لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

كندا تدفع ٣١ مليون دولار إلي ثلاث كنديين اُتهموا بصلتهم بالقاعدة وتعرضوا للتعذيب في سوريا

دفعت حكومة "جاستن ترودو" الكندية مبلغ ٣١٫٣ مليون دولار لتسوية قضية ثلاثة رجال كنديين أُتهموا بصلتهم بالقاعدة واظهرت التحقيقات عام ٢٠٠٨ أن الشرطة الفيدرالية الكندية ودائرة المخابرات الكندية أسهموا بشكل غير مباشر فيما تعرض له هؤلاء الرجال من السجن والتعذيب في سوريا ومصر والثلاثة رجال هم عبد الله المالكي وأحمد معاطي ومؤيد نور الدين وسيتم تقسيم مبلغ ٣١٫٣ مليون دولار بينهم ولم يوضح المسؤولين كم سيتلقي كل واحد منهم ، وعبد الله المالكي كان يعمل مهندس الكترونيات في أوتاوا وتم أعتقاله في سوريا عام ٢٠٠٢ وسجن لمدة ٢٢ شهراً ، وأحمد معاطي كان يعمل سائق شاحنة في تورنتو وتم أعتقاله في نوفمبر عام ٢٠٠١ بعد أن ذهب الي سوريا للإحتفال بزفافه وبعد ذلك نُقل الي مصر وقضي ٢٦ شهراً في السجن ، ومؤيد نور الدين كان يعمل جيولوجي في تورنتو وأعتقله المسؤولين السوريين عام ٢٠٠٣ بعد أن عبر الحدود العراقية الي سوريا حيث كان يزور أسرته وأُحتجز في سوريا لمدة ٣٤ يوما، وقال الثلاثة أنهم سجنوا وعذبوا وأُتهموا بصلاتهم بالقاعدة ، وقيل لهم أن الشرطة الفيدرالية الكندية والأستخبارات الكندية أدلت بمعلومات عنهم وتسببت في سجنهم وتعذيبهم ، وقام الرجال الثلاثة برفع دعوي قضائية ضد حكومة كندا منذ عشرة سنوات وطالبوا بتعويض قدره ١٠٠ مليون دولار بعد أن دمرت حياتهم وحياة عائلاتهم بحسب الدعوي، وتم تأجيل طلبهم حتي يتم التحقق في دعواهم من قبل المحكمة العليا وفي شهر مارس الماضي أصدر وزير العدل "رالف جودال" ووزيرة الشؤون الخارجية "كريستيا فري لاند" بياناً قالوا فيه أن الحكومة توصلت إلي تسوية مع الرجال الثلاثة وفي النهاية فاز محامي الرجال الثلاثة بعد معركة طويلة ضد الشرطة الفيدرالية والاستخبارات الكندية