L’Attaché commercial de l’Ambassade du Canada en Algérie visite le siège de JCSCMet l’usine Target Steel à Blida بالصور .. الملحق التجاري بالسفارة الكندية بالجزائر يزور مقر JCSCM و مصنع تارجيت بولاية البليدة الزمالك يتوج بلقب الدوري الممتاز للمرة الـ15 في تاريخه مفاجآت في تشكيلة منتخب مصر لكأس العالم بعد إثارته للجدل.. سلوت يعلق على ”منشور صلاح” محاولات انفصال ألبرتا عن كندا بين الرفض والدعم مزرعة دير الملاك بالفيوم ما بين حق التقنين وحق الدولة كيبيك تعلن تخفيضات جديدة لتخفيف غلاء المعيشة الوزيرة مولروني تستقيل من حكومة فورد وبرلمان أونتاريو قيود ترامب على Green Card تؤثر على الكنديين للحصول على الإقامة 11 قانوناً وتغييراً جديداً ينتظر سكان أونتاريو في يونيو 2026 عدد قتلى المسيحيين في نيجيريا يتجاوز أي دولة أخرى على قائمة المراقبة العالمية لعام 2026

أشرف حلمي يكتب: تيران وصنافير ومخطط التقسيم ....

بالرغم معارضة معظم شعب مصر العظيم قرار الحكومة المصرية لأصرارها سعودية الجزيرتين بحجة رد الجميل ( ثمن ) نتيجة المساعدات الاقتصادية التى قدمتها الأخيرة لمصر بعد ثورة يونية والغريب فى الأمر والمثير للشك ان أعضائها اتجهوا للقضاء الذى رفض الدعوة المقامة مما سبب فرحة عارمة للشعب المصرى وصدمة كبيرة للحكومة . هذا وقد دخل العميل السعودي بالقاهرة حزب النور الإرهابى طرفاً اخر مساندا للحكومة إذ يخرج علينا داعية سلفى قائلاً لا مانع من إعطاء تيران وصنافير للسعودية لصالح الأمة الإسلامية مثل الذى يتنازل عن زوجته لأحد أصدقائه . الم يعرف هؤلاء ان الجزيرتين المصريتين كانتا تحت الاحتلال الإسرائيلى منذ عام ١٩٥٦ وانسحبت منهما عام 1982ضمن اتفاقية كامب ديفيد التى عارضتها معظم الدول العربية ومن بينها السعودية فى الوقت الذى لن يكتب لنا التاريخ الحديث ان السعودية كانت طرفاً فى النزاع الإسرائيلي او طالبت بأراضيها المحتلة كما تتدعى ملكيتها او شاركت مصر وسوريا بأى من وحداتها العسكرية دون ان تقدم نقطة دم واحدة بهدف تحريرهما واستعادتهما . اليست هذه السعودية التى منعت الامتداد البتروليه عن مصر مؤخراً نتيجة الرفض والغضب المصرى بالتنازل عن الجزيرتين فى الوقت الذى كانت تعانى أزمتها الأقتصادية وعجزاً فى مصادر الطاقة بهدف إسقاط مصر بمساعدة عملائها بالداخل وهل وصلت سذاجة المصريين لتسليم الجزيرتين اللتان تعتبرا صِمَام الامن القومى المصرى و تبعدان عن الاراضى المصرية سوى بضع كيلومترات عن السعودية والتى يمكن ان تستغلها القوى العظمى لوضع قواعدها العسكرية لتهديد أمن مصر وابنائها وعمل الإنفاق للوصول الى سيناء لتهريب الإرهابيين والعمل على تنفيذ مخطط التقسيم المزمع الذى تحلم به قوى الشر . أرجعوا أيها الجهلاء عن أفكاركم التى ستؤدى الى أنفجار الأوضاع الداخلية والخارجية والحفاظ على كل شبر من الأراضى المصرية التى سالت العديد من دماء أبنائها من أجلها لغلق الباب امام قوى الشر الخارجية وعملائها امام مخططاتهم