جود نيوز الكندية

سلڤانا عاطف … قصة كاشفة لأستغلال الطفولة والمرض لإذلال الأقباط

-

سلڤانا عاطف فانوس ، طفلة الفيوم القبطية التي لم تكمل عامها الثامن عشر والتي يتحدث عنها العالم الآن ، تلك الفتاة التي قدمت أسرتها ما يثبت من أوراق ومستندات علي حالتها المرضية التي تم تشخيصها عدم الأدراك الذهني الكامل و الأضطراب النفسي ، أي أنها أحوج ما تكون لرعاية أسرتها ، كما أنها بنص القانون المصري مازالت طفلة حيث أنها لم تكمل عامها الثامن عشر ولكن تم التلاعب بها وبأسرتها وأختطافها وأخفاء الفتاة أنتظاراً حتي تكمل عامها الثامن عشر والتي ربما تكون قد أتمت عامها الثامن عشر عند نشر هذه السطور ! ظهرت الفتاة في ڤيديو وهي مع رجل أكبر منها سناً تقوم بأفعال الأطفال بينما هو يمسك سيجارة في أشارة منه لتحدي القانون وتحدي الأقباط وأن لا أحد يستطيع أن يفعل له شيئاً ، الفتاة او الطفلة القاصر آنذاك ظهرت في ڤيديو آخر تعلن أعتناقها الأسلام بينما تقوم سيدة تلقنها ما تقول خلف الكاميرا لتقوم بسب الأقباط ونعتهم بالكفرة وسب ودينهم و تقول أنها تحولت للأسلام طوعاً كما كان يُملي عليها في الڤيديو ، وفي تسريب آخر تقول الفتاة لأمها عبر الهاتف أنها حامل وستتزوج قريباً و هو ما يُعد أعتداء علي قاصر ، كل هذا والقانون المصري يحرم هذا ولكن القانون في مصر يقف صامتاً عند الحديث عن ظلم الأقباط ،

تفترش أم سلڤانا الأرض تطلب من الرئيس ومن الحكومة و من البابا تواضروس ومن الكنيسة ومن الأساقفة ومن الكهنة ومن الأقباط أن يرجعوا لها طفلتها المريضة ولا مُجيب ، رغم أن الداخل والخارج يعرف عن قضية سيلڤانا حتي أن عضو البرلمان الكندي عن حزب المحافظين "جارنيت جينيوس" أثار القضية في البرلمان الكندي مؤخراً معرباً عن قلقه علي مصير سلڤانا ، وقام مجموعة من الأقباط الشرفاء بوقفة أحتجاجية في باريس تنديداً بما يحدث لسيلڤانا وأسرتها ، تلك الأسرة التي دخلت في دائرة مفرغة من الألم والظلم والمرار منذ أكتوبر الماضي ، ولا أحد يعلم من يقف وراء أمين الشرطة هذا المسؤول عن كل ما يحدث لسلڤانا وأسرتها ؟! وهل وصل الظلم لهذه الدرجة ؟! ولماذا تصر الحكومة المصرية علي موقفها هذا !

هذا وتدور في أذهان الأقباط عشرات الأسئلة بلا أجابات أمام صمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والتي لم تخرج ببيان واحد دعماً لسلڤانا وأسرتها ولا حتي بزيارة أسقف لهذه الأسرة المكلومة ! ورسالتي إلي أسقف المنطقة التابعة لها أسرة سلڤانا ، ألا تستحق تلك الأسرة الموجوعة وهذه الأم التي ليل نهار تفترش الأرض والطرقات زيارة رعوية ولو حتي علي سبيل التشجيع ؟! وإلي قداسة البابا تواضروس الثاني ، أنك بطرك الأقباط ولست بطرك السلطة ، وحين يحدث مثل هكذا أمور يتطلع الأقباط لسماع كلمة بطركهم الموجهة للسلطة ، لا نطلب منك أن تكون كسلفك قداسة البابا شنودة الثالث ولكن علي الأقل لا تكن عكس كل ما كان يمثله قداسة البابا شنودة لنا ، ويبقي السؤال لقداستكم لماذا لم نسمع صوت قداستك في أي موقف يحدث للأقباط بما فيهم هذه القصة ، نحن نستحق أن تتحدث عنا وأن تدافع عنا وأسرة سيلڤانا تستحق منك ولو حتي مكالمة تليفون علي الأقل لتقول لها أنك ترفع صلواتك ولو حتي في الخفاء ، ويقيناً تدخلك سيقلب الموازين كلها إما لنا وأتمني ألا تكون علينا !