عبد المسيح يوسف يكتب: عندما تحب الكنيسة أولادها وتكرمهم ..افتتاح كنيسة الملاك في لافال رسمياً Reviewed by Momizat on . يتم خلال أيام الافتتاح الرسمي لكنيسة الملاك ميخائيل والقديس أبي سيفين مرقوريوس في لافال بإقليم الكيبيك في كندا، خلال يومي 2 و3 أبريل الجاري، -والجريدة ماثلة للط يتم خلال أيام الافتتاح الرسمي لكنيسة الملاك ميخائيل والقديس أبي سيفين مرقوريوس في لافال بإقليم الكيبيك في كندا، خلال يومي 2 و3 أبريل الجاري، -والجريدة ماثلة للط Rating:
انت هنا : الرئيسية » مقالات » عبد المسيح يوسف يكتب: عندما تحب الكنيسة أولادها وتكرمهم ..افتتاح كنيسة الملاك في لافال رسمياً

عبد المسيح يوسف يكتب: عندما تحب الكنيسة أولادها وتكرمهم ..افتتاح كنيسة الملاك في لافال رسمياً

عبد المسيح يوسف يكتب: عندما تحب الكنيسة أولادها وتكرمهم ..افتتاح كنيسة الملاك في لافال رسمياً

يتم خلال أيام الافتتاح الرسمي لكنيسة الملاك ميخائيل والقديس أبي سيفين مرقوريوس في لافال بإقليم الكيبيك في كندا، خلال يومي 2 و3 أبريل الجاري، -والجريدة ماثلة للطبع – ومن يعرف أو لا يعرف، لكنيسة الملاك وأبي سيفين في لافال قصة عجيبة وغريبة، كلها معجزات، حيث استمرت الجهود المتواصلة من أجل بناء هذه الكنيسة، على مدار 20 عاما، على مدار أجيال متواصلة،  كل منها بذل كل ما يملك من جهد وصلوات وتعضيد، ولكن كما نؤمن بأنه لكل شيء تحت السماء ميعاد، تكللت وتبلورت هذه الجهود برعاية وتدبير نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس “أسقف العمران” أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، ليتحول حلم كنيسة الملاك، الذي حلم به شعبها علي مدار 20 عاما، إلي حقيقة وواقع هذا الأسبوع الأول من أبريل لعام 2022، رغم ظروف جائحة كورونا التي هزت العالم، نفسيا واقتصاديا واجتماعيا، للدول المتقدمة الغنية، قبل المجتمعات الفقيرة، والظروف الصعبة، التي تم الانتهاء فيها من بناء هذه الكنيسة العظيمة للملاك وأبي سيفين في لافال.

المكان لا يسع لذكر أسماء الأشخاص والخدام الذين تعبوا في الماضي والحاضر، ومن سيتعبون في المستقبل من أجل هذه الكنيسة والخدمة فيها، وكما قال الأنبا بولس أن الله قادر أن يعطي كل منهم الأجر السمائي. من يعرف أبونا الأسقف جزيل الاحترام الأنبا بولس يجد نفسه أمام شخصية روحانية محبة للصلاة والصوم والتسبيح، شخصيته تمس قلبك لدرجة تشعر فيها بحلول الروح القدس والتشبه بسلوك السيد المسيح.

من المهم عزيزي القارئ أن تعرف أن كاتب هذه السطور شخص علماني، محلل لأمور ويتمتع بالعقلية النقدية والموضوعية بدرجة كافية ليحكم على الأمور بدرجة من العقل والإيمان معا. هناك شخصيات عندما تتعامل معها تجد أنها تمس قلبك، لأن ما تقوله يحمل أمرين روحانية وإيمان يقوم على أساس فلسفي، وليس مجرد قص لمجموعة من الحكايات، التي يتوه معها الشخص. وهذا يكشف مدي المستوى العلمي والثقافي الذي يتمتع به آبائنا الرهبان الأجلاء الموقرين، الذي ضحوا بكل غالي ونفيس من أجل خلاص نفوسهم وخلاص العالم، مع تمتعهم بمستوي علمي وأكاديمي عالي. عندما أتحدث عن الأنبا بولس “أسقف العمران” أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، وأقول لك أنه رجل الله، رجل صوم وصلاة وروحانيات وتسابيح وقراءات “للكتاب المقدس”، يذكرني بالقديس العظيم البابا كيرلس السادس “رجل الله، رجل الصلاة”، من المهم أن تعرف أن الأنبا بولس، كان طبيبا، قبل أن يضحي بكل شئ من أجل أن ينضم للرهبنة المصرية، في دير البراموس العامر. ويتمتع الأنبا بولس بروحانية عظيمة، تجعل نفسك تطيب إلى صوته ورحانياته عند الصلاة، التي يقوم بها بأربع لغات يتحدثها، القبطية والعربية والفرنسية والإنجليزية، بما يتوافق مع التنوع اللغوي، الذي يتمتع به الأقباط من مختلف الأعمار والأجيال. وهناك روحانية عالية في صوته، يجعل نفسك تطيب وترتاح بالاستماع إليه، وبالصلوات التي يتلوها.

لكي تتعرف على أبونا الأسقف الأنبا بولس، والذي يعلي دائما من شأن الأبوة، سواء في علاقتنا مع الله، أو علاقته مع الشعب، حيث انتهت علاقة العبودية، ويري أننا في مرتبة عظيمة لأننا أبناء الله. من المهم أن تسمع وتتعرف وتقرأ عظاته، لتري مدي الفكر الروحاني، البعيد عن القصص، فهناك خط إيماني وعقلاني، إن كنت مؤمنا، سيدعم إيمانك، وإذا كانت لديك عقلية ناقدة أو رافضة، سيجعلك تفكر، وهذا أمر ليس بالسهل، ويعتبر إيجابيا. إلا إذا كان البعض فريسيا، وهذه حالات موجودة، ومآربها معروفة، لمن يفهم ويستوعب.

الحديث عن أبونا الأسقف الأنبا بولس، الذي يتحدث دائما علي أننا أبناء الله، وأن الله يبحث عنا ويحبنا، وأن نور المعمودية وحلول الروح القدس فينا، خلصنا من الخطية والموت الجسدي، وبالتالي فنحن يجب أن نستعد خلال وجودنا علي الأرض بالصوم والصلاة والتسابيح وقراءات الكتاب المقدس، والتشبه بالسيد المسيح، والقديسين والشهداء، لكي نكون مستحقين أن نعيش مع الله ونورثه في ملكوت السموات، لأن هذا جزء أصيل من إيماننا.

الحديث عن أبونا الأسقف الحبيب الأنبا بولس، وأبوته وبصيره وحبه لكل الشعب من مختلف الأعمار، تجده عندما يجد طفل صغير أو شاب في مقبل العمر أم رجل ناضج أو رجل شيخ حكيم أو بنت أو فتاة أو شابة أو سيدة، من مختلف الأعمار يتعامل مع الجميع بأبوة وحنان كبير، دائما متشبها بالسيد المسيح، فاتحا يديه وأبوته للجميع القريبين من الكنيسة أو من يصلي من أجل أن يقتربوا منها في هذه المجتمع الممتلئ بالتحديات.

دائما يتحدث عن أن الكنيسة تحب أولادها “قاصدا الذكور والإناث” وتكرمهم. ولذا على الرغم من أنه كان من المخطط أن يتم الافتتاح الرسمي لكنيسة الملاك والقديس أبي سيفين في 2 و3 أبريل 2022، حيث الجدول المخطط له، إلا أن انتقال وسفر أحد أبناء وأراخنة الكنيسة من الرعيل المؤسس، وهو الشماس المهندس شريف ألفونس، والذي كان يريد الصلاة في الكنيسة الجديدة قبل سفره، جعل الأنبا بولس يغير من المواعيد لصلاة أول عشية وقداس إلهي في الكنيسة يومي 26 و27 مارس، لكي يتم صلاة الجنار للأرخن الحبيب والشماس شريف ألفونس يوم الاثنين 28 مارس، وسط حضور كبير. علي أن يتم الافتتاح الرسمي للكنيسة يومي 2 و3 أبريل.

تتسم كنيسة الملاك ميخائيل والقديس أبي سيفين في لافال، والتي يقوم علي خدمتها ورعايتها أبونا الحبيب والغالي أبونا ميخائيل عطية، وأبونا الحبيب والغالي “الراهب المنير” القمص موسي البراموسي، بأنها من الكنائس النادرة المبنية علي النمط القبطي معماريا وطقسيا وكنيسا في كندا، وهي كنيسة كبيرة، وستكون هالة نور مقدس روحاني تجذب الكثير من شعب لافال ومونتريال ومختلف المدن.

أبونا الحبيب والمكرم الأنبا بولسأسقف العمرانأسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، يدعو جميع الشعب من مختلف مدن لافال ومونتريال وغيرها للصلاة في الكنيسة والاحتفال بافتتاحها الرسمي يومي 2 و3 أبريل 2022. كما يدعو نيافته ويصلي لكي يعطي الله الأجر السمائي لكن من تعب في الماضي والحاضر والمستقبل لدعم الكنيسة، التي تحب أولادها وتكرمهم .. فهذا اليوم يوم فرح للجميع.

صورة مقال عبد المسيح

صورة مقال عبد المسيح

صورة مقال عبد المسيح

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى