الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

قرار تاريخي.. تفاصيل حظر نشاط حزب الله العسكري في لبنان

في قرار تاريخي، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية الحظر الفوري لجميع الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله.

وكان حزب الله قد اتخذ قراراً فردياً وشن هجوماً على إسرائيل، رداً على قتل المرشد الإيراني علي خامنئي، ما دفع إسرائيل إلى استهداف الضاحية الجنوبية وإنذار الأهالي في الجنوب بإخلاء أماكنهم. فماذا يعني هذا القرار:

نزع السلاح:

إلزام حزب الله بتسليم سلاحه بالكامل إلى الدولة اللبنانية وحصر حيازة السلاح بيد المؤسسات الشرعية.

النشاط السياسي فقط

حصر عمل الحزب في المجال السياسي فقط، ليكون حزباً مدنياً كبقية الأحزاب في لبنان.

رفع الغطاء القانوني

اعتبار أي أنشطة أمنية أو عسكرية يقوم بها الحزب "خارجة عن القانون" وغير معترف بها من قبل الدولة.

سيادة الدولة

التأكيد على أن قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها، ورفض أي أعمال عسكرية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار المؤسسات الرسمية.

دور الجيش اللبناني

تكليف الجيش اللبناني بمهمة حصر السلاح ومنع أي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي نتيجة هذا القرار.

ويأتي هذا القرار في ظل تطورات إقليمية كبرى، ويهدف إلى إعادة بسط سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على أراضيها وضمان عدم تحويل لبنان إلى منصة لحروب إقليمية.

وفي خطوة وُصفت بأنها "منعطف تاريخي" في مسار السيادة الوطنية، أعلنت الحكومة اللبنانية رسمياً عن قرار حظر كافة الأنشطة العسكرية الخارجة عن إطار مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها أنشطة "حزب الله".

يأتي هذا القرار في توقيت حساس يهدف إلى استعادة هيبة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

يربط الخبراء هذا القرار مباشرة باتفاق الطائف (1989)، الذي وضع اللبنة الأولى لإنهاء الحرب الأهلية. ونص الاتفاق صراحة على "حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم أسلحتها إلى الدولة اللبنانية".

بينما تم حل معظم الميليشيات في التسعينيات، بقي سلاح "حزب الله" تحت مسمى "المقاومة".

والقرار الحالي يمثل تفعيلاً متأخراً لهذا البند، معتبراً أن الظروف الإقليمية والدولية لم تعد تسمح بوجود "جيش ضمن الدولة".

قانونياً: يتوافق القرار مع الدستور اللبناني الذي يحصر الدفاع عن الوطن بالقوات المسلحة.

سياسياً: يهدف القرار إلى رفع الغطاء الرسمي عن أي أنشطة قد تعرض لبنان لعقوبات دولية أو نزاعات عسكرية غير محسوبة.