تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

رويترز:

العنف الأسري يقتل امرأة كل 10 دقائق حول العالم

أعلنت الأمم المتحدة في تقرير حديث أن 85 ألف امرأة وفتاة قُتلن عمدًا عام 2023، معظمهن على أيدي أفراد من أسرهن.

ووصفت الأمم المتحدة الظاهرة بأنها "مستوى ينذر بالخطر" من جرائم قتل النساء، التي كان من الممكن تفاديها.

وأوضح التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن المنازل تمثل المكان الأكثر خطورة للنساء، إذ إن 60% من الضحايا، أي نحو 140 يوميًا أو واحدة كل عشر دقائق، قضين على أيدي أزواجهن أو أفراد أسرهن.

وأظهر التقرير أن هذه الظاهرة لا تقتصر على منطقة بعينها، إذ تؤثر على جميع الفئات الاجتماعية والعمرية حول العالم.

وأكد أن مناطق الكاريبي وأمريكا الوسطى وأفريقيا تسجل النسب الأعلى من هذه الجرائم، تليها آسيا.

أما في الأمريكتين وأوروبا، فيُعتبر شركاء الحياة المتورطون الرئيسيون في هذه الجرائم، فيما تشهد بقية العالم معدلات مرتفعة لجرائم قتل النساء على أيدي أفراد عائلاتهن.

وفق البيانات المتاحة، أبلغ العديد من النساء عن تعرضهن للعنف الجسدي أو النفسي أو الجنسي قبل مقتلهم.

ورأى التقرير أن "الكثير من هذه الجرائم كان يمكن تفاديها" من خلال اتخاذ تدابير مثل الأوامر القضائية الوقائية.

وأشار التحليل إلى أن معدلات قتل النساء بقيت مستقرة أو شهدت انخفاضًا طفيفًا في بعض المناطق منذ عام 2010، ما يعكس أن هذه الجرائم متجذرة في الممارسات والقواعد الاجتماعية.

رغم الجهود الدولية المبذولة، أشار التقرير إلى أن مستويات العنف ضد النساء ما زالت مقلقة. وصرحت سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بأن الوضع الحالي "ليس قدرا محتوما"، داعية الدول إلى تعزيز القوانين والتشريعات ذات الصلة وتحسين جمع البيانات والإحصاءات لتوفير استجابات أكثر فعالية.