وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

أستطلاع ”مشين” للرأي لطلاب مدارس منطقة يورك بأونتاريو

قامت مدارس منطقة يورك باستطلاع رأي للتلاميذ من عمر ١٠ سنوات واكبر، أي من الصف الخامس الابتدائي وحتي الصف الثاني عشر خلال شهر أبريل. وكانت الاسئلة التي طرحت علي الاطفال هي هل هم مختلفون جنسيا عن الاخرين؟ مثل هل أنت ذكر أم أنثي أم مختلط الجنس او لا تحب أن يطلق عليك تسمية معينة. وايضا سؤل الاطفال عما إذا كانوا يتعاطون مخدرات او كحوليات و هل أستلم الطلاب رسائل جنسية عبر الانترنت خلال الاشهر الماضية ، وأيضا سؤل التلاميذ عن ميولهم الجنسية وهويتهم الجنسية وهل يعتقدون انهم مشردون وليس لديهم مأوي ،وهذا الاستطلاع للرأي للتلاميذ هو جزء من قانون صدر عن حكومة كاثلين وين عام ٢٠١٢ لإستطلاع المناخ العام في المدارس وللتعرف علي ما يدور فيها من تحرشات جنسية او مضايقات للمثليين أو سيطرة بعض التلاميذ علي البعض الاخر منهم ، ووفقا لما ذكره ريتشارد فرانسيس المتحدث بأسم وزيرة التعليم في أونتاريو فان هذا الاستطلاع يجب ان يتم كل سنتين ويجب ان يشمل الاستطلاع الاباء والامهات والموظفين ويقول المدافعون عن الاطفال ومنظمة (باف) وهي تعني أن الاباء هم المعلمون الاوائل لأطفالهم أن هذا الاستطلاع يخرج عن نطاق ماهو مخطط له والاسئلة غير ملائمة لأطفال في عمر ١٠ سنوات وان كاثلين وين ووزيرة التعليم لهم الكثير من الأدوات ليفسدوا أطفالنا ومنها هذا الاستطلاع المشين للمناخ الدراسي الذي من خلاله حاولوا تطبيع النظريات الجنسية في إذهان الاطفال، وأن الاهالي يجب أن يكونوا علي علم هذا