الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

رويترز:

العنف الأسري يقتل امرأة كل 10 دقائق حول العالم

أعلنت الأمم المتحدة في تقرير حديث أن 85 ألف امرأة وفتاة قُتلن عمدًا عام 2023، معظمهن على أيدي أفراد من أسرهن.

ووصفت الأمم المتحدة الظاهرة بأنها "مستوى ينذر بالخطر" من جرائم قتل النساء، التي كان من الممكن تفاديها.

وأوضح التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن المنازل تمثل المكان الأكثر خطورة للنساء، إذ إن 60% من الضحايا، أي نحو 140 يوميًا أو واحدة كل عشر دقائق، قضين على أيدي أزواجهن أو أفراد أسرهن.

وأظهر التقرير أن هذه الظاهرة لا تقتصر على منطقة بعينها، إذ تؤثر على جميع الفئات الاجتماعية والعمرية حول العالم.

وأكد أن مناطق الكاريبي وأمريكا الوسطى وأفريقيا تسجل النسب الأعلى من هذه الجرائم، تليها آسيا.

أما في الأمريكتين وأوروبا، فيُعتبر شركاء الحياة المتورطون الرئيسيون في هذه الجرائم، فيما تشهد بقية العالم معدلات مرتفعة لجرائم قتل النساء على أيدي أفراد عائلاتهن.

وفق البيانات المتاحة، أبلغ العديد من النساء عن تعرضهن للعنف الجسدي أو النفسي أو الجنسي قبل مقتلهم.

ورأى التقرير أن "الكثير من هذه الجرائم كان يمكن تفاديها" من خلال اتخاذ تدابير مثل الأوامر القضائية الوقائية.

وأشار التحليل إلى أن معدلات قتل النساء بقيت مستقرة أو شهدت انخفاضًا طفيفًا في بعض المناطق منذ عام 2010، ما يعكس أن هذه الجرائم متجذرة في الممارسات والقواعد الاجتماعية.

رغم الجهود الدولية المبذولة، أشار التقرير إلى أن مستويات العنف ضد النساء ما زالت مقلقة. وصرحت سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بأن الوضع الحالي "ليس قدرا محتوما"، داعية الدول إلى تعزيز القوانين والتشريعات ذات الصلة وتحسين جمع البيانات والإحصاءات لتوفير استجابات أكثر فعالية.