الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

حينما يحكم الأغبياء

في العشرين من يناير الماضي بدأ دونالد ترامب الرئيس الـ ٤٧ للولايات المتحدة مدته الثانية، وقبل نهاية الشهر أي قبل أقل من أسبوعين دخل في خلافات عدة من تقريباً ١٠ دول وأنظمة في العالم منها دول كانت صديقة وحليفة للولايات المتحدة، وتلك الدول هي كندا والدنمارك والصين والمكسيك وبنما وكولومبيا والأردن ومصر، في أيامه الأولي ملئ ترامب العالم بهجوم وتصريحات تتجاوز أية دبلوماسية، بل يمكن القول إنها تصريحات وطروحات أستعمارية، فهو يريد احتلال كندا وجرينلاند وقناة بنما ووضع تعريفات جمركية عدائية لكندا والصين والمكسيك ويجبر مصر والأردن على قبول الفلسطينيين. تصريحات مليئة بالتهديد والوعيد حال المخالفة، تصريحات لا يمكن وصفها سوى بالبلطجة مستغلاً أسم وقوة وثراء الولايات المتحدة لما يخدم صورته الشخصية أمام العالم وليس ما يخدم صورة الولايات المتحدة.

الغرور والكبرياء الذي يتحدث به ترامب له أثار خطيرة ستتجاوز أربعة أعوام ترامب بل وستتجاوز ترامب نفسه الي أعوام أخرى ضد أمريكا والأمريكيين، فكندا والتي كانت أقرب الدول والشعوب للولايات المتحدة ومواطنيها، أصبحت في حالة عداء هادئ دبلوماسياً على المستوى السياسي، وعلى المستوى الشعبي لأول مرة نرى الكنديين يطلقون صافرات الاستهجان ضد السلام الوطني الأمريكي في المنافسات الرياضية بين البلدين، فضلاً عن مقاطعة الكنديين للمنتجات الامريكية. وعلي مستوى المقاطعات قرر رئيس وزراء أونتاريو إلغاء عقد قيمته ١٠٠ مليون دولار مع أحدي الشركات الامريكية، بينما قرر رئيس وزراء مقاطعة بريتش كولومبيا حظر إستيراد الخمور من المقاطعات الأمريكية التي صوتت لترامب ولحزبه، وهي تغييرات كبيرة في علاقة دولتين كانتا أصدقاء وكانت أول زيارة لرئيس أمريكي خارج الولايات المتحدة طبقاً للبروتوكول كانت دائما لكندا.

ما من شك أن معظم دول وشعوب العالم تكره الولايات المتحدة بينما الأصدقاء أقلية. وبسبب ترامب خسرت الولايات المتحدة أصدقائها وحلفائها والذين لم يعدوا يثقون به وتلك كارثة تحدث فقط حينما يحكمك الأغبياء