انت هنا : الرئيسية » مقالات تحتوى على وسم "زينب علي البحراني"

زينب على البحراني تكتب: متى سيُشرِق حُسام حبيب؟

 استغرَقَ الأمرُ مني أيامًا من البحث والتنقيب قبل كتابة هذا المقال، وكانت – في الوقت ذاته- أيامًا من المُفاجآت بما وصَلَت إليه الصحافة الفنية الإلكترونية من تركيزٍ على الفضائح وتفاصيل الحياة الشخصية للفنانين أكثر من الاهتمام بمواهبهم وجهودهم الذاتيَّة لإنجاح أعمالهم الفنية! ولعل من أبرز الفنانين الذين طالهم أذى الإعلام الإلكتروني  القائم على شائعات مواقع التواصُل الاجتماعي المُطرِب "حُسام حبيب"، وبينما حُرم ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: ذئاب ترتوي بدماء النساء

كثُرت في الآوِنة الأخيرة حوادث قتل النساء حول العالم ولا سيما منطقتنا العربية، حوادث تتلاشى صرخاتها سريعًا لأنها تتم داخل البيوت بيد الزوج أو احد ذكور الأسرة، أو بسبب سُرعة صدور قرار بمنع الإعلام نشر المزيد عن تفاصيل القضية في بعض البلدان، وحوادث تنتشر أخبارها انتشار النيران في الهشيم لتعبر القارَّات لأنها تحدث خارج منزل الضحية وبعيدًا عن نِطاق الأسرة على مرأى ومسمع جمعٍ من الناس، وفي الحالين ثمة أزمةٌ تتمث ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: خوفاً من العار!

الشعور والإشعار بالعار من الظواهر المُتجذرة في بعض مُجتمعات الكُرة الأرضية ومن أبرزها مُجتمعاتنا العربية، إذ ليس من النادر توريطك بمشاعر العار بدل دعمك ومؤازرتك ومواساتك والسعي لحمايتك وإن كُنت أنت "الضحية" في القصة! تبدو ظاهرة إشعار الآخرين بالعار أو اعتبار وجودهم عارًا من الظواهر البشرية الغريبة التي تنم عن تأخر في نضج الوعي الجمعي للمجتمع، لأن البشر – جميعًا- مهما بدا مدى قوتهم غير معصومين عن الابتلاءات ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني: تهانينا.. نجوتَ من العام الماضي!

من بين ملايين البشر الذين فقدوا حياتهم العام المُنصرِم، ومليارات الحيوانات، والطيور، والحشرات، ومُختلف الكائنات الحية التي كفَّت عن التنفس خلال العام الماضي ولم تعُد بيننا في العام الجديد، فزتَ أنتَ بفرصة جديدة لإكمال لٌعبة الحياة وتأهلتَ للمستوى القادم من اللعبة، الحلقة التالية من المُسلسل، الصفحة الآتية من الرواية، لأن الدنيا مازالت تحتاج شخصيتك في سبيل إكمال دورٍ تعتبره مُهمًا في لعبتها الهائلة، وتلك الن ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: لماذا تطلقَت المُطرِبة؟

هل هذه هي النهاية؟! بعد أن كانت وسائل الإعلام العربية في زمنٍ مضى مشاعل تثقيف وتوعِية وارتقاء بذائقة الإنسان تحولت إلى "مجالس للنميمة" والثرثرة الرخيصة في تفاصيل الحياة الشخصية والعائلية والعاطفية للممثلين والمُطربين رغم أن تلك التفاصيل لا تُضيف معلومة مفيدة لعقل هذا الجمهور أو ترتقي بمشاعره! مع خالص التقدير لفكرة أن "للشخصيات العامَّة جمهورها الذي يُحب سماع أخبارها"؛ لكنني فردٌ من هذا الجمهور، ولستُ مهتمة ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: أين تدينكم المزعوم؟

يتصاعد الكبتُ فيزداد الرياء لحماية الذات من نِقمة المُجتمع، وتكثر الاضطرابات النفسية وأشكال الجُنون ويقل التسامُح وتقبُّل الآخر المُختلِف مع انفجار موجات العُنصُرية والسعي لتنميط الأفراد وتحويلهم إلى أجساد بشرية وعقول روبوتية عاجزة عن التفكير الحُر الخلاَّق، فيتحوَّل الدين إلى رمزٍ من الرموز التي يستغلها الضُّعفاء لقهر الأضعف منهم. إن الدين في حقيقته رمزٌ من رموز الروحانية التي تُعنى بتهذيب مشاعر البشر وأخل ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: بركاتك يا كورونا!

يبدو أن المصائب التي تسحق البعض وتُدمر مُستقبل آخرين يُصبحون من ضحاياها؛ كثيراً ما تكون سبباً مُباشراً أو غير مُباشر في تقديم الفرص للناجين منها مصداقاً لمقولة: "مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد"! ولعل من أطرف القصص التي كانت بطلتها مُصيبة انتشار فايروس كورونا حول العالم عام 2020م حكاية الهندي "محمد نور الدين"، ولا عجب في سماع قصة عجيبة من "الهند" التي كانت ومازالت تُعتبر "أرض العجائب" على مر العصور! بفضل بركات ال ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: رفقاً بإنسانية الموظفين!

"العميل أولاً"، أو "متلقي الخِدمة – بوجه عام- أولاً"، شِعارٌ معاصرٌ انطلق من مبدأ حق مُتلقي الخدمات للحصول على أفضل مُعاملة يُمكن تقديمها لهم، وهو مبدأ يلقى استحسانًا من معظم البشر باعتبارهم عُملاء أو مُتلقي خدمات يُريدون معاملة فخمة راقية مقابل ثمن زهيد، لكنه تحول في بعض بيئات العمل إلى مصدر لتآكُل صحة الموظف وتدمير أعصابه باعتباره "عبدًا مُسخرًا"، مُتأهبًا لتلبية أصعب الطلبات وأشدها عُسرًا، وتحمُّل سماع أ ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: المال.. ذلك الصديق المحبوب

هل تُحبون المال؟ أنا شخصيًا أعترف بحُبي له، ولا أخجل من هذا الاعتراف الصريح، فالمنطق يقول أن مُعظم البشر الأسوياء نفسيًا يُحبون المال والحصول عليه والاستمتاع به ما لم يأتِ بطريقة مهينة تُذلهم أو تستخف بإنسانيتهم، لكن البعض يُصرّون على أنه شكلٌ من أشكال "القذارة الدنيوية" التي يجب تجنبها والابتعاد عنها، وسواءً كانوا مؤمنين حقًا بما يقولون أو يرددون تلك الكلمات كما سمعوها من مصادر مجهولة دون اقتناعٍ حقيقي عمي ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: عندما يكون العقل صخرة

التطور الفكري للإنسان له مراحل، مثل الصعود على درجات سُلم، هناك أشخاص مازالوا يراوِحون مكانهم دون أن يُكلفوا أنفسهم عناء ارتقاء الدرجة الأولى، وهناك الذين من لم يتجاوزوا تلك الدرجة راضين بمكانهم بعد أن صعدوها، وهناك من تمكنوا من تجاوز عشرات، مئات، آلاف الدرجات التي قرَّبتهم أكثر من سماء الوعي. لكل بضع درجات لغتها الخاصة التي لا يستطيع من لم يصلوا إليها فك شفرة أبجديتها، وكونك "عاجز عن فهم" لغة الذين بلغوا ا ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: أنقذوا الذكورة بإنقاذ الأنوثة

عندما نتأمل تفاصيل الكون الذي نعيش فيه لا يسعنا إلا أن نلحظ مدى دقة هندسته من كل زاوية، كل شيء متزنٌ متسق حيث لا مكان لزيادة أو نقصان، وأي محاولة بشرية للعبث بهذا الاتزان الكوني تؤدي إلى كوارث طبيعية أو بشرية يتجلّى أثرها المدمر على المدى القريب أو البعيد، وإحدى أجمل تفاصيل الهندسة الكونية وأكثرها دقة ذاك التناغم السحري بين "طاقة الذكورة" و"طاقة الأنوثة" في كل المخلوقات دون استثناء. اهتمت علوم الحياة الصيني ...

إقرأ المزيد

زينب علي البحراني تكتب: الفائز بقلوب النساء

لنكُن صُرحاء وندخل في الموضوع مُباشرة دون لف أو دوران؛ الغالبية العُظمى من النساء يُفضلن الرجُل الكريم ماديًا على الرجل البخيل مهما تظاهرن أمامه أنهن لا يُردن شيئًا، ومهما كُن مُكتفيات ماديًا ومستقلات ماليًا، ومهما حاولت بعضهن الدفاع عن مقولة "الرجُل ليس آلة صِرافة" سواء حفظن هذه المقولة من مكان ما وشرعن بترديدها في محاولة للتظاهر بالثقافة؛ أو اعتبرنها مدخلاً لإقناع بعض الرجال أنهن متواضعات في مطالبهن ومستع ...

إقرأ المزيد

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى