L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

جماعات إسلامية تنتقد رئيس وزراء كيبيك لنفيه وجود ”إسلاموفوبيا” بالمقاطعة

قام مكتب رئيس وزراء مقاطعة كيبيك فرانسوا ليجول بتوضيح التعليقات المثيرة التي أدلى بها رئيس الوزراء مؤخرا حول "الاسلاموفوبيا" عندما صرح للصحفيين بأنه ليس هناك حاجة لإعلان يوم 29 يناير (وهو اليوم الذي قتل فيه ستة رجال في مسجد في كيبيك عندما أطلق أحد الاشخاص النار عليهم عام 2017) يوم ضد ما يسمي بـ "الاسلاموفوبيا" لأنه ليس هناك مشكلة في المقاطعة. وقال انه لا يعتقد أن هناك كراهية للمسلمين والاسلام في كيبيك ولهذا لا أرى انه يجب تخصيص يوما لهذا الغرض. وأثارت هذه التصريحات موجة من الانتقادات من الجماعات الاسلامية الذين يريدون من المقاطعة أن تتخذ موقفا أقوى ضد "الاسلاموفوبيا"، ولذا قال مكتب رئيس الوزراء في بيان له أن رئيس الوزراء يعني بما قاله إنه لا يوجد تيار واسع الانتشار للاسلاموفوبيا في كيبيك وان شعب كيبيك منفتح ومتسامح وسيظل هكذا، ومما يؤسف له أن الكثير من أعمال العنصرية والتعصب لا تزال تحدث اليوم في مجتمعنا، ويجب القيام بكل شيء ممكن لإدانة الكراهية والتعصب ومكافحتها، وسوف نستمر نتذكر الضحايا الستة لمسجد كيبيك يوم 29 يناير. وقال كريم العابدي إمام مسجد مدينة "ليفيس" في كيبيك أن تعليقات رئيس وزراء كيبيك غير مسؤولة وإن المقاطعة يجب أن تسعي إلى تعليم الأجيال المقبلة وتعليم الشباب قبول الأخر وقبول الاختلافات الثقافية! وزعمت عمدة مونتريال فاليري بلانتي إن الاسلاموفوبيا مشكلة لا يمكن إنكارها في كيبيك، وعلى المستوى الفيدرالي أوصت لجنة التراث العام الماضي بجعل يوم 29 يناير يوم للتذكر والعمل ضد التمييز الديني.