انت هنا : الرئيسية » مقالات تحتوى على وسم "زينب على البحراني"

زينب علي البحراني تكتب: فنان يخسر مُعجباته!

لطالما كان المشاهير من أبرز المؤثرين في خط الفكر العام للمُجتمع، لكن هذا التأثير غدا مُتبادلاً بصورةٍ سريعة في عصر ثورة انتشار الرأي العام عبر مواقع التواصُل الاجتماعي، حيثُ صار للجماهير المُتربعة على مقاعدها وراء الشاشات الذكيَّة دورها في إثارة جدلٍ قد يُضاعف من نجوميَّة النجم أو يضرب سُمعتهُ في مقتلٍ يصعب معه استرداد وهجها من جديد، ومن أبرز التصريحات المُثيرة للجدل ما يتكرر على ألسِنة بعض الفنانين من رفضه ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: الفاشِلون وعُقدة المرأة

الرجالُ في كل مكانٍ نوعان: ناجحون وفاشِلون، ومن النادر مصادفة رجل ناجح بمقاييس عصرنا الحاضِر يؤيد تقنين حقوق المرأة أو تحميلها مسؤولية مُشكلات المُجتمع، فالرجال الناجحون أوقاتهم أكثر انشغالاً من تضييعها بتلك السفاسِف، وجرَّبوا الأهميَّة الحقيقية لوجود المرأة في حياتهم الشخصية والعامة وفي تقدمهم المِهني، كما أن قدراتهم العقلية الأكثر تطورًا من غيرهم تجعلهم يُدركون أن تطوُّر المُجتمع على مُختلف الأصعدة لا يُم ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: التشدد الديني والاضطرابات النفسية

هل وُجد الدين في هذا الكون لخدمة الإنسان وتنظيم حياته ورعاية احتياجاته الروحية أم جاء للتضييق على البشر بمُتطلباتٍ عويصة مُعقدة تُسرف في تقييد تحرُّكاتهم وتخنق طموحاتهم وتُكبل قدرتهم علىى التطور وإعمار الأرض؟ غالبًا ما تأتي ردود المُتشددين دينيًا على مثل تلك التساؤلات بأن مُتسائليها ضالين يستهدفون إثارة الفِتن، بينما لم يكُن هذا رد رب العالمين سُبحانه وتعالى على اسئلة الناس للرُسُل في كُل الأديان السماوية ا ...

إقرأ المزيد

زينب على البحراني تكتب: الملِكةُ الرَّاحِلة ونساء العالم

على مدى سبعة عُقود من الزمن تربَّعت الملكةُ الراحِلة "إليزابِث الثانية" على عرشِ المملكة المُتحدة قبل أن تُغادر عالمنا عن عُمرٍ ناهز 96 عامًا حافلاً بالأحداث المحفوفة بالدهشة والمنجزات التي لا يُمكن للتاريخ تجاهلها منذ أن تم تتويجها في سن الخامسة والعشرين عام 1953م، وكان لها حضورًا محبوبًا في مواقف ما كانت ستحظى بذات الصدى لو لم تكُن هي سيدتها.. الملكةُ التي التُقِطت لها أكثر من مائتي صورة بورتريه منذ بلوغه ...

إقرأ المزيد

زينب على البحراني تكتب: ورَحَلَت الملكةُ الأسطوريَّة

لم تكُن الملكة "إليزابِث الثانية" مُجرَّد حاكمةٍ لواحدة من أعظم ممالك الأرض على مر القرون؛ بل كانت بالنسبة لكثيرين وكثيرات تُعتبر أيقونةً من عالم الأساطير الساحرة والحكايات الخرافيَّة الآسرة، صورةٌ من عالم الخيال تسيرُ وتتنفس وتأمر وتنهى وتكتب الرسائل المُنمقة بخط اليد وتُرسل البطاقات البريدية الأنيقة وتعيش في غُرف القِلاع العريقة على أرض الواقع لتكون مالئة الدنيا وشاغلة قلوب الناس وعقولهم. جانبٌ كبيرٌ من ه ...

إقرأ المزيد

زينب على البحراني تكتب: صدمات اليوم.. أزمات الغد

منذ عام 2011م والمنطقة العربية تعيش في حالة مُتصاعدة من الفوضى غير المفهومة، ثمة تقلُّبات غير مُعتادة وتغيُّرات مُتسارعة في واقع المنطقة من الصعب أن تمر على النفس البشرية دون أن تؤدي إلى صدمات، ودون أن تنعكس نتائجها بصورة اضطرابات مُجتمعية يظهر بعضها بوضوح في الوقت الراهن؛ بينما سيتجلَّى بعضها الآخر خلال السنوات القادمة، وستبدو لبعض الناس باعتبارها "ظواهِر مُفاجئة" لا يعرفون كيف يتعاملون معها، لأنهم نسوا ما ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: انتبهوا لعافيتكم العقلية

لكل مخلوق حكاية صراعه الخاصة مع ظروف حياته منذ بدء الخليقة، ولكل حكاية انعكاساتها على مشاعره الداخلية التي قد تُساهم في إنضاجه أو تُدمره تمامًا حين تخور قواه أمام تلك الأوقات الصعبة والمواقف العصيبة، ومع تطور تعقيدات الحياة على الأرض تطورت معها مصاعب الإنسان وغدت أشد تعقيدًا، فصار أكثر احتياجًا لمراعاة صحته العقلية والنفسية والاهتمام بمشاعره من ذي قبل، ولعل من أبرز المشكلات في عصرنا الحاضر – ولا سيما في عال ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: ما فيش فايدة!

قبل كتابة هذه السطور خطرت لي ثلاثة أفكار لمقالات باستطاعتها أن تٌقدم فائدة جمَّة للقارئ العربي، توجه انتباهه إلى ما لم يكُن يُبصر وتفتح له أبوابًا نحو أسرار قد تُحسن معرفتها من حياته ويُغيّر ما بنفسه، لكنني في كُل مرَّة كنت أتذكر العواقب في زمننا الحاضِر، وكيف أن انسان اليوم في عالمنا العربي صار يُفضل العيش في حالة إنكار دائمة بدل الاعتراف بأخطائه ومواجهتها بهدف تصحيحها ومن ثم الانعطاف بدفَّة حياته إلى مُست ...

إقرأ المزيد

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى