الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

السلفية الجهادية ليست مشكلة سورية أو مشكلة للسوريين فقط .

لسبب سياسي أخذت الإدارة الأميركية أيام حكم أوباما قراراً بالاطاحة بنظام بشار الأسد عن طريق دعم جماعات قالت عنها في ذلك الوقت أنهم ثوار لأجل الحرية ليصبح من الواضح بعد سنوات من الدعم أنها جماعات متطرفة سلفية جهادية تتبع للقاعدة. استمرت المواجهات بين النظام السوري السابق و هذه المجموعات لمدة 14 سنة مما أدى إلى 600 ألف قتيل و ملايين المشردين السوريين حول العالم، هذه تجربة تم تطبيقها في أوائل الثمانينات من القرن الماضي في أفغانستان للاطاحة بالحكم الموالي للاتحاد،السوفيتي في ذلك الوقت. هذا البرنامج في ذلك الوقت أدى إلى نشر الفكر الجهادي السلفي عالميا و ألاف الضحايا حول العالم بما في ذلك الهجوم الإرهابي في 9/11 الذي أودى بحياة آلاف الاميركيين.

و لأن الذي لا يتعلم من التاريخ يعيد التجربة للمرة الثانية و للمرة الثانية تقوم المخابرات الاميركية بنفس التجربة في سورية و توصل منظمة سلفية جهادية إلى السلطة لكن هذه المرة في سورية مما يعطي هذا الفكر الفاشي المتطرف الجهادي السلفي الفرصة للمرة الثانية للانتشار أكثر في جميع أنحاء العالم و سنصبح نحنا في سورية و في جميع أنحاء العالم الضحية الحالية و المستقبلية لهذه الأيديولوجية الفاشية المتطرفة.

نتمنى اليوم من إدارة ترامب ان لاتكرر الخطأ للمرة الثانية و أن تقوم بدفن هذه التجربة في مهدها في سورية قبل أن تنتشر في جميع أنحاء العالم.

سوريا نيوز