نسرين عيسي تكتب : زقزقة العصافير! Reviewed by Momizat on . استيقظت صباحاً قبل شروق الشمس على صوت زقزقة العصافير، وأصوات زقزقة العصافير الجميلة تحيِّي الكون، وتتجدد بالتالي معهم مشاعري وتحيِّي من جديد كل حواسي أنها سيمفو استيقظت صباحاً قبل شروق الشمس على صوت زقزقة العصافير، وأصوات زقزقة العصافير الجميلة تحيِّي الكون، وتتجدد بالتالي معهم مشاعري وتحيِّي من جديد كل حواسي أنها سيمفو Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » نسرين عيسي تكتب : زقزقة العصافير!

نسرين عيسي تكتب : زقزقة العصافير!

نسرين عيسي تكتب : زقزقة العصافير!

استيقظت صباحاً قبل شروق الشمس على صوت زقزقة العصافير، وأصوات زقزقة العصافير الجميلة تحيِّي الكون، وتتجدد بالتالي معهم مشاعري وتحيِّي من جديد كل حواسي أنها سيمفونية طبيعية، العازفون فيها عصافير صغيرة جميلة، أراقبها وهي تتنقل بين الأشجار، تبعد وتقترب في حركات رشيقة تحدثها بجناحيها الصغيرين معلنه عن سعادتها بيوم جديد مع اشراقة شمس جديدة ومتخذة فروع الأشجار استراحة لها.

وكنت وقتها أجلس بجوار شرفة منزلي وأنا أشعر بسعادةٍ نقلتها الى العصافير، وبشعورٍ ملئ بالرضا، وفي حالةِ شرودٍ وأستمتع بالاستماع إلى زقزقة العصافير في هذه اللحظات مرت أمام شرفتي جارتي وهي تجرى ففي خطوات متحفظة منتبهة مستمتعة بجمال الصباح، وجارتي الجميلة تؤمن بشعارأنتِ لا تكبري في السن، بل تصبحي أفضل حالاًوأنا أتفق تماماً مع هذا الشعار.

يجب أن ندرك أن السن مجرد رقم لا يشكل حقيقتك أبداً، ربما تكونطفلاً بسن الستينأوشيخاً بسن العشرين، هكذا وصف شمس التبريزيالرقمالذي يصف كم سنة لك على هذه الأرض، فالعمر ما أحياه قلبك وليس سنك.

جارتي الجميلة والتي تمارس رياضة الجري كل صباح هي في عقدها الثامن من العمر والتي تتبنى فكرة الشباب الدائم مهما تقدم العمر،واصرارها ألا تشبه العامة من النساء اللاتي يحرجن من ذكر عمرهن، فجارتي سنها كأسمها تُعلنه بصراحة، وعن روتين الحياة الممل بعد سن المعاش، فقد كسرته لم تنتظر ماذا ستفعل بها الحياة، فكانت هي محرك لحياتها.

وما يؤكد فلسفة جارتي في الحياة هي دراسة بريطانية أود ان اشاركها معك عزيزي القارئ بيّنت دراسة موسّعة أجراها فريق من العلماء البريطانيين أنّ الناس يصبحون أكثر سعادة عندما يقتربون من سن السبعين.

وذكرت صحيفة Journal of Experimental Psychology أنه بعد بلوغ الإنسان السبعين من عمره، يصبح أكثر سعادة مقارنة بالمراحل العمرية السابقة حيث وجد الباحثون القائمون على الدراسة أنه مع تقدم الإنسان بالعمر، يتوقف عن ملاحظة غضب الأشخاص من حوله،تمامًا مثل الأطفال. وأضاف الباحثون أن السعادة تزداد مع التقدم بالعمر، الأمر الذي يشجع الإنسان على الحياة بشكل أكبر. وأوضح الباحثون أن الإنسان بمنتصف العمر يكون أقل سعادة، كما تكون مستويات الغضب والخوف أكبر.

من أجل التوصل إلى هذه النتائج استهدف الباحثون حوالي 10,000 مشتركاً بكافة المراحل العمرية، وخضعوا إلى سلسلة من الأبحاث والدراسات. وقالت البروفيسورة (Laura Germine): “إن إدراك الإنسان لمشاعر الغضب والحزن يصبح أقل مع التقدم بالعمر، في حين يزداد إدراكه للسعادة، أي يصبح الإنسان أكثر تفاؤلًا“.

كلام رائع لدراسات هامة تقول ببساطة لكل امرأة اخلعي عنك ثياب كبر السن المزيفة والتي قد تكون بمثابة موروثات خاطئة زرعها مجتمعك بداخلك فالكبر الناتج عن رقم لا يمثلك داخليا ونفسيا وارتدى ثوب يحمل كل ألوان الربيع ولا تخجلي من عمرك فما هو إلا رقم وأنطلقى فاتحة صدرك لهواء الحياة فأنتِ في هذا العمر يجب ان تكوني سعيدة، لا ترضى بغير ذلككوني كجارتي الجميلة، سيدة محبة للحياة،وأستمتعى مثلى بسيمفونية الطبيعةزقزقة العصافير“.

F170EEDE-19F6-4030-833B-242AA80DF649

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى