نسرين عيسي تكتب: صباح الخير مدام نادية الجندى! Reviewed by Momizat on . صباح الخير مدام نادية الجندى! أخترت أن ابدأ مقالى بهذه الكلمات المفعمة بالخير وأهديها اليكى ،والسبب هو لما صحيت من النوم شعرت بنوع من الكسل أو ممكن نقول نوع من صباح الخير مدام نادية الجندى! أخترت أن ابدأ مقالى بهذه الكلمات المفعمة بالخير وأهديها اليكى ،والسبب هو لما صحيت من النوم شعرت بنوع من الكسل أو ممكن نقول نوع من Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » نسرين عيسي تكتب: صباح الخير مدام نادية الجندى!

نسرين عيسي تكتب: صباح الخير مدام نادية الجندى!

صباح الخير مدام نادية الجندى! أخترت أن ابدأ مقالى بهذه الكلمات المفعمة بالخير وأهديها اليكى ،والسبب هو لما صحيت من النوم شعرت بنوع من الكسل أو ممكن نقول نوع من الملل مغلف بطاقة سلبية غير مبرهنه وهذا شئ وارد مع روتين الحياة اليومى وعادة طقوسى الصباحية عزيزى القارئ تبدأ بممارسة اليوجا ولأن نفسى كانت مغلفة بالطاقة السلبية شعرت وقتها  بالكسل، ووسوست لنفسى وقلت لها: “نسرين انت كل يوم بتعملى يوجا مفهاش حاجة لو ارتحتى النهاردة شوية ” وسعدت بسعادة الهروب من المسؤلية فاليوجا هى مسؤليتى تجاه جسدى لكى احافظ على لياقتى وبالفعل أخذت القرار بأن ارتاح اليوم واستسلمت للكسل بصدراً رحب وأحضرت فنجانى المفضل المزخرف بالورود الزاهية وعملت مشروبى الصباحى المفضل ايضا وهو “الكابتشينو”  ثم اخترت القطعة الموسيقية الكلاسيكيه لديبوسى وهى moon light لتصاحبنى فى حالة الكسل اللذيذ كما توسوس لى نفسى وجلست فى الهواء الطلق فى شرفتى ثم أدركت انه هناك شئ ناقصا حتى تكتمل متعة الكسل وهو يجب أن يكون الموبيل فى يدى لكى القى نظرة على الواتس آب والأنستجرام وبالفعل اصبح الموبيل فى يدى استلقيت بظهرى للخلف ووضعت رجلى ممده أمامى على ا لطربيزة مستمتعه بهذه الاجواء ولكن بداخلى وهذا بينى وبينكم  لم أكن راضية فالكسل شئ لا يشبهنى ، فجأة تحول كل شئ فى لحظة ،عندما دخلت على الأنستجرام و وقعت عينى على صور جديدة للجميله محبوبتى الفنانة الرائعة ” نادية الجندى” فى اطلالتها الساحرة المفعمة بالجمال والحيوية والنشاط والأناقة وجمال لونى الأزرق و الأبيض عليها وخلفية الطبيعة بجمالها المتمثلة فى السماء والبحر اطلالة مشرقة رشيقة ، والتى بدلت طاقتى السلبية الى طاقة ايجابية ، فطردت الكسل وأغلقت وراءه الباب وذهبت لأمارس اليوجا.

 الفنانة الجميلة نادية الجندى شخصية منفتحة  و مقبلة بشكل متزن على الحياة ، ومحبة للتجارب الجديدة فى حدود تخدم تاريخها الفنى الكبير ، تتصرف بشياكة وطبيعية وبساطة ذكية وجذابة بعيدة عن التصنع والتكلف كل هذه الصفات متمثلة فى  إيجابيتها ، لذك نراها في حياتها نشيطة ومنفتحة العقل،  مبتسمة ، وتؤدي واجباتها بنشاطٍ وتفاؤل، ولديها الطموح لتتقدم، وتواجه مشاكل الحياة ومصاعبها، كما تختار الخطوات الصحيحة فى اعمالها الفنية المميزة ،وبالتالى بتستطيع بجدارة أن  توازن بين مختلف جوانب حياتها، ولذلك نرى الفنانة نادية الجندى متقدمه في حياتها الفنية بشكل عام وبشكل خاص فى الاحتفاظ برونقها وجمالها ولياقتها البدنية وهذا التقدم يعطيها دافعاً لتستمر، ليس هذا فقط وأنما تعتبر طاقةً دافعةً أو طاقة إيجابية. ويمكن القول عزيزى القارئ أنه ببساطه شديدة ان الجميلة نادية الجندى هى خير مثال على معنى الطاقة الإيجابية، والتى تنقلها بشكل غير مباشر الى جمهورها وانا واحدة من هذا الجمهور العريض. مرة تانية صباح الخير مدام نادية الجندى

نادية الجندي

نادية الجندي

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى