الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

أستراليا:

بالخطأ.. ”خصم لا يصدق” لأسعار رحلات طيران بالدرجة الأولى

تمكن نحو 300 شخص "محظوظ" من شراء تذاكر على الدرجة الأولى لرحلات طويلة من أستراليا إلى الولايات المتحدة، بسعر يقل 85 بالمئة عن سعرها الأصلي، مستغلين خطأ تقنيا استمر لفترة قصيرة قبل أن يتم تداركه.

وحدث الخطأ يوم الخميس، إذ كانت تذاكر الطيران ذهابا وإيابا على الدرجة الأولى، التي تكلف عادة ما يصل إلى 19 ألف دولار، متاحة من شركة "كانتاس" بخصم هائل، لكنه غير مقصود.

وبسبب خلل في الترميز، تمكن نحو 300 شخص من شرائها من موقع الشركة مقابل 3400 دولار فقط.

وقالت "كانتاس" في بيان بعد تدارك الخطأ وتصحيحه: "لسوء الحظ، هذه حالة حيث كان سعر التذكرة جيدا لدرجة يصعب تصديقها".

وأحيانا ما تقع شركات الطيران في أخطاء مشابهة، وتبيع تذاكر مميزة بأسعار ضئيلة جدا مقارنة بسعرها الأصلي.

ففي عام 2019، عرضت شركة "كاثي باسيفيك" مقاعد الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال من فيتنام إلى مدن أميركية مقابل 675 دولارا فقط ذهابا وإيابا.

ووقتها احترمت شركة الطيران التابعة لهونغ كونغ عملاءها الذين استغلوا الخطأ وقبلت حجوزاتهم.

لكن هذا ليس الحال دائما، ففي عام 2010 رفضت شركة "أميركان إيرلاينز" قبول تذاكر ذهاب وعودة على الدرجة الأولى من الولايات المتحدة إلى أستراليا، التي تصل قيمتها إلى نحو 20 ألف دولار، عندما بيعت خطأ بسعر الدرجة الاقتصادية مقابل 1100 دولار.

وبدلا من ذلك، عرضت على الركاب قسائم تعويضية بقيمة 200 دولار.

وقبل ذلك بعام، رفضت الخطوط الجوية البريطانية أيضا قبول تذاكر بيعت عن طريق الخطأ بقيمة 40 دولارا من دول أميركا الشمالية إلى الهند، وعرضت قسائم تعويض بقيمة 300 دولار.