جامعات النهي عن المنكر برعاية الأنبا بولس: رسامة كاهن جديد ونغمات السماء لكورال ”هوس إيروف” في إيبارشية شرق كندا هل الرجعية العربية هي مصدر الإرهاب واضطهاد الأقباط فى مصر؟! السوشيال ميديا... ومرض ”الترند” أحلام يقظة... تفاصيل آخر يوم في فترة سيادة الرئيس لماذا أصبحَت الحياة أصعَب؟ ”خمارة الخواجة يني” فهل المسيح ينتزع حبه وقد أعطاه ؟ بلايا الصديق نار الحب الإلهي (٢) منظر رائع مأخوذ من احدي شقق تورونتو علي ضوء اكتمال القمر انسحاب أمريكا من CUSMA سيكلف كندا 402 مليار دولار و163 ألف وظيفة سنوياً

حاكم كيبيك يشدد على ضرورة تعزيز ضوابط العلمانية في المدارس

قال حاكم كيبيك فرانسوا لوغو إنه مصدوم جداً من الأخبار التي صدرت في الأيام الأخيرة حول سلوك بعض المعلمين في مدرسة “بيدفورد” الابتدائية في مونتريال، مضيفاً أنه يريد “تعزيز الضوابط والعلمانية” في مدارس المقاطعة.

وأشار لوغو إلى أنه كلّف وزير التربية بيرنار درانفيل ووزير العلمانية جان فرانسوا روبيرج بدراسة كافة الخيارات لتجنّب حالات أُخرى صادمة بهذا الشكل، وبشكل خاص أيضاً مدمِّرة للأطفال.

ورسم تقرير صدر مؤخراً عن وزارة التربية صورة مدمّرة عن مدرسة “بيدفورد”، كاشفاً عن مناخ سام من الخوف والترهيب فرضته مجموعة من 11 معلماً في المدرسة.

وأشار التقرير إلى أساليب ترهيب وإذلال من قبل هؤلاء المعلمين، تضمّنت عنفاً جسدياً ونفسياً، تجاه طلاب ومعلمين آخرين على حد سواء في هذه المدرسة.

كما كشف التقرير أنّه في مدرسة ’’بيدفورد‘‘ تمّ، على سبيل المثال، حظرُ كرة القدم على الفتيات، وأنّ بعض المواد التعليمية، من ضمنها الأخلاقيات والثقافة الدينية والتربية الجنسية، لم تكن تُدرَّس فيها أو أنها بالكاد كان يتمّ تدريسها.

وتقع مدرسة ’’بيدفورد‘‘ في حيّ كوت دي نيج ذي الكثافة العالية من المهاجرين والقادمين الجدد في كبرى مدن مقاطعة كيبيك.

ومنذ صدور التقرير تمّ إيقاف المعلّمين الـ11 عن العمل في المدرسة، لكن دون قطع رواتبهم، وتمّ إطلاق تحقيقات في مدارس أُخرى في مونتريال.

وندّد لوغو أيضاً بـ’’محاولة مجموعة من المعلّمين إدخال مفاهيم دينية إسلامية إلى مدرسة عامة‘‘.