عبد المسيح يوسف يكتب: علمتني زوجتي …. لأني أفكر معها بصوت عالي Reviewed by Momizat on . في لحظات خاصة عندما تجلس على الـــــ"صوفا" وزوجتك في المكان المقابل لك لتتحاور معها بشان امر مهم، قد تكون له بعض الاثار، سواء البسيطة او المهمة، تجد ان موقفك يح في لحظات خاصة عندما تجلس على الـــــ"صوفا" وزوجتك في المكان المقابل لك لتتحاور معها بشان امر مهم، قد تكون له بعض الاثار، سواء البسيطة او المهمة، تجد ان موقفك يح Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » عبد المسيح يوسف يكتب: علمتني زوجتي …. لأني أفكر معها بصوت عالي

عبد المسيح يوسف يكتب: علمتني زوجتي …. لأني أفكر معها بصوت عالي

عبد المسيح يوسف يكتب: علمتني زوجتي …. لأني أفكر معها بصوت عالي

في لحظات خاصة عندما تجلس على الـــــ”صوفا” وزوجتك في المكان المقابل لك لتتحاور معها بشان امر مهم، قد تكون له بعض الاثار، سواء البسيطة او المهمة، تجد ان موقفك يحتاج للتعديل او التغيير او التراجع كلية عنه، لذا اعشق ان افكر بصوت عالي مع زوجتي، لأنها العقل المعدل لأفكاري.

وهذا التفكير بصوت عالي ليس وليد اللحظة او الصدفة، ولكنه نتاج سنوات عشرة وتجارب ومواقف، تكتشف فيها ان المرأة …. الزوجة سند حقيقي …. قد تكون هناك لحظات او اوقات من عدم الاتفاق. … وهذا امر صحي ومفيد …. لان اي موضوع يخص الابناء او الاسرة او العمل او الحياة … ويمس الاخرين في ذات المركب … من المهم التفكير فيه بصوت عالي مع الشريك الاخر… لان عمل عقلين … أفضل من توظيف عقل واحد … والزوجة تنظر للأمور من زوايا عادة مغايرة للرجل … وبالتالي فكلاهما يكمل الاخر في مباراة غير صفرية النتيجة … الكل فيها كسبان … الزوجة والزوج والاولاد وكل الاسرة.

من خلال تفكيري الدائم مع زوجتي … او عقلي المعدل … او المستشار المؤثر … اخرج منها بكلمات وتعبيرات كالنقش علي الجرانيت … منها … دا لا من لحمنا ولا من دمنا … دا اولي دا علطول لاقيينه في دهرنا … بلاش نعمر بس في حيطان ونهمل النفوس … الاصل مش كلام دا فعل وسلوك في الاوقات الصعبة بالذات … وغيرها وغيرها من المواقف والموضوعات، التي لا نتوقف عن الحديث عنها … وكثيرا ما عدلت من موقفي تجاه بعض الامور والناس … رغم خبراتي الحياتي في مجتمعات متباينة في مصر وفرنسا والامارات وهنا … فضلا عن طبيعة عملي السابقة … التي جعلتني اسافر عشرات الدول لفترات … لكنني في النهاية اجد نفسي مرتاحا للتفكير بصوت عالي معها. 

جميل ان تري زوجتك … ليس فقط جميلة … ولكنها فاتنة الجمال … مشرقة كالشمس نهارا … وتضيء حياتك كالقمر المكتمل ليلا … تشعر بانك دائما في صحبتها مع المرأة الوحيدة في الكون … وان كانت هناك نساء اخريات فهي اجملهن … واكثرهن عقلا وجاذبية … متجددة كالدماء في شرايين جسدك وعقلك … تشعر بالحياة وبهجتها عندما تكون بجانيك … وكتفها بكتفك …وتتوقف او تتأخر هذه الحياه … عندما يصيبها مكروة  … مرض … تعب … أو مشاكل في عملها … تجد نفسك حزينا … ومسرعا لدعمها معنويا وفكريا … لأنها هي مصدر سعادة وفرح وابتهاج للبيت كله … وتعبها مؤثر علي المنزل والحياة بأكملها.

سنة تمر … واخري تذهب وراءها … وتجد في زوجتك الانسانة الاصيلة … كتفها بكتفك … لتسندك في سقطاتك … ولا يراها احد في نجاحاتك … لكنها عمودك الفقري … القائمة عليها قوتك وصلابتك في مواجهة الحياة … ابتسامة منها تنير لك اليوم … ومجرد تكشيرة عابرة منها … تقفل لك اليوم حزنا عليها … خاصة اذا رفضت ان تشاركك لماذا هي زعلانة ….. حتى لا تحملك تحدي اخر في يومك المشبع بالمسؤوليات …

من المهم ان تجلس قريبا من زوجتك … ووسط اولادك … تنظر بتركيز في عينيها الجميلتين ووجها المشرق … لتعطيك طاقة ايجابية … وتري الحياة المبهجة بعيدا عن تحديات اليوم والغد… لأنك في حضرة اجمل امرأة في الكون … تحفزك وتشجعك وتناقش معك ومع اولادها تفاصيل حياتهم الدراسية في اجتماعاتنا الاسرية … وتفاصيل حياتهم الشخصية معهم بعيدا عندك أحيانا … لتخطرك بها بينكما بعيدا عنهم… وتدعونا جميعا للصلاة … وتطلب من كل منا تفسير وشرح ما قرأه في الكتاب المقدس … وهذا يذكرني بما كان يفعله ابي “عم فلي” –الله يرحمه- معنا ونحن صغار … حيث كان عاشقا لقراءة الكتاب المقدس … وخاصة مزامير داوود النبي والملك.

زوجتي الحبيبة … منذ 3 أغسطس منذ سنوات طوال وانت حبيبتي … معشوقتي … قوتي … عزوتي … كوكبي … سمسمتي الفاتنة … المتحملة لعصبيتي برشادتك وحكمتكوأصالتك … والمؤثرة عليا بجمالك وسحرك … في عيد جوازنا … ربنا يخليكي لنا الشمس المنيرة والقمر المضيء في حياتنا … ومصدر اتزاننا النفسي والروحي … والمتابع عن قرب لتفاصيل كل واحد في مملكتك … لن اقولك لك فقط احبك … لان هذا من بديهيات حياتي … ولن اقول لك انت كل شيء في حياتي … لأنني بدونك كالباحث عن امه … عن صديقته … عن حبيبته … عن ونسه الجميل … عن معشوقة حياته … سنوات عشرته الطويلة بكل الوانها المشرقة وغيرها … في حياة تحدياتها كثيرة وصعابها تحتاج الي امرأة قوية … اصيلة … عاقلة … تسندك في ضعفك … قبل قوتك … تقويك ولا تضعفك … وتكون معك وليس عليك … وتكون دائما  حتي لو مر بك العمر والسنون … وقودك انت وابناءك للطموح والتطور … 

في عيد جوازنا … ٣ أغسطس … كل عام وانت حبيبتي … زوجتي … صديقتي … دنيتي … معشوقتي … وأم عيالي … يا سمسم (سامية).

عبد المسيح يوسف –  مونتريال 

عضو نقابة الصحفيين المصريين

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى