الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

مهزلة إعلان

إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي لاحد شركات التعبئة (كما تدعو نفسها) والله اعلم بغيب الأمور، تطلب شبابا للعمل، في سن الشباب من 18 إلى 45 عاما، محددا الراتب ومواعيد العمل ونظام الراحات والاجازات.

حتى هنا هو إعلان عادي تماما لا ريب فيه، ولكن الجديد في الأمر هو شرطين، وهما: انهم لا يقبلون المسيحيين ولا يقبلون المصريين، فالمطلوب للعمل جنسيات أخرى على ارض مصر.

إنها مهزلة، فكما ليس من اللائق أو المطلوب أن شركة مصرية ترفض توظيف اللاجئين، باعتبار إننا لو كلنا رفضنا ذلك فكيف يعيشون وعلى ماذا يقتاتون؟، كذلك لا يحق لأى شركة على ارض مصر أن ترفض توظيف المصريين و كذلك المسيحيين، انه إعلان لا انعته بالـــ " المستفز" فقط ولكنه مهزلة .. لك أن تتخيل أن هذا إعلان عن وظائف داخل الدولة المصرية، ومن أهم شروطه أنه لا يقبل توظيف مسيحيين، ولا يقبل توظيف مصريين، ويقبل فقط توظيف مسلمين من أي جنسيات أخرى غير المصرية.

هذا الإعلان يعد دليل قاطع من أدلة كثيرة تشير إلى أن السلطة المصرية، بحكومتها، ببرلمانها، بأجهزتها الرقابية، اتفقوا جميعا على تسليم المصريين "تسليم أهالي" لكل من هب ودب، تحت مسمى " التعاطف مع اللاجئين" أو "المستثمرين".. او .. او..

هذا الإعلان يعد رسالة طائفية غير وطنية وغير مقبولة، وتشكك في دوافع تلك الشركة، وهل الأعمال المطلوبة تعبئة مواد غذائية بالفعل، ام أن هناك تدريبات عسكرية خفية لجماعات داعشية إرهابية أو ترتيبات ضد الدولة والجيش المصري، فليس هناك من يهمه امر مصر والمصريين هناك، مادام لا يوجد مصريين ولا حتى مسيحيين.. إعلان فج ينم عن خطر داهم يقبع بين صدور اللاجئين وقنبلة موقوتة على ارض مصر، لربما يتطور الأمر غدا ويصبح المصريين هم الضيوف على أرضهم وقد لا يجدون عملا يوما ما إذا استمر الحال على ذات المنوال... لها من مهزلة وعجبي!