وزير التعليم يخاف الفلسفة سباق مفتوح وقضايا ساخنة والحزب الكيبيكي الأوفر حظا في الاستطلاعات ما يحدث للسعودية الآن نتيجة طبيعية وعادلة لدولة راعت الإرهاب القيم المجتمعية.. وذبح الكلب المثقف ومجتمعه في سنغافورة: اقرأ تكسَب مالاً! عبد المجيد البقال (زجل مصري) بين الإيمان بالمسيح ... والعقل الإنساني والفلسفة ثمر متكاثر أهمية خرائط الفيضان بأونتاريو ترامب يرفض مقترح إيران لفتح هرمز وإنهاء الحرب.. ينشر صورة لمضيق هرمز باسمه منظمة الصحة العالمية: الجائحة المقبلة مسألة وقت

مليون دعاء ... أم ...مليون معمل؟!

في الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، خرج علينا معظم العرب على صفحات السوشيال ميديا بجمل وعبارات كلها تصب في مفهوم "كثفوا الدعاء يا مسلمين"، "اليوم مليونية الدعاء"، وتساءلت هل نحن نحتاج فعلاً إلى مليون دعاء أم مليون معمل؟!

نحن نمارس الدعاء على منابر المساجد منذ مئات الأعوام، ونَصف اليهود جميعاً لا الصهاينة بأحط الصفات، رَمل نساءهم، يَتم أطفالهم، أحفاد القردة والخنازير، يارب النصر، يارب اجعلهم كعصف مأكول، ونغرق في أمنيات شجر الغرقد الذي سيختفي خلفه اليهود خوفاً من قوتنا!

فهل قوتنا ستأتي بالدعاء، هل نحن نحتاج إلى مليون معمل عربي أم إلى مليون رقية شرعية؟، هل نحن نحتاج إلى مليون مصنع أم إلى مليون من الأذكار والأوراد؟، هل نحن نحتاج إلى مليون مبعوث لهارفارد ووادي السليكون، أم إلى تخريج مليون داعية يحدثوننا عن كيفية دخول الحمام وهل الشطاف مفطر أم لا؟!، هل سنظل نعيش زمن رباط الخيل في عصر الاف -٣٥ التي لم ترصدها الرادارات الإيرانية؟، نحتاج مليون فدان قمح بطرق الزراعة الحديثة، مليون تليسكوب وميكروسكوب وقمر صناعي، نخترع ونصنع مليون كمبيوتر، نصنع جوجل الخاص بنا والشات جي بي تي الخاص بنا وارد بلادنا، العلم هو طوق النجاة الأخير يا سادة، الحقوا قطار الحضارة وإلا مصيركم السبنسة أو الانتظار في محطة القطار حتى النهاية.