الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026 هدد بـ«تفجيرها».. ترامب يوجه تحذيرا لسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: الإيبولا ينتشر بسرعة وفى الكونغو وحدها 900 إصابة و220 وفاة

تاريخ حكم الملالي ومسئولية الغرب

في السابع من يناير عام ١٩٧٨ قامت الثورة والاحتجاجات ضد شاه إيران بقيادة الشباب والطلاب والعلمانيين والشيوعيين والقوميين وغاب في بدايتها الإسلاميين كالعادة ولم يشاركوا إلا عندما اطمئنوا أن الشارع أصبح أقوي من القصر والثوار أقوى من الملك. وبعد عام غادر الشاه إيران ليعود الخوميني في الأول من نوفمبر ويستقبلونه الثوار إيماناً بإيران للجميع ليفاجئ الجميع بعدها بـ ١١ يوم فقط بإعلان الخوميني سقوط الحكم الملكي وإعلان الحكم الإسلامي بالبلاد. بعدها بأيام أعدم الخوميني قيادات الجيش في عهد الشاه وأعدم ٢٠٠ شخص من القيادات المدنية بالنظام السابق، بل ومعظم شركاء الثورة والثوار منهم من تم إعدامهم ومنهم من تم تعذيبهم بالسجون، وأعدم كثير من اليساريين والقوميين بل حتى الاسلاميين المخالفين لخط الخوميني في الحكم. وأعدم الخوميني ٦٠٠ شخص خلال أيام بزعم أنهم كانوا يخططون لانقلاب ضده، وأغتال العشرات من المعارضين في أوروبا، وقمع الأقليات في اقليمي كردستان والتركمان، ودخل في حرب مع العراق لمدة ثمان سنوات مات فيها مئات الألاف من الإيرانيين. وبعد الحرب أصدر فتوى بقتل كل من ينتمي لحركة "مجاهدي خلق" من السجناء وعليها تم أجراء محاكمات في دقائق بسؤال هل تنتمي لـ مجاهدي خلق؟ وإذا كانت الإجابة بنعم يتم إعدامه. وبعد رحيل الخميني عام ١٩٨٨ جاء "علي خامنئي" ليسير علي خطي سلفه ويقتل عشرات الآلاف من المحتجين من شعبه علي مدى أربعة عقود. ولـ خامنئي روايات مرعبه يروي منها الصحفي الإيراني "هوشانج أسدي" في كتابه "رسائل إلى معذبي" فيقول، أنه حينما تم إعتقال أسدي من قبل نظام الشاه الإيراني رضا بهلوي، وداخل أسوار السجن تعرف أسدي علي "خامنئي" وتقاسم معه الطعام والسجائر والفراش والغطاء، وكيف كانا أصدقاء حميمين، وكيف حينما تم نقل أسدي لسجن آخر وسط بكاء شديد، أحتضنه خامنئي وقال له "في ظل حكومة إسلامية لن يذرف بريء دمعة واحدة" وكانت النتيجة أنه وبعد وصول خامنئي للحكم بأربع سنوات فقط، أن آمر خامنئي بإعتقال صديقه القديم "هوشانج أسدي"، ليلاقي العذاب والويل والتنكيل بسجون خامنئي لسنوات حتى يّجبر علي الاعتراف بجريمة لم يفعلها وهي العمالة لروسيا وبريطانيا ومحاولة الانقلاب على نظام خامنئي، ليصدر حكماً بالاعدام شنقاً عليه ثم يتم تخفيف الحكم إلى السجن ١٥ عام، ليهرب أسدي بعد إنتهاء مدة السجن إلى فرنسا العلمانية للحماية والامان من نظام الملالي الفاشي.

هذا هو الحكم الديني وهذا هو حكم الملالي. وربما يتسائل قاري - أعرفه - ويقول وهل حكام الغرب العلمانيين أبرياء من القتل؟ وهنا أقول لك لا، ولكن الغرب يقتل أعداء شعبه من خارج الدولة ولمصلحة شعبه وليس شعبه. ولا ادافع عن الغرب بل اهاجمه مثلك، ولكن لأسباب مُختلفة عنك، فالغرب هو الذي أحتضن الخوميني طوال حكم الشاه حتى عاد لإيران وقتل كل من ذكرناهم من شعبه، والغرب هو الذي ترك خامنئي يفعل ما فعل كل هذه السنوات حتى الثامن والعشرين من فبراير الماضي.