الكاوبوي... والملالي بين دارينفل وفريشيت من يفوز برئاسة حزب ”الكاك” والحكومة في كيبيك؟ حكاية طفل من أطفال ”الكفاتسة” ”الاكليروس”... وملابس النساء هل الغضب قوة أم ضعف؟ المُبدع ومُتناقضات الحياة! قوات ”الباسيج” المصرية من صناعة الدولة تعرفني سبيل الحياة المسيح هو ”الله ظهر في الجسد“ (١تي١٦:٣) التبرير تمديد حدود الإعفاء من ضريبة المبيعات للعقارات السكنية الجديدة الكنيسة الكاثوليكية بنيجيريا تطالب شعبها بالثبات في الايمان بعد قتل ٢٧ مسيحي

مليون دعاء ... أم ...مليون معمل؟!

في الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، خرج علينا معظم العرب على صفحات السوشيال ميديا بجمل وعبارات كلها تصب في مفهوم "كثفوا الدعاء يا مسلمين"، "اليوم مليونية الدعاء"، وتساءلت هل نحن نحتاج فعلاً إلى مليون دعاء أم مليون معمل؟!

نحن نمارس الدعاء على منابر المساجد منذ مئات الأعوام، ونَصف اليهود جميعاً لا الصهاينة بأحط الصفات، رَمل نساءهم، يَتم أطفالهم، أحفاد القردة والخنازير، يارب النصر، يارب اجعلهم كعصف مأكول، ونغرق في أمنيات شجر الغرقد الذي سيختفي خلفه اليهود خوفاً من قوتنا!

فهل قوتنا ستأتي بالدعاء، هل نحن نحتاج إلى مليون معمل عربي أم إلى مليون رقية شرعية؟، هل نحن نحتاج إلى مليون مصنع أم إلى مليون من الأذكار والأوراد؟، هل نحن نحتاج إلى مليون مبعوث لهارفارد ووادي السليكون، أم إلى تخريج مليون داعية يحدثوننا عن كيفية دخول الحمام وهل الشطاف مفطر أم لا؟!، هل سنظل نعيش زمن رباط الخيل في عصر الاف -٣٥ التي لم ترصدها الرادارات الإيرانية؟، نحتاج مليون فدان قمح بطرق الزراعة الحديثة، مليون تليسكوب وميكروسكوب وقمر صناعي، نخترع ونصنع مليون كمبيوتر، نصنع جوجل الخاص بنا والشات جي بي تي الخاص بنا وارد بلادنا، العلم هو طوق النجاة الأخير يا سادة، الحقوا قطار الحضارة وإلا مصيركم السبنسة أو الانتظار في محطة القطار حتى النهاية.