، فالإسلام ليس دقن ولا زبيبة صلاة، العبرة بالمعاملة، وهذا ما جاء فى الأديان السماوية.

– وهل انتهت أسطورة جماعة الإخوان المسلمين؟

— نعم انتهت لعدة أجيال قادمة، وإذا عادت مرة أخرى ستكون في غفلة من الزمن.

– ومتي ينتهي الإرهاب الذى يضرب مصر؟

— الإرهاب انتهى فى مصر، أما الموجودين هم بعض الفلول والجيوب الصغيرة التى يتم كشفها والقضاء عليها واحدة تلو الأخرى مع مرور الوقت.

– وكيف ترى مجلس النواب القادم؟

— هو خطوة على طريق الديمقراطية والحياة النيابية الصحيحة.

– وهل يوجد في مصر حياة حزبية حقيقة؟

— الحياة الحزبية فى مصر خربها صفوت الشريف بتفتيت الأحزاب إلى 90 حزب.

– وماهى الرسالة التى تود أن توجهها للمصريين فى الخارج؟

— أولا أنا طلبت بعودة وزارة الهجرة وأنا عايشت تجربة البرت برسوم سلامة وزير الهجرة الأسبق، عندما كان يعقد مؤتمرا سنويا للعاملين بالخارج مع الرئيس، وكان يأتى المصريين فى الخارج بخبراتهم ومواردهم لخدمة البلد، ولكن أقول لهم “لا تقطعوا الود مع بلدكم وهذه بلدكم وقدموا ما فى استطاعتكم لخدمتها”.

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى