الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

نعم... نحن الأقباط أعظم شيء في مصر‎

أولا وقبل كل شيء كلمة "الأقباط" في كل مقالاتي لا تعنى المسيحيين فقط بل المسلمين والمسيحيين ذو الأصل المصري الفرعوني النقي، وليس المستهجنين والمستعربين أو ذوي الأصول العربية، فمصر ليست عربية، وشعبها لا ينتمي إلى العرب بل المصريون يتحدثون العربية التي فرضت عليهم بالقوة والقهر.

نحن كأقباط انتماءاتنا وجذورنا فقط للفراعنة الذين هم أصل سكان أسيا وأوروبا وهذه النظرية أكدها بحث قاده كل من الدكتور توماس كفيسيد والدكتور لوقا باغاني أستاذي علم الإنسان بجامعة كامبريدج.

إذن نحن عندما نتحدث عن الأقباط يكون لدينا حقيقتين ثابتتين، الأولى: إننا أصل العالم، والثانية: إننا أصل الحضارة والإبداع، ونحن الأقباط وبالتحليل الوراثي الذى أجراه معهد ماكس بلانك الألماني وجد إننا نمتلك ٨٨،٥٪؜ من الجينات الموجودة لدى الملك توت عنخ أمون.

إذن نحن الأقباط الأمل والنور وألاحق بقيادة العالم وليس مصر وحدها، ولكن لماذا كل تلك المقدمة الطويلة لأنه من رحم الاضطهاد والظلم والقهر نستطيع نحن الأقباط أن نخرج الإبداع من وسط ظلام السلفيين وتهميش الحكومة وخطف واغتصاب المتأسلمين وتواطؤ الأزهر، تخرج علينا 6 شابات قبطيات ملامحهم فرعونية أصيلة ليقولوا لكل العالم أن الجنس الفرعوني لم يندثر، وان تحت التراب هناك جمر يشتعل، واننا قادمون لا محالة وان وجه مصر الحقيقي الذى اخفى بفعل فاعل لمدة 80 عام خلف الجلباب القصير واللحية والسواك لا يمت لنا بصلة، بل ينتمى إلى شعوب لا مجد لها ولا حضارة.

ولكن ينتمي للأقباط كل مبدع وتنويري وسيد زمانه، فنجيب محفوظ واحمد زويل والإمام محمد عبده والدكتور مصطفى مشرفة والسير مجدي يعقوب والدكتور فرج فودة والأستاذة فاطمة ناعوت والعظيم إبراهيم عيسى والمبدع الدكتور خالد منتصر والفنان رامي مالك. ومن عظيمات مصر القبطيات، سميرة موسى ونبوية موسى ودرية شفيق وهؤلاء نقطة من بحر من الشعب القبطي الفرعوني الأصيل.

ونقول لهؤلاء الشيوخ والقساوسة الذي يريدون أن يسيطروا على أذهان وإرادة الشعب القبطي العظيم: هل تستطيعوا أن تطفئ ضوء الشمس ولكن حتى لو استطعتوا فلن تقدروا أن تمسوا توهج الشخصية القبطية وأمامكم الدليل.

ستة فتيات ضعيفات يعشن في محافظة يسيطر عليها الإرهاب والسلفية والداعشية وتحرق بيوتهم ويخطف بناتهم بمباركتكم وتحرق ممتلكاتهم، وأنتم المحرضون، ولكنهم بجبروت الشخصية القبطية اظهروا للعالم اجمع ضعفكم بل فضحوا غشكم للمجتمع كله وأسقطوا ورق التوت الذي تتسترون خلفه وزيف ما تعقدونه من أفكار عتيقة وخرافية، وعجلوا بموعد تخليص مجتمعنا المتحضر والحقيقي من تسلطكم عليه.

إن بنات مهرجان كان البرشا قد دقوا أول مسمار في نعش رجعيتكم ونهاية مملكة الظلمة عندما ترون أوراق شجر التين يسقط فاعلموا إن نهايتكم قريبة، وخصوصا إن القيادة السياسية قد سئمت من تشويهكم للمجتمع القبطي كله.

كلمة أخيرة وبشرى سارة أوجهها للفنانين المصريين كلهم وخصوصا المجاهد محمد رمضان والشيخ محمد هنيدي ابتداء من العام المقبل مهرجان "كان" سيفتتح قهوة بلدي ومطلوب فيها جارسونات، واعتقد إنها فرصتكم الأخيرة للظهور في المهرجانات، عاشت بلدي حرة مستنيرة الذهن خلوقة كأجدادنا عظيمة بأقباطها، مسلمين ومسيحيين.