لماذا كتاب ضياء العوضي؟ قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يخفف من قيود للطلاق ويؤكد المساواة في الميراث مجتمع عليه العوضي … يشتري أي حاجة في رغيف! بعد حادثة رهبان الفيوم.. لابد من ”لوبي قبطي” ولجنة ”الإحدى عشر” من ”لبوس الكركم” إلى ”نظام الطيبات” لأجل صحافتنا الورقية ما وراء ستار الضربات العشر!! النعمة تلك الهبة المجانية اختبار العذراء مريم للمسيح أساس اختبارنا الشخصي مع الله... وخطابنا المسيحي إلى العالم عن الله الظل (العهد القديم) والأصل (العهد الجديد) سنوات الجفاف حرب إيران وإبستين و«العلاقة الأبدية».. رسائل تشارلز في الكونغرس

”لامين” و ”ويليامز”... وخيانة الوطن

حدث الساعة والأيام للرياضيين والمهتمين بالرياضة في العالم هو فوز منتخب أسبانيا بكأس الأمم الأوروبية منذ أيام، فوز عظيم بأداء أعظم. وعلي الجانب الأخر كان العالم كله من رياضيين وغيرهم يتكلم علي ظاهرتين بالفريق الإسباني وهم اللاعب "يامين لامال" أصغر لاعب في البطولة وفي تاريخ المشاركة بها و الثاني هو اللاعب "نيكو ويليامز".

الأول يامين يامال، كان أبوه مشرداً في المغرب - البلد الذي ولد فيه - ولا يتمتع بحقوقه، فأضطر أن يركب قوارب الموت الهجرة إلى أسبانيا، وبعد وصوله للبلد الجديد حصل هناك علي كافة حقوقه ليس فقط من صحة وحرية وتعليم ولكن ايضاً علي العدالة بين المواطن والمهاجر واللاجئ ، والمساواة بين الغني والفقير. فأنجب الأب أبنه يامين ومارس هوايته المفضلة وهي رياضة كرة القدم، لينضم لمدرسة وأكاديمية برشلونة للناشئين ثم يلعب في الفريق الأول في برشلونة رغم عمره الصغير وبعدها يتم اختياره ليلعب لمنتخب أسبانيا، مفضلاً اللعب لمنتخب وطنه الجديد أسبانيا علي اللعب لوطن والده الأول المغرب. بعدها وكعادة المزايدين في بلادنا العربية وصفوه بالخائن لأنه لم يلعب لـ أسبانيا.

الأخر هو نيكو ويليامز والذي ولدت والدته في غانا، لتغادرها وهي حامل في طفلها الأول سيراً علي الأقدام عبر بوركينا فاسو ومالي والجزائر لتستقر في بلباو الأسبانية، والأن بعد كل هذا العناء ها هي ترى أبنها بطلاً لـ أوروبا

المغربي يامين و الغاني ويليامز فعلوا الصواب كما قال الكاتب محمد الماغوط، "من الغباء أن أدافع عن وطن لا أملك فيه بيتاً أو قوت يومي ،، فالوطن هو حيث تتوفر مُقًومات الحياة لا مُسببات الموت"