Is Canada Building an Electric Future—or Importing One? لماذا كتبت زمن سعاد؟ ”محدش عاقل يلعب مع الأسد”... استراتيجية كندا للتعامل مع ضغوط ترامب نواب ”الجباية” انا إللي أخدت حصة ديني على السلم‎ ”شتيفان الكبير” سينقذ أوروبا مجددا من الغزو الإسلامي‎ اللجوء إلى الظلمة… كيف تركب موجة الثراء؟ خطورة الأسلحة النووية إله تشويش المزمور الثاني: حوار كوني بالنبوة على فم داود... بين الله الواحد الثالوث والإنسان المخلوق لك ينبغي السجود

المستشار أسامة زاهي حلفا يكتب : داعش في مصر

لقد كان خبرا صادما أن تحتل مصر المرتبة قبل الأخيرة بين دول العالم من حيث التعليم حقا لقد كانت صدمة كبيرة أصابت المصريين داخل مصر وخارجها مصر التي أنجبت عميد الادب العربي طه حسين و عميد اطباء العالم مجدي يعقوب والعالم أحمد زويل الحائز علي جائزة نوبل في العلوم قد جاءت في ذيل العالم من حيث التعليم ورغم مرارة وقع هذا الأمر علينا كمصريين محبين لوطنهم فلم أتعجب مما حدث إذ كيف ننتظر تطويرا في التعليم ونسبة كبيرة من المسؤلين والقائمين على هذة المنظومة اما فاسد وأما جاهل وأما داعشي نعم داعشي لقد تغلغل الفكر الداعشي لاعماق عقولهم وأفكارهم، فبالأمس القريب نطالع الصحف بكارثة حقيقية بكل المقاييس فإذا بمعلم يفترض فية العلم والتهذيب والأخلاق ينزل عقوبة الجلد علي ظهر طفل لم يتجاوز من العمر اثني عشر عاما دون وازع من رحمة أو ضمير إذ قام بجلدة أربعون جلدة أمام زملاءة هذة الجريمة التي صنفت بجميع دول العالم المتحضر بأنها جريمة ضد الإنسانية وفقا لقوانين حقوق الإنسان وحقوق الطفل هذه الجريمة البشعة لا يجب أن تمر مرور الكرام وابسط عقوبة رادعة لهذا الجرم هو محاكمة المعلم وهو بمنأى عن هذا الوصف المقدس والمتهم بارتكاب هذة الجريمة البشعة كما يجب محاكمة وزير التعليم باعتبارة الرئيس الأعلي لمنظومة التعليم والمكلف بأعمال الرقابة على تابعية يجب علينا الانتهاون في حقوق أولادنا فلذات اكبادنا مستقبل مصر وطموحها، الذي اغتال الفكر الداعشي الموجود داخل نسبة ليست قليلة داخل المنظومة التعليمية لن تنهض مصر إلا بتطهيرها من هولاء الذين اغتالو البراءة ولايزالو يغتالونها ونحن لهم متفرجون قولا واحدا وأخيرا موجة لكل المسؤلين .. أبحثوا عن الفكر الداعشي وقاوموة وحاربوة بكل قسوة لو أردنا لمصر أن تتعافى