L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

أستطلاع ”مشين” للرأي لطلاب مدارس منطقة يورك بأونتاريو

قامت مدارس منطقة يورك باستطلاع رأي للتلاميذ من عمر ١٠ سنوات واكبر، أي من الصف الخامس الابتدائي وحتي الصف الثاني عشر خلال شهر أبريل. وكانت الاسئلة التي طرحت علي الاطفال هي هل هم مختلفون جنسيا عن الاخرين؟ مثل هل أنت ذكر أم أنثي أم مختلط الجنس او لا تحب أن يطلق عليك تسمية معينة. وايضا سؤل الاطفال عما إذا كانوا يتعاطون مخدرات او كحوليات و هل أستلم الطلاب رسائل جنسية عبر الانترنت خلال الاشهر الماضية ، وأيضا سؤل التلاميذ عن ميولهم الجنسية وهويتهم الجنسية وهل يعتقدون انهم مشردون وليس لديهم مأوي ،وهذا الاستطلاع للرأي للتلاميذ هو جزء من قانون صدر عن حكومة كاثلين وين عام ٢٠١٢ لإستطلاع المناخ العام في المدارس وللتعرف علي ما يدور فيها من تحرشات جنسية او مضايقات للمثليين أو سيطرة بعض التلاميذ علي البعض الاخر منهم ، ووفقا لما ذكره ريتشارد فرانسيس المتحدث بأسم وزيرة التعليم في أونتاريو فان هذا الاستطلاع يجب ان يتم كل سنتين ويجب ان يشمل الاستطلاع الاباء والامهات والموظفين ويقول المدافعون عن الاطفال ومنظمة (باف) وهي تعني أن الاباء هم المعلمون الاوائل لأطفالهم أن هذا الاستطلاع يخرج عن نطاق ماهو مخطط له والاسئلة غير ملائمة لأطفال في عمر ١٠ سنوات وان كاثلين وين ووزيرة التعليم لهم الكثير من الأدوات ليفسدوا أطفالنا ومنها هذا الاستطلاع المشين للمناخ الدراسي الذي من خلاله حاولوا تطبيع النظريات الجنسية في إذهان الاطفال، وأن الاهالي يجب أن يكونوا علي علم هذا