انت هنا : الرئيسية » مقالات تحتوى على وسم "عبد المسيح يوسف" (الصفحة 4)

عبد المسيح يوسف يكتب: ملك الأحلام .. إبداع يفوق المنتظر في سان مارك

الكنيسة مؤسسة عريقة، تضرب بجذورها منذ آلاف السنين، وتعد عن جدارة سفينة للخلاص الروحي والاندماج والنضج المجتمعي. هذا الأمر تجده متحققا في كاتدرائية سان مارك في مونتريال، وهي نموذج للكنيسة الأم في مصر، مع اختلاف البيئة المحيطة، فبيئة ومجتمع كندا تختلف كليا عن مصر. فالآباء الكهنة الآجلاء، دائما متواجدين ومرشدين ومستعمين وناصحين. وأسرة الخدام متعاونة وتهتم بأبنائنا، لتطوير مستوياتهم الروحية وارتباطهم بالكنيسة ع ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف يكتب: القوة الناعمة للأقباط والتزام التحفظ الغائب

يتمتع الأقباط في دول الغرب بالعديد من المزايا النسبية، يأتي في مقدمتها قوتهم العددية، وتواصل عدة أجيال حتى الجيل الثالث أحيانا الرابع، فضلا عن تملكهم لعدد من موارد الثروات والنفوذ والسلطة في دول الغرب، ويأتي في مقدمتها أميركا وكندا واستراليا، وغيرها. ويطلق الإعلام المصري مجازا وهو غير محق علي الأقباط المصريين في الغرب، أقباط المهجر، دون أن يسن ذات التسمية علي المسلمين المهاجرين، كمسلمي المهجر! لأن المهاجرين ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف: رجال الدين والسياسة والمواطن وقانون بناء الكنائس الطائفي المعيب

لن اقول بعيدا عن قانون بناء الكنائس الطائفي الذي صدر مؤخرا، ولكن للأمر علاقة به، لأننا لم نري للأقباط دور فيه، إلا دور الأنبا بولا أسقف الغربية، الذي طالب بإصدار قانون طائفي للأقباط، بدلا من قانون موحد لدور العبادة في مصر. هل سيأتي اليوم الذي يحاسب فيه بعض رجال الدين علي دورهم السياسي، الذي لعبوه وهم يفتقدون لأولويات القيام به، وأنهم اقتنصوه نتيجة استسهال السلطة التعامل معهم بدلا من التعامل مع النخبة القبطي ...

إقرأ المزيد

تقرير كامل عن فارس كندا المحافظ، “هاربر”، بعد إنسحابه نهائياً من الحياة السياسية

منذ أن خسر حزبه المحافظ الانتخابات التشريعية الخريف الماضي، قرر الانطواء والانسحاب من أمام وسائل الإعلام، في دلالات قوية على احترام خيارات الناخب الكندي. ملايين الكنديين يكنون له كل الاحترام والتقدير، ويعتبرونه أحد فرسان كندا، بعد أن أدار بسلام دفة البلاد لأكثر من 12 عاما رئيسا للوزراء. إنه السيد ستيفان هاربر، رئيس وزراء كندا السابق، وعضو البرلمان الكندي عن منطقة كالجاري في إقليم ألبرتا، الذي أعلن هذا الأسب ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف يكتب: الرئيس والاقتصاد وبناء الكنائس: ماذا حققت مصر بعد ثورتين؟

ماذا حققت مصر بعد ثورتين؟ هل تحققت الحرية، هل حصل الشعب علي العيش؟ هل شعر كل مواطن، خاصة الأقباط بكرامته الإنسانية؟ هل هذه التطورات السياسية الراديكالية أثرت بالسلب علي الاقتصاد الوطني، وأصبحت مصر تعود إلى الخلف؟ أسئلة كثيرة تدور في الذهن، نتيجة الحلم باليوم الذي تتمتع فيه مصر بالاستقرار والتنمية, مصر التي نعشقها، وتشغلنا أحوالها. مصر التي لها فضل عظيم علي كل واحد منا، سواء اعترف بذلك أو لم يعترف. مصر أم ال ...

إقرأ المزيد

من الأرقام الرسمية لعام 2016..تعرف علي تعداد العرب بكندا والجنسيات الأكبر منهم

ليس كل من يتكلم العربية عربي .. واللبنانيون الموارنة والمصريون الأقباط وأمازيج شمال أفريقيا والأكراد في المقدمة في أى مجتمع ذو تكوين مهاجر، طبيعي أن تكون هناك الدراسات والبحوث حول المجموعات العرقية المهاجرة، ومن بين هذه المجموعات، المهاجرون القادمون من الدول العربية. وفي هذا المجال، تولي كندا اهتماما بالغا، لدراسة المجموعات العرقية المهاجرة، التكوينات الأصلية للمواطنين الكندين. وخلال هذه الأيام انتهي كل إنس ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف يكتب: “مصرنة” مصر وعلم السعودية

كانت فضيحة في الإعلام العالمي، حمل أحد أعضاء البعثة الأوليمبية المصرية في ريو لعلم المملكة العربية السعودية، في تعبير واضح عن عدم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية من جانب هذا اللاعب، الذي كشفت وسائل الإعلام بعد ذلك أنه يعمل في المؤسسة العسكرية. ثم اختلفت روايايته ما بين انه وجد علم السعودية وعليه لفظة الجلالة الله، علي الأرض ولم يرغب في يتركه علي الأرض، ورواية ثانية بأنه تبادل العلم مع لاعب من البعثة السع ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف يكتب: هل يحب الأقباط مصر من طرف واحد؟!

لا يحتاج الرئيس السيسي أن يخبره أحد مدى الحب والتقدير والمساندة، الذي كان يتمتع به، في أوساط أقباط مصر في الداخل وبلاد المهجر، لأنه حسب قناعاتنا خلص مصر من طاعون الدولة الدينية، بمساعدة الجيش المؤسسة الوطنية الأولى في الدولة المصرية. لكن بمرور الوقت بدأ هذا الرصيد الإيجابي في التآكل شيئاً فشيئاً، بعد أن "استفرد" الكثير من الإرهابيين المدعومين من السلفيين في عدة محافظات مصرية في مهاجمة وإرهاب الأطفال والنساء ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف يكتب: إسرائيل تعود لمنابع النيل والسعودية تمول سد النهضة!!

من الغريب أن يعمل الأصدقاء، كمان يلقبونهم، ضد مصلحة صديقهم الأكبر. ومن الغريب ألا نرى رد فعل تجاه هذه السلوكيات التي تضره. وإن كانت هناك ترتيبات في الغرف المغلقة، أليس من الأولي الإعلان عن قدر منها لبث الطمأنينة لقلوب المواطنين. ندرك أن كلها مسائل أمن قومي، وتحتاج للسرية والكتمان. وكلنا مصريون نعشق تراب مصر، ونقف خلف الرئيس السيسي، ولكننا في حاجة لأن نفهم ماذا يدور بشأن ملف المياه، وسد النهضة الأثيوبي، والت ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف يكتب: بريطانيا تنسحب وهولاند “المكير” فاشل في انتشال القارة العجوز من الركود والانقسام

حالة من التخبط تسود أوساط السياسيين بعد استفتاء بريطانيا الأسبوع الماضي، الذي نتج عنه قرار 52% من الناخبين الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وهناك مخاوف من مطالب دول أخرى، خاصة القوى اليمينية الرافضة للاتحاد، الضغط علي الراي العام في بلادها للمطالبة بإجراء استفتاء للانسحاب من الاتحاد، الذي فقد حوالي سدس ناتجه الاقتصادي، بانسحاب بريطانيا. معروف للجميع أن حصاني الرهان لسحب عربات قطار الاتحاد الأوروبي هما فرنسا وأ ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف يكتب: هل يتمني الليبراليون في كندا خسارة هيلاري للانتخابات الأمريكية؟

لا يجب أن يشعرك العنوان بالتعجب أو الصدمة، خاصة وأن هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تنتمي لذات المعسكر الليبرالي، مقارنة بالمرشح اليميني دونالد ترامب، عن الحزب الجمهوري. هذه الانتخابات ستجري خلال شهر نوفمبر القادم. والمؤشرات المتنوعة، يصعب معها، التنبؤ بأيهما سيكون ذو النصيب الوافر لدى الناخبين الأمريكيين. كندا، تعد من أكثر دول العالم اهتماما بهذه الانتخابات، باعتبارها ا ...

إقرأ المزيد

عبد المسيح يوسف يكتب: الكنيسة القبطية وقربان الوطنية المصرية

أثارت قضية السيدة سعاد ثابت بمحافظة المنيا، استياء كل إنسان، يتمتع بمواصفات الإنسان، لما مثله ما أفعال بعض البشر غير المسؤولين المتطرفين، من تجريس لها، وانتهاك لآدميتها. وكان لموقف نيافة الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا، الرافض للجلسات العرفية المنتهكة لحقوق الأقباط، تقدير كبير في مختلف الأوساط القبطية والمستنيرة المصرية، في ظل مطالبته بضرورة إعمال القانون، ليكون كل المصريين أمام سواء في الثواب والعقاب، رغم ت ...

إقرأ المزيد

© 2013 Developed by URHosted

الصعود لأعلى