الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

لماذا لا يعتذر وزير التعليم للمراقبة القبطية؟

في واقعة اغلبنا قرأ أو سمع عنها أو شاهد الفيديو الخاص بها، مراقبة قبطية تشد من شعرها وتعرض للإهانة والسب، فقط لأنها لا تسمح للطلبة التي وظيفتها عليها "المراقبة" أي منع الغش، أي أن من صميم وظيفتها أن تمنع الغش وان يسود الهدوء داخل لجنة الامتحان ليستطيع أن يحل الطلبة الامتحان بهدوء وتركيز، كل في ورقته– ده المفروض-.

كنا ونحن صغار واعتقد أنتم أيضا، كان أباءنا يوصونا أن ننجح بمجهودنا مهما كلفنتا تلك الأمانة سواء من درجات أو أي مرتبة قد ينالها البعض بالغش، بل كان يفتن بعضنا على بعض "يا أستاذ البنت دى بتغش"، رغم أن الفتنة اشد من القتل كما يقولون، لكن كنا نجد أن ذلك من الأمانة أن نبلغ عن الغشاشين.

وكنا نحرص أن نخبئ ورقتنا وإجاباتنا حتى لا يأخذ أحد مجهودنا، فكانت حالات الغش تعد على أصابع اليد الواحدة بالمدرسة.

وكان عندما يأتي والد الطالب الغشاش للتوسل للجنة ويحلف أمامنا انه عمر ابنه او بنته ما غشت أو غششت، حتى وان كانت البنت أو الولد قد فعل ذلك خلسة من وراء المراقب كان الطالب ينكر خشية أن يجرس بجريمة الغش وسط زملائه أو يلاقى بــ"علقة متينة" عندما يذهب إلى منزله لأنه يغش.

الآن وفي العصر الغريب الذي نعيشه نجد على العكس تماما، الطالب يغش، والوالدين يعلمون ويشجعونه على ذلك بل والأحرى يضربون ويعتدون بالشتيمة والسب للمراقبة القبطية، يضربونها على أمانتها في عصر أصبحت الأمانة شحيحة وغير مرغوب فيها، أصبح "الحل الجماعي" هو الأمثل، والشعار "الغش هو الحل"، وان كل طالب يذاكر جزء و"يخمسوا في الامتحان" مع بعض.

لينتج لنا بطبيعة الامر طبيب فاشل، تموت الحالات بين يديه نتيجة اخطائه، او مهندس غشاش يغش في "المونة" فيسقط المبنى على رؤؤس أصحابه، او معلم فاشل يعلم الطلبة طرق الغش الحديثة، أو ممثل فاشل يصور لهم أن البلطجة هي تصوير لحياة معاشة في مصر وان نتعاطف مع هذا البلطجي، أو مذيع أخبار فاشل يزور الحقائق و "يشقلب" الحقائق، أو رئيس وزراء فاشل يزيد من ديون البلد ويبيع أرضها، أو يقطع الكهرباء عن الشعب توفيرا للنفقات.

نعود إلى قصة المراقبة القبطية... لنرى أن الوزير لم يكرم تلك المدرسة بشهادة تقدير، أو حتى تصريح صحفي "يقول في حقها كلمتين كويسين" لا اعلم لماذا هذا التغافل؟! هل لأنه يجهل عن قصد أو عن غير قصد موضة "الغش الجماعي"؟! أم لانها قبطية؟؟ وكان لابد أن تكون مسلمة حتى يكرمها؟!