تصنيف منتخب مصر ضمن أعظم 6 فرق في كأس العالم 2026 تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا قانون جديد يهدد حيلة مثيرة للجدل لدى حراس المرمى الشارع يثور.. وقصر قرطاج يترقب.. هل تقف تونس على أعتاب ربيع عربي جديد؟ ظاهرة ”تديين كرة القدم” بين الحرية والإقصاء (1) بعد تحذيرات ترامب لروسيا والصين من تسليح إيران.. هل يقف العالم على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة البابا ترمب يُلوّح بالترشح لولاية ثالثة ترامب: لا نحتاج إلى اتفاق التجارة مع كندا والمكسيك كندا تتيح تجديد جواز السفر إلكترونيًا لجميع المؤهلين افتتاح جسر “غوردي هاو” الدولي أمام السيارات بعد أشهر من الجدل بين كندا والولايات المتحدة مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة ...هل ستشهد كندا موجة لجوء جديدة؟

المستشار أسامة زاهي حلفا يكتب : داعش في مصر

لقد كان خبرا صادما أن تحتل مصر المرتبة قبل الأخيرة بين دول العالم من حيث التعليم حقا لقد كانت صدمة كبيرة أصابت المصريين داخل مصر وخارجها مصر التي أنجبت عميد الادب العربي طه حسين و عميد اطباء العالم مجدي يعقوب والعالم أحمد زويل الحائز علي جائزة نوبل في العلوم قد جاءت في ذيل العالم من حيث التعليم ورغم مرارة وقع هذا الأمر علينا كمصريين محبين لوطنهم فلم أتعجب مما حدث إذ كيف ننتظر تطويرا في التعليم ونسبة كبيرة من المسؤلين والقائمين على هذة المنظومة اما فاسد وأما جاهل وأما داعشي نعم داعشي لقد تغلغل الفكر الداعشي لاعماق عقولهم وأفكارهم، فبالأمس القريب نطالع الصحف بكارثة حقيقية بكل المقاييس فإذا بمعلم يفترض فية العلم والتهذيب والأخلاق ينزل عقوبة الجلد علي ظهر طفل لم يتجاوز من العمر اثني عشر عاما دون وازع من رحمة أو ضمير إذ قام بجلدة أربعون جلدة أمام زملاءة هذة الجريمة التي صنفت بجميع دول العالم المتحضر بأنها جريمة ضد الإنسانية وفقا لقوانين حقوق الإنسان وحقوق الطفل هذه الجريمة البشعة لا يجب أن تمر مرور الكرام وابسط عقوبة رادعة لهذا الجرم هو محاكمة المعلم وهو بمنأى عن هذا الوصف المقدس والمتهم بارتكاب هذة الجريمة البشعة كما يجب محاكمة وزير التعليم باعتبارة الرئيس الأعلي لمنظومة التعليم والمكلف بأعمال الرقابة على تابعية يجب علينا الانتهاون في حقوق أولادنا فلذات اكبادنا مستقبل مصر وطموحها، الذي اغتال الفكر الداعشي الموجود داخل نسبة ليست قليلة داخل المنظومة التعليمية لن تنهض مصر إلا بتطهيرها من هولاء الذين اغتالو البراءة ولايزالو يغتالونها ونحن لهم متفرجون قولا واحدا وأخيرا موجة لكل المسؤلين .. أبحثوا عن الفكر الداعشي وقاوموة وحاربوة بكل قسوة لو أردنا لمصر أن تتعافى