عبد المسيح يوسف يكتب: سد النهضة.. “لا يليق بالمصريين أن يقلقوا” … وعلينا أن نقف وراء مصر Reviewed by Momizat on . قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه لا يليق بالمصريين أن يقلقوا فيما يتعلق بسد النهضة، وأن هناك أمور يمكنه الإعلان عنها، وأمور أخري لا يمكن الإعلان عنها لاعتبار قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه لا يليق بالمصريين أن يقلقوا فيما يتعلق بسد النهضة، وأن هناك أمور يمكنه الإعلان عنها، وأمور أخري لا يمكن الإعلان عنها لاعتبار Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » عبد المسيح يوسف يكتب: سد النهضة.. “لا يليق بالمصريين أن يقلقوا” … وعلينا أن نقف وراء مصر

عبد المسيح يوسف يكتب: سد النهضة.. “لا يليق بالمصريين أن يقلقوا” … وعلينا أن نقف وراء مصر

عبد المسيح يوسف يكتب: سد النهضة.. “لا يليق بالمصريين أن يقلقوا” … وعلينا أن نقف وراء مصر

قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه لا يليق بالمصريين أن يقلقوا فيما يتعلق بسد النهضة، وأن هناك أمور يمكنه الإعلان عنها، وأمور أخري لا يمكن الإعلان عنها لاعتبارات. يتسم السيد الرئيس بالحكمة والتروي، والسلوك الرشيد في معالجته لملف سد النهضة رغم حساسيته الكبيرة. وهي فرصة وطنية، ليعلن كل محب وعاشق لمصر المحروسة أنه يقف في نفس الخندق والصف مع مصر الغالية، مصر المحروسة، ومع الرئيس الوطني عبد الفتاح السيسي، الذي حقق إنجازات كثيرة، وتعامل بمسؤولية وإنسانية ورشادة، تجعل الغالبية العظمي، نعم الغالبية العظمي، تثق في حكمته ورشادته وإدارته مع بقية دوائر صناعة القرار المصري لهذا الملف المصيري.

تتسم نغمة الخطاب الرئاسي بالحكمة، بعيد عن العصبية وإطلاق الخطب الرنانة، فرغم كل ما يحدث من استفزاز من إثيوبيا بشأن عمليات الملء الثاني للسد، أو توقيع اتفاقية عسكرية مع روسيا أو المواقف الباهتة لبعض الدول في مجلس الأمن، إلا أن الرصانة والرشادة والهدوء الحكيم هي السمة المميزة للخطاب المصري والرئيس الوطني عبد الفتاح السيسي. 

وأنني كمواطن مصري، أعلنها أنني أقف مع مصر والرئيس الوطني عبد الفتاح السيسي في كل قرارته، وفيما يتخذه من قرارات لحماية مصر والمصريين. وكما قالها بصدق وأمانة، ونفذها بعد المخاطرة بحياته لإنقاذ مصر والمصريين من مصير قوى الظلام والإرهاب، التي كانت تريد اختطاف مصر، التي تم استردادها للمصريين في ثورة 30 يونيو. فإنني أثق في قرارات ومواقف الرئيس السيسي، الذي أكدها أنه هو والجيش فدا لمصر. وإذا تحدثنا عن القوات المسلحة المصرية، فهي من أعظم المؤسسات الوطنية، التي تتحرك دائما فيما يحقق مصلحة الشعب المصري العظيم والدولة المصرية العريقة والمحروسة والمذكورة في كل الأديان والكتب السماوية، فهذا وعد إلهي أن الله يحرس مصر ويبارك شعبها.

تحالف روسيا مع إثيوبيا، هو أمر ليس بالصادم لأن روسيا تبحث عن نقاط تضع فيها أقدامها في العالم، مثلما فعلت في سوريا أو في أوكرانيا أو غيرها. والرئيس بوريس بوتين يدرك جيدا أن دوائر مصالحه مع مصر في نقاط حساسة في سوريا وليبيا ودول الخليج أهم في مجملها من مجرد علاقاته مع إثيوبيا، التي تعد من أكثر دول أفريقيا عدم للاستقرار بسبب صراعاتها القبلية الداخلية، وفقر مواردها باستثناء المياه.

نعم مصر تمتلك قوة ووزن يؤكده اصطفاف الشعب المصري في أغلبه، بعيدا عن قوى التطرف الدينية الإرهابية التي تكن العداء لمصر وعدم الانتماء للهوية المصرية، فضلا عن بعض التيارات الأيديولوجية، التي لها مواقفها المغايرة، وهي أعدادها صغيرة، مقارنة بملايين المصريين، التي تشعر بالإنجازات الإيجابية الكثيرة، التي حققها الرئيس السيسي، من استرداد الأمن بمعدلات أكثر من قبل ثورة يناير، واسترداد الاقتصاد المصري لجزء كبير من عافيته، وبدء استفادة المواطن المصري من ثمار التنمية، رغم المعاناة النسبية، التي عاني منها المجتمع بسبب ارتفاع الأسعار منذ سنوات. لكن الأمور حاليا مستقرة للغاية أمنيا واقتصاديا في مصر. 

الرئيس السيسي، ودوائر صنع القرار المساعدة له في القوات المسلحة المصرية الباسلة والوطنية، وأجهزة المخابرات المصرية والأمن القومي، وغيرها، لديها من الحكمة والرشادة والرصانة والخبرة في إدارة مثل هذه النوعية من الأزمات بعد دراسة رصينة لكل أبعاد القضية واتخاذ القرار المناسب، سواء كان باستمرار التفاوض لتأكيد حصة مصر الآمنة أو القرار العسكري، وفي كل الأحوال، من المهم أن يشعر ويتأكد الرئيس السيسي والقوات المسلحة المصرية الباسلة ومختلف الأجهزة المعاونة للرئيس أننا كلنا خلف مصر والرئيس وقواتنا المسلحة في السلم والحرب، وأننا علي ثقة بأن القرار، الذي سيتم اتخاذه يدافع عن مصالح مصر والمصريين.

الرئيس السيسي، يتمتع بالرصانة والهدوء والرشادة بفضل خبرته الكبيرة كقائد مخابراتي وسياسي محنك، يدرك أنه يدير شؤون دولة عظيمة اسمها مصر وشعب عاشق لتراب بلده مصر المحروسة، وقرارته يجب أن تكون محسوبة من كل الأبعاد، وهذا ما تعودنا عليه، ولنتذكر ما فعل في غزة، ليبطل فتيل حرب محتملة بين إسرائيل وغزة، كانت تل أبيب ستعاني منها بصورة عميقة، وحمايته للشعب العربي الفلسطيني في غزة من بطش الآلة العسكرية الإسرائيلية.

ولا يجب أن ننسي أن مصر قادرة مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة علي إحداث تأثير إقليمي كبير في المنطقة، حتي لو كان ذلك أمام الولايات المتحدة أو روسيا نفسها، والتي تعتبر دولة عظمي سياسيا وعسكريا، ولكنها من دول العالم النامي اقتصاديا ومجتمعيا، وخاصة لمن عاش في المجتمعات الغربية، وتعامل مع أصدقاء روسيين، وبالمناسبة الشعب الروسي، من أكثر الشعوب الطيبة، التي تتعامل معها وتكون معها صداقات، خاصة ظروفهم كمنتمين للطبقات الفقيرة والمتوسطة، والتي تجعلهم قريبين في التعامل مع شعوب الطبقات المتوسطة بأريحية.

واشنطن وباريس ولندن تدعو لاستمرار التفاوض والوصول لحل سلمي، روسيا موقفا تجاه مصر مؤخرا غير مشجع، ولكن مازال هناك هامش للضغط على موسكو، نعم للضغط علي موسكو، ربما لا يكون الأمر بصورة مباشرة من خلال القاهرة، ولكن ربما عبر عواصم أخري، خاصة وأن روسيا تاريخيا تميل للتواجد في الشرق الأوسط أكثر من أفريقيا.

بالطبع قضية سد النهضة لم تنته، ولن تنتهي قريبا، ولكن الرئيس السيسي والقوات المسلحة المصرية ودوائر صنع القرار المعاونة للرئيس قادرة علي حماية مصالح مصر والمصريين وفق قرارات رشيدة ورصينة ولكنها حاسمة في نفس الوقت، خاصة وأن مصر ليس لوحدها، شعبها خلفها، ووراءها كذلك أشقاءها في السعودية والإمارات، وبعض الدول الأخرى.

صورة مقال عبد المسيح

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى